الممرضات يلعبن دوراً حاسماً في الحفاظ على سلامة المرضى
وفي تصريح لرئيس جامعة طهران للعلوم الطبية، جاء أن الممرضات يتولين دوراً حاسماً في الحفاظ على سلامة المرضى، وتعزيز جودة الخدمات العلاجية، وتحقيق الرسالة الاجتماعية للجامعة.
وبحسب السفير أرجان سيد رضا رئيس كرمي، في رسالة بمناسبة يوم الممرضة، قال: إن تسمية يوم الممرضة بالمولد المبارك لحضرة زينب الكوبري (عليها السلام) هو تذكير بنموذج دائم للوعي والمثابرة والمسؤولية في أصعب المواقف؛ القيم التي لا يزال لها معنى في السلوك المهني والإنساني للممرضات اليوم.
أعتقد أن مكانة جامعة العلوم الطبية لا تعتمد فقط على مكانتها العلمية وإنجازاتها البحثية ومرافقها العلاجية؛ بل إن الأمر يتعلق بجودة الرعاية التي يتلقاها المرضى والثقة التي يشعرون بها في مواجهة النظام الصحي. وفي الوقت نفسه، يلعب الممرضون، بمعرفتهم المتخصصة ومهاراتهم المهنية وحضورهم المستمر، دورًا حاسمًا في الحفاظ على سلامة المرضى وتحسين جودة الخدمات الطبية وتحقيق الرسالة الاجتماعية للجامعة.
وقد أظهرت تجربة المرور بالأزمات الصعبة أن رأس المال الرئيسي للنظام الصحي هو موارده البشرية القادرة والملتزمة والمسؤولة. وفي هذه الاختبارات، أثبت الممرضون أن المسؤولية المهنية، التي تتعدى أداء المهام اليومية، هي التزام واعي بالحفاظ على حياة الإنسان وسلامه.
ومع ذلك، فإن التقدير الحقيقي لمجتمع التمريض لا ينبغي أن يقتصر على المناسبات ورسائل التهنئة. أعتقد أن الحفاظ على كرامة الممرضات يعني، في المقام الأول، الاهتمام العملي بالمتطلبات المهنية، وتحسين ظروف العمل، وتحسين الرفاهية وسبل العيش، وتوفير فرص النمو العلمي ومشاركتهن الفعالة في صنع القرار في النظام الصحي. يقع على عاتق الجامعة واجب التصرف بمسؤولية تجاه صحتهم وسلامتهم وحقوقهم المهنية، تمامًا كما تتوقع من الممرضات تقديم الرعاية المناسبة للمرضى.
تتحمل جامعة طهران للعلوم الطبية، بناءً على خلفيتها المشرفة والجهود القيمة التي يبذلها أفراد أسرة التمريض الكبيرة، مسؤولية مزدوجة في تطوير المعرفة التمريضية وتحسين معايير الرعاية وتنشئة جيل قادر وأخلاقي. إن الوفاء بهذه المسؤولية يتطلب التعاطف والحوار المستمر والاستفادة من الخبرة والحكمة الجماعية لجميع الزملاء.
بمناسبة ولادة حضرة زينب كوباري (عليها السلام) ويوم التمريض، أهنئ بصدق الأساتذة والطلاب والمديرين وجميع الزملاء في مجتمع التمريض، وخاصة الممرضات المجتهدات في جامعة طهران للعلوم الطبية، وآمل أنه من خلال الجهود المشتركة، سنتخذ خطوات أكثر فعالية نحو رفع المكانة المهنية للتمريض، وتحسين جودة الرعاية وتحقيق العدالة في الصحة.