دُرّي: على الحوزات العلمية أن تخرّج كوادر تتناسب مع احتياجات المجتمع المعاصرة

أراك- قال ممثل الولي الفقيه في محافظة المركزية: ينبغي للحوزات العلمية أن تهيئ، عبر تربية كوادر مؤمنة واعية قادرة، سبل الاستجابة للاحتياجات الدينية والثقافية للمجتمع.

آراك – قال ممثل المرشد الأعلى في المنطقة الوسطى: يجب أن توفر المعاهد العلمية الأساس للاستجابة للاحتياجات الدينية والثقافية للمجتمع من خلال تدريب القوى المؤمنة والمعرفة والقادرة.

نقلا عن مراسل مهر، قال آية الله قربان علي داري نجف ابادي في جمع من طلاب وأساتذة وطاقم حوزة الامام الخميني (رض) بعد ظهر اليوم الاثنين: إن الدراسة هي طريق يقوم على تعلم المعرفة وتطوير الذات والمسؤولية وعلى الطلاب استغلال فرصة الدراسة لتعزيز المعرفة الدينية والاستعداد لخدمة الإسلام والقرآن وأهل البيت (ع).

وأضاف: قبل أن يكون الطالب مرشداً للآخرين، عليه أن يعرف الطريق الصحيح، ومن خلال تعزيز إيمانه وإخلاصه ووعيه، يوفر الأساس لتوجيه المجتمع وإعلامه.

وذكر آية الله داري نجف آبادي أنه يجب الجمع بين المعرفة والممارسة في طريق التعليم وأوضح أن المعرفة الدينية وحدها لا تكفي، ويجب على الطلاب أيضًا إظهار التعاليم الدينية في سلوكهم وأفعالهم من خلال الالتزام بالقيم الإسلامية وتعزيز التقوى والجهد العلمي.

وتابع ممثل الوالي الفقيه بالمنطقة الوسطى: لقد لعبت الحوزات العلمية عبر التاريخ دورًا مهمًا في توجيه المجتمع وتوسيع المعرفة الإسلامية، واستمرار هذا الدور يتطلب الاهتمام الجاد بتدريب القوى المعرفية والملتزمة والقادرة أكاديميًا.

وأشار إلى مكانة حوزة قم العلمية في العالم الإسلامي، وأكد: إن جهود العلماء وشيوخ الدين في تشكيل وتطوير المراكز والمعاهد العلمية قد وضعت الأساس لتوسيع التعليم الإسلامي وتدريب أجيال مختلفة من علماء الدين، وينبغي تعزيز هذه القدرة في طريق الاستجابة لاحتياجات المجتمع.

وأضاف عضو مجلس خبراء القيادة: يجب أن توفر الحوزات العلمية الأساس للتنمية العلمية والروحية والمهارية للطلاب حتى يتمكنوا من القيام بدور فعال في مختلف المجالات من نشر وتدريس العلوم الدينية إلى الأنشطة الثقافية والأكاديمية.

وتابع داري نجف آبادي: "إن الاستعداد لقبول المسؤوليات المستقبلية يتطلب استغلال فرصة الدراسة بشكل صحيح وزيادة القدرة الأكاديمية وتعزيز روح الخدمة، ويجب أن يكون الطلاب مستعدين للإجابة على أسئلة المجتمع واحتياجاته الدينية والثقافية من خلال معرفة واجباتهم".

وشدد على ضرورة أن يتحرك الطلاب بجدية في طريق تعلم العلوم وتطوير الذات وخدمة الناس، وقال: "إن تدريب القوى القادرة على تلبية احتياجات المجتمع هو أحد المسؤوليات المهمة للحوزات العلمية، ويجب على الطلاب اكتساب الإعداد اللازم لتعزيز التربية الإسلامية وتوجيه الأجيال القادمة من خلال تعزيز معارفهم وروحانياتهم".