الإفراج عن رهينة بعد 21 يوماً من الجهود المتواصلة ليلاً ونهاراً
أعلن نائب القيادة الشرطية في محافظة گلستان انتهاء احتجاز الرهينة بفضل حكمة وتدبير الشرطة وتحرير الشخص المحتجز بعد 21 يوماً من الجهود المتواصلة ليلاً ونهاراً.
وقال العقيد سيد جعفر الساداتي موضحاً تفاصيل هذا الخبر: في شهر سبتمبر من هذا العام، وبعد إعلان مركز طوارئ الشرطة رقم 110 في بريك عن اختفاء شاب في مدينة رميان، تم إرسال ضباط المخابرات على الفور إلى المكان المطلوب.
وأضاف: "وخلال التحقيقات الميدانية تبين أن الخاطفين اختطفوا شخصا يبلغ من العمر 35 عاما ويستقل سيارة بيجو بارس تحمل لوحة مزورة ولاذوا بالفرار من المكان على وجه السرعة".
وقال نائب قائد شرطة محافظة كلستان: نظراً لحساسية الموضوع، تم تشكيل فريق خاص من عملاء إدارة مكافحة الجرائم الإجرامية التابعة لشرطة استخبارات المحافظة، وقاموا بالتعامل مع أبعاد القضية.
وذكر ضابط الشرطة هذا: بعد فترة، اتصل الخاطفون بعائلة الشاب المختطف، وطالبوا بمبلغ ألف مليار تومان من العملة الرقمية، وحاولوا تحقيق رغبتهم الشريرة من خلال التحرش الجسدي والضغط على الأسرة.
وتابع العقيد الساداتي: بخبرة واستخبارات رجال المخابرات تم التعرف على السيارة ومكان اختباء المتهمين وحتى على عدة مراحل تم إعداد كافة الخطط للقبض على المتهمين، ولكن لاحتمال وقوع إصابات من الخاطفين وحفاظاً على صحة المختطف تم تأجيل قضية الاعتقال إلى وقت آخر.
وقال: بعد حوالي 21 يوما من الجهود المتواصلة من قبل العملاء، وبعد التنسيق القضائي وتشكيل فرق خاصة، تم إرسال العملاء إلى مدينتين بمحافظة كلستان وأيضا إلى إحدى المدن الغربية للبلاد.
وأشار العقيد الساداتي: أنه في إضراب منسق تم القبض على 3 خاطفين في مخبأهم، وأثناء تفتيش مخبأهم تم إطلاق سراح الرهينة التي كانت مقيدة بالسلاسل في غرفة مظلمة بسلام.
وفي إشارة إلى العثور على سلاح عسكري وكمية من الخراطيش، أضاف نائب قائد شرطة ولاية كلستان: وفي هذا الصدد تم ضبط سيارة المتهمين وضبط دراجة نارية عائدة لهم.
وأشار إلى تقدير وامتنان أسرة الرهينة للجهود التي تبذلها الشرطة على مدار الساعة، مؤكدا على الإجراءات الحاسمة التي تتخذها الشرطة ضد المجرمين ومن يخلون بالنظام والأمن.