نائب رئيس الجمهورية: القرى تدخل البورصة
أشار نائب رئيس الجمهورية إلى توقيع مذكرة تفاهم للتعاون مع منظمة البورصة والأوراق المالية، وقال: لا ينبغي اعتبار سوق رأس المال مجرد أداة لتمويل المشاريع العملاقة والمدن الكبرى والمشاريع الكبيرة، بل يمكن الاستفادة من إمكاناته في التنمية الريفية والعشائرية وتمويل سلسلة المنتجات الزراعية أيضاً.
وفي إشارة إلى إبرام مذكرة التعاون مع هيئة الأوراق المالية، قال نائب الرئيس: “لا ينبغي اعتبار سوق رأس المال أداة لتمويل المشاريع الكبرى والمدن الكبرى والمشاريع الكبيرة، ولكن يمكن الاستفادة من قدراته أيضا في التنمية الريفية والبدوية وتمويل سلسلة الإنتاج”.
وبحسب سفير أرجان، عبد الكريم حسين زاده، في إشارة إلى توقيع مذكرة التفاهم بين نائب رئيس الجمهورية للتنمية الريفية والمناطق المحرومة وهيئة الأوراق المالية والبورصة، قال: "منذ حوالي شهرين، يتبادل خبراء هيئة البورصة ونائب الرئيس للتنمية الريفية والمناطق المحرومة الآراء ويتعاونون لدراسة المجالات المشتركة". وفي هذا الاتجاه فإن مسألة إصدار السندات وطرق التمويل الأخرى التي تقترحها هيئة البورصة هي قيد الدراسة في نائب دائرة الاقتصاد والتخطيط والموازنة.
وأضاف نائب الرئيس للتنمية الريفية والمناطق المحرومة مؤكداً على ضرورة تسهيل وصول المجتمع المستهدف إلى أدوات سوق رأس المال: الهدف هو استخدام قدرات سوق رأس المال لتمكين المجتمعات الريفية والبدوية.
وأشار إلى تنوع قدرات سوق رأس المال لتمويل الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية، وأكد أن تنوع أساليب التمويل وأنواع الصناديق الخيرية من بين القدرات التي يمكن الاستفادة منها في هذا الاتجاه.
وأعلن حسين زاده استعداد المكتب الرئاسي للتنمية الريفية والمناطق المحرومة للتحقيق في مجالات التعاون الأخرى، وقال: نرحب بأي آلية يمكن أن تعمل كوسيط بين المجتمعات الريفية والبدوية والمكتب والمؤسسات مثل البنك المركزي. ويعد هذا التعاون فرصة جيدة لاستخدام القدرات الموجودة في تنمية وتمكين المجتمعات المستهدفة.