وزير التربية والتعليم: لا تتحقق العدالة التعليمية دون تحسين الجودة
قم- أكد وزير التربية والتعليم على ضرورة تعزيز جودة التربية والتعليم، معتبراً أن العدالة التعليمية تتطلب تكافؤ فرص وصول الطلاب إلى تعليم عالي الجودة، ووجود معلمين أكفاء، وتعزيز الهوية الوطنية والدينية.
وبحسب مراسل مهر، قال علي رضا كاظمي في رسالة فيديو إلى مهرجان المانحين للمدارس الثامن والعشرين في محافظة قم صباح الخميس: إلى جانب تطوير العدالة في الوصول إلى التعليم، يجب أيضًا تزويد الطلاب بفرص متساوية للحصول على تعليم عالي الجودة، ولا ينبغي إهمال هذه القضية في التخطيط التعليمي.
وأشار إلى ضرورة الاهتمام أكثر بالجودة في نظام التعليم، وأضاف: في محسني بناء المدارس في البلاد، تم تشكيل لجنة مدرسية واستخدام القدرات الموجودة، لكن من المتوقع أن يتم التركيز على تحسين جودة التعليم بشكل أكثر جدية.
وأشار الكاظمي إلى اهتمام الرئيس بقضايا التعليم، وقال: إن تركيز الرئيس بشكل خاص على القضايا في هذا المجال يمثل فرصة ثمينة لنظام التعليم في البلاد، وأنا أقدر ذلك.
وتابع: لقد أبدى الرئيس اهتماماته في هذا المجال من خلال قضاء وقت كبير وعقد أكثر من 100 اجتماع حول قضايا التعليم، ومن أهم اهتماماته تحسين جودة التعليم.
يعمل المعلمون القادرون والمتحمسون على تحسين جودة التعليم
وأكد وزير التربية والتعليم على دور المعلمين في تحسين جودة التعليم، وقال: المعلمون هم أحد الركائز الأساسية لجودة التعليم ويجب أن تؤخذ في الاعتبار دوافعهم ووضعهم الاجتماعي وسبل عيشهم المناسبة.
وأضاف: يحتاج نظام التعليم في البلاد إلى معلمين أكفاء يتمتعون بالمعرفة والبصيرة والمهارات الكافية، ولديهم الدافع اللازم للقيام بمسؤولياتهم بالإضافة إلى القدرة المهنية.
وأشار الكاظمي إلى أن المعلمين القادرين والمتحمسين يمكنهم توفير الأساس لتحسين جودة التعليم بالإضافة إلى الخطط الموضوعة في مجال المحتوى التعليمي والمناهج والأنشطة اللاصفية والبرامج التعليمية.
وأشار إلى الأبعاد المختلفة لرسالة التعليم، وقال: إن تحقيق العدالة التعليمية لا يقتصر على توفير فرص الالتحاق بالمدرسة فحسب، بل ينبغي أيضا اتباع تكافؤ الفرص بين الطلاب في التعلم والاستفادة من التعليم عالي الجودة في السياسات والبرامج التنفيذية.
تعزيز الهوية الوطنية والدينية للطلبة
وفي جزء آخر من كلمته اعتبر وزير التربية والتعليم تعزيز الهوية الوطنية والدينية من أهم اهتمامات المنظومة التعليمية وقال: إن التخطيط في المجالات التعليمية والثقافية والرياضية يمكن أن يلعب دورا فعالا في تعزيز هوية الطلاب.
وأشار إلى القدرات الاجتماعية التي تتمتع بها البلاد، وأضاف: إن التواجد الواسع للناس في الشوارع والميادين وتكوين التجمعات الشعبية، أتاح فرصة ثمينة للأنشطة التربوية، التي ينبغي استغلالها لنمو وتعزيز الهوية الوطنية والدينية للطلبة.
وفي إشارة إلى المكانة الخاصة لمدينة قم ومقام أهل البيت (ع) قال الكاظمي: يمكن الاستفادة من القدرات الروحية والدينية لمدينة قم في البرامج التعليمية وتوفير الأساس لتعزيز المعتقدات الدينية والهوية الروحية لجيل المستقبل.
وفي الختام أعرب عن امتنانه للمحسنين الذين بنوا المدارس في محافظة قم، وقال: أنا ممتن بصدق للحضور والكرم والأيادي السخية والقلوب الطيبة للمحسنين الذين يعملون من أجل مستقبل هذه الأرض، وأتوجه بالتحية إلى كل هؤلاء الأعزاء.