تنفيذ مشروع الطفرة الإنتاجية في الأراضي البعلية بمحافظة جهارمحال وبختياري
شهركرد – أعلن معاون تحسين الإنتاج الزراعي في منظمة الجهاد الزراعي بمحافظة جهارمحال وبختياري عن تنفيذ مشروع الطفرة الإنتاجية في الأراضي البعلية بالمحافظة، بهدف رفع الإنتاجية وتوسيع الزراعة الميكانيكية.
وبحسب مراسل مهر، أوضح روح الله سعيدي أداء خطة القفزة الإنتاجية في المناطق الجافة بالمحافظة خلال السنوات الزراعية من 1401 إلى 1405، وأعلن عن وضع برامج تنفيذية ودعم المزارعين من خلال توفير المدخلات والأدوات الزراعية والتوسع في الزراعة المباشرة والآلية وعقد الدورات التدريبية، وأكد على أهمية تطبيق أساليب زراعية جديدة لزيادة الإنتاجية وإدارة الموارد واستدامة إنتاج المحاصيل.
وقال نائب رئيس تحسين الإنتاج النباتي في منظمة جهارمحال وبختياري للجهاد الزراعي، مشيراً إلى أهمية تنفيذ خطة القفزة الإنتاجية في الأراضي الجافة، إن تطوير الإنتاج في الأراضي الجافة والاستخدام الأمثل للقدرات الموجودة في القطاع الزراعي وتطبيق الأساليب العلمية والآلية في عملية الزراعة من المحاور المهمة في مسار زيادة إنتاجية واستدامة إنتاج المحاصيل.
وأضاف: يتم تنفيذ خطة القفزة الإنتاجية في الأراضي الجافة بنهج تحسين أداء المزارع وتحسين إدارة المدخلات وتطوير الزراعة المباشرة والآلية ونقل المعرفة الفنية إلى المزارعين، وقد وفرت الإجراءات المتخذة في هذا المجال أساسًا مناسبًا لتعزيز البنية التحتية الإنتاجية في الأراضي الجافة بالمحافظة.
رفع مستوى برنامج القفزة الإنتاجية في الأراضي الجافة
وفي إشارة إلى عملية تطوير البرنامج المبلغ عنه لخطة القفزة الإنتاجية في محافظتي جهارمحال وبختياري، قال سعيدي: بناءً على إحصائيات الغلة للأعوام المحصولية 1401 إلى 1405، ارتفع مستوى البرنامج المبلغ عنه لهذا المشروع من 32 ألف هكتار في العام الزراعي 1401-1402 إلى 60 ألف هكتار في العام الزراعي 1402-1403.
وتابع: في العام الزراعي 1403-1404 بلغ مستوى البرنامج المبلغ عنه 70 ألف هكتار، وتم مراعاة نفس الكمية للعام الزراعي 1404-1405.
وقال نائب رئيس تحسين الإنتاج النباتي لمنظمة الجهاد الزراعي بالمحافظة: إن الزيادة في مستوى البرنامج المبلغ عنه تشير إلى توسيع نطاق تنفيذ المشروع والاهتمام بالقدرات الموجودة لتنمية الإنتاج في الأراضي الجافة. ويتطلب تحقيق أهداف هذا البرنامج مشاركة المزارعين، وتوفير المدخلات في الوقت المناسب، واستخدام أساليب الزراعة المناسبة وتنفيذ التوصيات الفنية للخبراء في مراحل الإنتاج المختلفة.
دعم المزارعين بتوفير الأدوات الزراعية
وأكد على دور الميكنة في تحسين عملية الزراعة وزيادة إنتاجية المزارع البعلية، وقال: إن توفير وتوزيع الأدوات التي يحتاجها المزارعون يعد أحد الأجزاء المهمة لدعم تنفيذ خطة القفزة الإنتاجية في الحقول البعلية.
وأشار السعيدي إلى إحصائيات الأدوات المقدمة من أموال الخطة، وقال: في العام الحصادي 1401-1402 تم استيراد 63 أداة زراعية وفي العام الحصادي 1402-1403 تم استيراد 67 أداة زراعية للمحافظة على شكل هذه الخطة.
وأضاف: تشمل هذه الأدوات الزارعات والأزاميل والرشاشات ومجمعات الحجر والجزازات والمكبس، كما تم تسجيل إصلاح الحاصدة في إحصائيات إحدى الدورات.
وأشار نائب مدير تحسين الإنتاج النباتي في منظمة الجهاد الزراعي بالمحافظة إلى أن تزويد المزارعين بالأدوات المناسبة، وخاصة المعدات المتعلقة بعمليات الزراعة المباشرة والحرث، يمكن أن يكون فعالاً في تسهيل العمليات الزراعية وتنفيذ التوصيات الفنية بشكل أكثر دقة.
وأضاف: الاستخدام الصحيح للآلات واختيار الأدوات حسب ظروف التربة ونوع المنتج من الأمور التي يجب أن يأخذها المشغلون بعين الاعتبار بالإضافة إلى توفير المعدات.
توفير التسهيلات اللازمة لتنمية الإنتاج في الأراضي الجافة
وبخصوص دور الموارد المالية في تنفيذ البرامج التنموية للقطاع الفلاحي، قال السعيدي: إن التسهيلات المنتظرة في مخطط القفزة الإنتاجية في المناطق الجافة تعتبر إحدى أدوات الدعم لمساعدة الفلاحين وتوفير الأساس لتنفيذ برامج المكننة والإنتاج. 400 مليون تومان في العام الزراعي 1402-1403 و4 مليارات و250 مليون تومان في العام الزراعي 1403-1404 و3 مليارات و300 مليون تومان من العام الزراعي 1404-1405 حتى إعداد التقرير.
وأكد: أن الاستخدام المستهدف للمرافق وتوجيه الموارد المالية نحو الاحتياجات الحقيقية للمزارعين يمكن أن يلعب دورا فعالا في توفير المعدات وتنفيذ العمليات الزراعية في الوقت المناسب وتحسين ظروف الإنتاج.
تطوير الزراعة المباشرة والتوجه نحو الزراعة المحافظة على الموارد
وأدرج نائب مدير تحسين الإنتاج النباتي لإقليم جهارمحال وبختياري، منظمة الجهاد الزراعي، تطوير الزراعة المباشرة كأحد المحاور المهمة لتنفيذ خطة القفزة الإنتاجية في الأراضي الجافة، وقال: إن استخدام أساليب الزراعة الحديثة، المناسبة للظروف المناخية وخصائص التربة، يمكن أن يساعد في إدارة العمليات الزراعية بشكل أفضل واستخدام أكثر كفاءة لموارد الإنتاج.
وأشار إلى إحصائيات مساحة الزراعة المباشرة في السنوات الزراعية الماضية، فقال: بحسب المعلومات المسجلة فإن مساحة الزراعة المباشرة في العام الحصادي 1401-1402 تساوي خمسة آلاف و794 هكتاراً، وفي العام الحصادي 1402-1403 تساوي أربعة آلاف وأربعة هكتارات وفي العام الحصادي 1403-1404 تساوي أربعة آلاف و643 هكتاراً.
وتابع السعيدي: منذ بداية الموسم الزراعي 1404-1405 وحتى وقت إعداد التقرير تم تسجيل 4 آلاف و926 هكتار زراعة مباشرة في إحصائيات الخطة.
وذكر: أن تطوير أساليب الزراعة المباشرة يجب أن يتم من خلال مراعاة ظروف الحقول ونوع التربة ودورة المحاصيل والتوصيات الفنية للخبراء من أجل تسهيل عمليات الزراعة وتوفير إمكانية إدارة الموارد بشكل أفضل والحفاظ على الطاقة الإنتاجية على المدى الطويل.
توزيع الأسمدة التي يحتاجها المزارعون
وأشار السعيدي إلى أهمية التغذية النباتية المتوازنة في زيادة إنتاجية المحاصيل، وقال: إن توفير المدخلات التي يحتاجها المزارعون، بما في ذلك الأسمدة الكيماوية، يعد أحد ركائز دعم تنفيذ خطة القفزة الإنتاجية في الأراضي الجافة.
وأضاف: وفقاً لإحصائيات أداء المشروع، فقد تم في العام الزراعي 1401-1402 توزيع 3243 طناً من سماد اليوريا، و542 طناً من سماد الفوسفات، و122 طناً من سماد البوتاس.
ووفقا له، فقد تم في العام الزراعي 1402-1403 تسجيل 4463 طن سماد اليوريا و901 طن سماد الفوسفات و443 طن سماد البوتاس في إحصائيات المشروع.
وتابع نائب رئيس تحسين الإنتاج النباتي بتنظيم الجهاد الزراعي بالمحافظة: في العام الزراعي 1403-1404 بلغت كمية سماد اليوريا الموزعة 5 آلاف و572 طناً، وسماد الفوسفات 2 ألف 977 طناً، وسماد البوتاس 1 ألف 945 طناً.
وأشار إلى أنه منذ بداية الموسم الزراعي 1404-1405 وحتى وقت إعداد التقرير تم تسجيل 2663 طن سماد اليوريا، و353 طن سماد الفوسفات، و275 طن سماد البوتاس في الإحصائيات الخاصة بالمشروع.
وأكد السعيدي: أن الاستهلاك المتناسب للأسمدة الزراعية بناءً على احتياجات النبات وظروف التربة ومشورة الخبراء، إلى جانب التدابير الفنية الأخرى، يعد أحد العوامل المهمة لإدارة تغذية المحاصيل، ويجب على المزارعين تجنب الاستهلاك التعسفي وغير المتوازن للمدخلات.
دعم زراعة المحاصيل الاستراتيجية من خلال توفير البذور
وأشار إلى أهمية توفير البذور المناسبة لزراعة المحاصيل، وقال: حصول المزارعين على البذور اللازمة يعد أحد متطلبات تنفيذ الخطط الإنتاجية وتحقيق أهداف خطة القفزة الإنتاجية في المناطق البعلية.
وأضاف السعيدي: وفقاً للإحصائيات المسجلة، ففي العام الزراعي 1401-1402، تم إدخال 3200 كجم من بذور الحمص، و800 كجم من بذور العدس، و9,75 كجم من بذور الأعلاف، و850 طناً من بذور القمح، ضمن إحصائيات توريد البذور ووصولها إلى المحافظة.
وتابع: في العام المحصولي 1402-1403 سجل في التقرير 10900 كجم من بذور الحمص، و3250 كجم من بذور العدس، و29245 كجم من البذور العلفية، و400 طن من بذور القمح.
وقال وكيل تحسين الإنتاج النباتي لإقليم جهارمحال وبختياري منظمة الجهاد الزراعي: في العام المحصولي 1403-1404 بلغت كمية بذار الحمص المسجلة 15 ألفاً و989 كغم، وبذرة العدس 2 ألف 945 كغم، وبذار العلف 508 كغم وبذرة القمح 241 طناً.
وأضاف: في الإحصائيات الخاصة بالموسم المحصولي 1404-1405، تم تسجيل 14 ألفاً و400 كيلوغرام من بذور الحمص، و26 ألفاً و50 كيلوغراماً من البذور العلفية، و1 ألف و254 كيلوغراماً من البذور الزيتية، و2 ألف و208 طناً من بذور القمح، و83 طناً من بذور الشعير.
وأشار السعيدي إلى أن اختيار البذور المناسبة واستخدام الأصناف التي يتم إدخالها للزراعة في الظروف المناخية والزراعية لكل منطقة، مع مراعاة المبادئ الفنية للزراعة، يمكن أن يساعد في تحسين إنشاء النبات وإدارة الإنتاج بشكل أفضل.
استخدام أصناف متنوعة من المحاصيل في المزارع المخططة
وأشار نائب رئيس تحسين الإنتاج النباتي بالمحافظة إلى الأصناف المسجلة في حقول خطة القفزة الإنتاجية في المناطق البعلية، وقال: في قطاع القمح تم إدراج الأصناف أزار 2 وباران وفاران وصدرة وهشترود رزهاف في تقرير الخطة.
وأضاف: تم تسجيل أصناف أبيدر وأنصار وقفلان وأرتان وسهند في قطاع الشعير، كما تم تسجيل أصناف منصور وعادل وأنا وجوكسو وسعيد في قطاع الحمص. تعد Varzeghan وBilehsawar وSena من الأصناف المدرجة في قسم العدس.
وأوضح السعيدي: إن فحص أداء الأصناف المختلفة في الظروف المناخية والزراعية للمناطق المختلفة يعد من القضايا المهمة في اختيار البذور والتخطيط لزراعة المحاصيل البعلية، كما أن الاهتمام بخصائص كل صنف يمكن أن يساعد المزارعين والخبراء على اتخاذ قرارات أفضل في موسم النمو.