الفن هو أساس التعاطف وتقوية الروابط الاجتماعية

مياندورود - عضو مجلس التقييم لجمعية الخط الإيراني، مؤكدا على دور الفن في الحفاظ على الهوية الثقافية وتوطيد العلاقات الإنسانية، واعتبر الفن أداة فعالة لجمع الأمم معا.

مياندورود - عضو مجلس التقييم لجمعية الخط الإيراني، مؤكدا على دور الفن في الحفاظ على الهوية الثقافية وتوطيد العلاقات الإنسانية، واعتبر الفن أداة فعالة لجمع الأمم معا.

وبحسب مراسل مهر، أشار مهدي فلاح، في لقاء محافظ مياندورود ومجموعة من المسؤولين، إلى دور الثقافة والفن في تحسين نوعية الحياة الاجتماعية وقال: الفن هو أحد أهم الأدوات لتقريب المجتمعات والأمم من بعضها البعض ويمكن أن يكون الأساس للتفاهم والتضامن بين الناس.

وشدد على ضرورة حماية الهوية الثقافية والجذور الأصيلة للمجتمع، وأضاف: بالإضافة إلى خلق الجمال في الحياة، يلعب الفن أيضًا دورًا أساسيًا في حل المشكلات الاجتماعية وزيادة التفاهم وتعزيز العلاقات الإنسانية.

وشدد هذا الفنان على أهمية الاهتمام بالقدرات الثقافية والفنية في مسار التنمية الاجتماعية، مشيراً إلى أن الحفاظ على الثقافة ودعم الأنشطة الفنية يمكن أن يساعد في زيادة الوعي الاجتماعي وتعزيز العلاقات بين المجتمعات.

ضرورة تكوين جمعية الخطاطين في مياندورود

وفي استمرار لهذا اللقاء، قال مرتضى بابائي لولاتي، والي مياندورود، في إشارة إلى دور الفنانين في دينامية المجتمع: الفنانون هم أحد الركائز الأساسية لتشكيل وإقامة المناسبات الاجتماعية، واستخدام قدرة الفن يمكن أن يؤدي إلى تعزيز الأمل وزيادة الحيوية الاجتماعية وتحسين رأس المال الاجتماعي.

واعتبر أنه من الضروري دعم الفنانين وتوفير منصة مناسبة للأنشطة الثقافية وأضاف: يجب أن يكون للثقافة والفن مكانة خاصة في خطط تنمية المدينة، واستخدام قدرة الفنانين المحليين يمكن أن يصبح الأساس لمزيد من الحراك والديناميكية في المجتمع.

وفي إشارة إلى التقدم العمراني للمركز الثقافي بالمدينة، قال محافظ مياندورود: كان هذا المشروع سابقًا من بين المشاريع الراكدة، وقد وفر دعم والي مازاندران الأساس لتطوير البنية التحتية الثقافية والفنية.

واعتبر باباي لوليتي تشكيل وتعزيز جمعية الخطاطين بالمدينة أحد احتياجات مجال الثقافة والفن وقال: إن خلق منصة مناسبة لنشاط الجمعيات الفنية يلعب دورا فعالا في اكتشاف المواهب المحلية ودعم الفنانين وتوسيع البرامج الثقافية.

وفي الختام أعلن استعداد المدينة لاستضافة وإقامة الفعاليات الثقافية والفنية، وأكد على التفاعل المستمر مع الفنانين والجمعيات المتخصصة للاستفادة من القدرات الثقافية لمياندورود.