الحضور الحماسي للعشائر في مناورة «جانفدایان» رمزٌ للقوة الوطنية
أردبيل - شدّد المدير العام لشؤون العشائر في محافظة أردبيل على الدور الفاعل للعشائر في مناورة «جانفدایان»، معتبراً أن الحضور الواعي للمواطنين يعزز الأمن الداخلي ويرفع من قدرات الردع.
تمرين "الجندفيان" رمز السلطة الوطنية
أردبيل - مدير عام شؤون البدو بمحافظة أردبيل أكد على دور البدو في تمرين "الجنفدائيين"، واعتبر الحضور الواعي للأهالي عاملاً في تعزيز الأمن الداخلي والردع.
وبحسب السفير أرجان، فإن الاجتماع التنسيقي لتمرين "جنفدايان" الكبير، الذي سيقام في عموم محافظة أردبيل يوم الأربعاء، قد عقد بحضور علي بيرجاهد مدير عام شؤون الرحل بالمحافظة، والعقيد باري قائد الباسيج البدوي وموظفي هذه الإدارة العامة.
وفي إشارة إلى الأبعاد المختلفة للحرب المشتركة، بما في ذلك الحرب الصلبة والناعمة والاقتصادية والإعلامية، قال بيرجاهد: إن التواجد الشعبي في الميدان هو جزء من الدفاع ضد الحرب الناعمة ومسؤولية اجتماعية للجميع.
وأضاف: التواجد الشعبي يساعد على تعزيز الأمن الداخلي للبلاد ويعتبر إجراء وقائيا ورادعا ضد التهديدات المحتملة وتحركات الأشخاص الذين يسعون إلى إثارة الاضطرابات.
وشدد مدير عام شؤون البدو لمحافظة أردبيل على ضرورة مساندة السلطات والتواجد في هذا التمرين، قائلاً: إن هذا الحضور فيه رسالة صحبة للأصدقاء ورسالة سلطة للأعداء، ويجب أن يكون مصحوباً بأمر القائد العام.
وأشار بيرجاهد إلى أن البدو ضحوا دائمًا بحياتهم من أجل إيران والثورة، وأكد أن الحضور الرائع في تمرين "التضحيات" يمثل فرصة لإظهار السلطة والتمسك بالمعتقدات الدينية والولاء للمرشد الأعلى وتحييد أهداف المناوئين.