برنامج صحي جديد في لرستان: من توظيف الممرضين إلى اعتماد 2.2 همت

خرم آباد - أعلن رئيس جامعة لرستان للعلوم الطبية عن الحصول على ترخيص جديد لتوظيف الكوادر التمريضية، وتخصيص اعتماد بقيمة 2.2 همت للمستشفيات في المحافظة لعام 1406.

وبحسب السفير عرجان جلال الدين أميري، فقد أعلن في لقاء مشترك مع مدير عام مركز إذاعة لورستان ومجموعة من مديري هذا المجمع عن إجراءات وخطط الجامعة لتطوير البنية التحتية الصحية وتعزيز الموارد البشرية وتحسين الخدمات الصحية في المحافظة.

وأشار إلى الإجراءات التي تم اتخاذها خلال الـ 18 شهراً الماضية لتحسين المؤشرات الصحية وتنفيذ المشاريع الإنشائية، قال: نظراً لاتساع نطاق أنشطة وخدمات الجامعة في مجال الصحة والعلاج، فقد تقرر متابعة إقامة معسكر إعلامي وتجميع ملحق إعلامي للتعريف بخدمات وإجراءات وإنجازات النظام الصحي بالمحافظة بشكل أكثر فعالية.

وأكد أميري على دور الإعلام الوطني في زيادة الأمل الاجتماعي وتحسين الثقافة الصحية، وأضاف أميري: استغلال قدرة الإذاعة والتلفزيون لتقديم معلومات دقيقة عن الخدمات الطبية وخطط البناء والبرامج التنموية للجامعة ضرورة مهمة لتعزيز التواصل مع الأهالي والاستجابة لمطالبهم.

الحصول على ترخيص جديد لتوظيف الممرضات والتخطيط لتقليل المتأخرات

وقال رئيس جامعة لورستان للعلوم الطبية، مشيراً إلى مطالب مجتمع التمريض وضرورة تحسين ظروف عمل هذه الفئة: عشية يوم الممرضات، تعد مسألة دفع المطالب وتحسين الوضع الوظيفي للممرضات على جدول أعمال الجامعة.

وأضاف: حالياً وصلت الفجوة في سداد المطالبات إلى خمسة أشهر، وخطة الجامعة هي تقليص هذه الفجوة إلى ثلاثة أشهر من خلال توفير الموارد المالية وتسريع مراجعة وثائق التأمين.

وأعلن أميري عن استلام ترخيص جديد لاستقدام ممرضين، وقال: "بمتابعة وتعاون وكيل التطوير والإدارة العامة للموارد البشرية، تم الحصول على الترخيص المناسب لاستقدام ممرضين، وسيتم الإعلان عن تفاصيله وخطوات تنفيذه قريباً".

وأوضح: في تنفيذ هذا البرنامج، يتم إعطاء الأولوية للمدن التي تواجه نقصًا أكبر في كوادر التمريض، وسنحاول إيلاء اهتمام خاص لتوفير الموارد البشرية اللازمة في هذا المجال في تصاريح العمل المستقبلية.

2.2 تخصيص الأموال لتطوير البنية التحتية للمستشفى

وقال رئيس جامعة لورستان للعلوم الطبية، في إشارة إلى الأموال المتوقعة لتطوير البنية التحتية الطبية في المحافظة: هذا العام، وبعد زيارة الرئيس، تم تخصيص إجمالي 2.2 مليون مبلغ لمستشفيات المحافظة، والتي يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في النهوض بمشاريع البناء في القطاع الصحي.

وأوضح أميري الوضع الأخير لمستشفيات كوهدشت وجوهر دورود، وقال: إن هذين المشروعين، اللذين كانا متأخرين عن الجدول الزمني من قبل، حققا تقدمًا جيدًا خلال العام الماضي وما زالت عملية تنفيذهما مستمرة.

وأضاف: مع استمرار توفير الموارد المالية وتنفيذ البرامج المخطط لها فإن هدف جامعة لورستان للعلوم الطبية هو تشغيل مستشفيي كوهدشت وجوهر دورود عام 1406هـ.

الإسراع في إنجاز مستشفى نيعيش وإزالة العوائق التنفيذية

وقال أميري أيضًا عن الوضع الأخير لمستشفى نيعيش: على الرغم من التقدم الكبير في هذا المشروع، إلا أن عملية تنفيذ بعض الأجزاء كانت بطيئة؛ ولذلك تجري المتابعات اللازمة لتأمين الموارد المالية وإزالة معوقات التنفيذ بالتعاون مع المحافظة والمقاولين والجهات ذات الصلة.

وأكد: نحاول إزالة العوائق القائمة، وسيتم متابعة العمليات التشغيلية للأجزاء المتبقية من مستشفى نيعيش بشكل أسرع وسيتم توفير الأساس لإنجاز هذا المشروع.

كما أعلن رئيس جامعة لورستان للعلوم الطبية عن الإجراءات المتخذة لتجهيز المستشفيات قيد الإنشاء وأضاف: "منذ العام الماضي، تولى فريق مسؤولية متابعة المخطط التنظيمي وتوفير المعدات للمستشفيات، بحيث يتم أيضاً، إلى جانب استكمال مشاريع البناء، توفير الاستعدادات لتجهيز وإنشاء هذه المراكز".

تمويل بناء 59 دار صحية في لورستان

واطلع على التخطيط لتمويل وتنفيذ خطة بناء 59 دارا صحية في المحافظة، وقال: تم استلام الاعتماد الأولي لهذه المشاريع من وزارة الصحة وبناء على الخطة المتوقعة فإن تنظيم الإدارة والتخطيط في المحافظة سيوفر 35% وسيوفر المحسنون الصحيون 15% من الموارد المطلوبة.

وأشار أميري إلى بداية تنفيذ بعض هذه المشاريع، وأضاف العامري: تم تسليم عدد من المشاريع للمقاولين بعد طرح المناقصات، وتم البدء بتنفيذها؛ لكن في بعض المناطق هناك قيود في مجال توريد الأراضي، ويجري العمل على حلها.

وأكد ضرورة تطوير البنية التحتية الصحية في مختلف مناطق المحافظة، وقال: نظراً لأهمية هذه الخطط وتأكيد المسؤولين الوطنيين على تسريع تنفيذها، فإننا نحاول وضع البيوت الصحية المخطط لها موضع التنفيذ خلال فترة سنة واحدة.

تقديراً لدعم ممثلي دورود وأزنا في البرلمان

وفي جزء آخر من كلمته، ثمن رئيس جامعة لورستان للعلوم الطبية تعاون ودعم لاك علي آبادي ممثل أهالي دورود وأزنا في المجلس الإسلامي ونائب رئيس لجنة الصحة والعلاج بالبرلمان.

ووصف دور هذه الدعمات في تطوير البنى التحتية الصحية ومتابعة مطالب الناس وتعزيز خدمات الرعاية الصحية في مقاطعة كامناصير وأكد أهمية التفاعل المستمر بين الجامعة والبرلمانيين والهيئات التنفيذية الأخرى لتلبية احتياجات القطاع الصحي.

التأكيد على استمرار التعاون بين جامعة العلوم الطبية والإذاعة والتلفزيون

وفي الختام، ثمن أميري دعم ومساندة مركز إذاعة وتلفزيون لورستان، وأكد على استمرار التعاون المشترك بما يعكس خدمات وإنجازات القطاع الصحي، وتعزيز الوعي العام وإتاحة الوصول إلى المعلومات الدقيقة والموثوقة والمتخصصة.

واعتبر التفاعل البناء بين جامعة العلوم الطبية ووسائل الإعلام الوطنية فرصة ثمينة لزيادة الوعي العام وتعزيز ثقة الجمهور وتقديم معلومات واضحة عن خطط وإجراءات النظام الصحي في المحافظة.