إمام جمعة كرمانشاه: وجود الناس في التجمعات الليلية هو دعم لأمن البلاد

كرمانشاه – اعتبر ممثل المرشد الأعلى في المحافظة وإمام الجمعة في كرمانشاه، في إشارة إلى زيادة مشاركة الناس في التجمعات الليلية، هذا الحضور عاملاً فعالاً في تحييد مؤامرات الأعداء وتعزيز أمن البلاد.

كرمانشاه – اعتبر ممثل المرشد الأعلى في المحافظة وإمام الجمعة في كرمانشاه، في إشارة إلى زيادة مشاركة الناس في التجمعات الليلية، هذا الحضور عاملاً فعالاً في تحييد مؤامرات الأعداء وتعزيز أمن البلاد.

وبحسب مراسل مهر، قدم آية الله حبيب الله غفوري في خطبة الجمعة هذا الأسبوع في كرمانشاه، مهنئاً بذكرى ولادة السيدة زينب الكبري (ع)، هذه السيدة النبيلة كنموذج متميز في العلم والعبادة والعفة والشجاعة والمثابرة، وشدد على ضرورة معرفة طرق وتقاليد الأنبياء والأولياء من أجل تحقيق التقوى الإلهية.

وأشار إلى مكانة حضرة زينب (ع) العلمية، فقال: نشأت هذه السيدة الكريمة في أسرة فاضلة وروحية في ظل تربية أمير المؤمنين علي (ع) وحضرة فاطمة الزهراء (ع)، وبسبب علمها وعقلها وقدرتها على الرد على المسائل المعرفية والفقهية، عرفت باسم "عقيلة بني هاشم".

وفي إشارة إلى سمات شخصية حضرة زينب (ع)، أضاف الإمام جمعة كرمانشاه: الفصاحة والفصاحة في الكلام، ومداومة العبادة والتهجد، ومراعاة العفة والحجاب، والصبر والتحمل في مواجهة الصعوبات، والشجاعة في مواجهة الأقوياء، من الخصائص التي وردت في التقارير التاريخية عن حياتها.

وذكر آية الله غفوري أن السيدة زينب (ع) كان لها دور مهم في إيصال رسالة انتفاضة عاشوراء في حادثة كربلاء، وأوضح: لولا توضيحاتها وخطبها بعد حادثة عاشوراء لكانت هناك إمكانية تشويه رسالة هذه الانتفاضة. ووفقا له، فإن صبر هذه السيدة النبيلة ومثابرتها كان سببا في نقل رسالة عاشوراء إلى الأجيال القادمة.

وفي جزء آخر من خطبه يشير إلى ذكرى استشهاد آية الله عطاء الله الأشرفي الأصفهاني ممثل الإمام الخميني (رض) والإمام جمعة في زمن كرمنشاه، ذكر هذا العالم المجاهد كشخص ذو علم وفضيلة وأخلاق وزهد وحياة بسيطة، وثمن وجود حجة الإسلام والمسلمين محمد أشرفي أصفهاني ابن ذلك الشهيد في حفل الذكرى.

وأيضاً، بمناسبة يوم الممرضة، وفي إشارة إلى تزامن هذه المناسبة مع ذكرى ميلاد حضرة زينب (ع)، قال ممثل المرشد الأعلى في محافظة كرمانشاه، إن التمريض أكثر من مجرد مهنة فهو مزيج من الخدمة والتضحية والتضحية والمسؤولية ودعم المرضى.

وأشار إلى تواجد الممرضين خلال فترة الدفاع المقدس ووباء كورونا والأحداث الأخيرة، وقال: الممرضون أعلنوا استعدادهم لرعاية الجرحى والمرضى في الظروف الصعبة وحتى خارج نوبة العمل. وشدد غفوري على ضرورة تقدير المجتمع والمسؤولين لجهود هذه الفئة والاهتمام بمتطلبات عملهم وصعوباتهم.

واستذكر آية الله غفوري استشهاد عدد من الممرضين في زمن كورونا والحوادث المختلفة، وتمنى الصحة والنجاح للممرضين والمحاربين القدامى وعائلاتهم، وأكد على ضرورة تكريس المجتمع لخدمات هذه الفئة.

واعتبر الإمام جمعة من كرمنشاه حضور الناس في التجمعات الليلية مظهراً من مظاهر الصمود والصحبة الاجتماعية وقال: يجب أن يستمر زيادة حضور الناس ومشاركة مختلف شرائح المجتمع في هذه التجمعات، بحسب تأكيد قائد الثورة.

وأضاف: إن التواجد الكبير للناس يمكن أن يكون بمثابة رادع ضد التهديدات الخارجية وتصرفات الجماعات المسلحة والعملاء غير الآمنين ويساعد في تحييد المؤامرات.

وفي ختام الخطب دعا آية الله غفوري بصحة الشعب وانتصار البلاد وحل مشاكل المجتمع ونجاح الشباب، وطالب بحفظ الأمن ورعاية المرضى ودعم خدم الشعب.