فيلم/ الرواية المريرة لابن شهيدة أفسانة عقيلة من لحظة استشهاد والدته
وتقول الرواية المريرة للابن الشهيد أفشانة عقيلة، الذي كان شاهد عيان على مكان الاستشهاد، إن ثلاثة أشخاص جاءوا إلى السيارة وأطلقوا النار. مهما قلت، لا تقتلوا أمي، فقد ضربوا أمي أكثر واستشهدوها.
وتقول الرواية المريرة للابن الشهيد أفشانة عقيلة، الذي كان شاهد عيان على مكان الاستشهاد، إن ثلاثة أشخاص جاءوا إلى السيارة وأطلقوا النار. مهما قلت، لا تقتلوا أمي، فقد ضربوا أمي أكثر واستشهدوها.