ظفرقندي: تلوث الهواء من العوامل المهمة التي تهدد الصحة

أكد وزير الصحة، مشيرا إلى آثار تلوث الهواء على صحة الإنسان، أن تلوث الهواء من أبرز العوامل التي تهدد الصحة العامة في العالم.

وبحسب تقرير السفير أرجان نقلته ويبدا، قال محمد رضا زعفرقندي، في المؤتمر الوطني للمعايير الذي عقد في قاعة القمة، بينما ثمن جهود المنظمة الوطنية للمعايير والخبراء والباحثين في هذا المجال: إن تحسين الجودة والحفاظ على صحة الناس يتطلب التعاون والتنسيق بين المؤسسات المختلفة، وتلعب منظمة المعايير دورًا أساسيًا في هذا المجال.

وذكر أن التنمية المستدامة والشاملة لا يمكن تحقيقها دون إنشاء نظام معياري فعال، وأضاف: إذا كنا نبحث عن النمو والتنمية المستدامة للمجتمع، فيجب أن يكون لدينا نظام معياري فعال ومنظمة معيارية مختصة تدرك التطورات الحالية.

ولفت وزير الصحة إلى أن جزءًا كبيرًا من العوامل المؤثرة على صحة الإنسان يقع خارج النطاق المباشر للنظام الصحي، وأوضح: صحة المجتمع لا تقتصر على الخدمات المقدمة في المراكز الطبية، بل تؤثر عوامل كثيرة في البيئة المعيشية وبيئة العمل والمواصلات وجودة المنتج وكمية الملوثات على صحة الإنسان.

وفي إشارة إلى عواقب تلوث الهواء على صحة الإنسان، أشار ظفر قندي: يعد تلوث الهواء من أهم العوامل التي تهدد الصحة العامة في العالم، والتعامل مع هذه المشكلة يتطلب الالتزام بالمعايير ومكافحة الملوثات والتنسيق بين الجهات المسؤولة.

وأشار أيضًا إلى حوادث الطرق والأضرار الناجمة عن الحوادث، وشدد على ضرورة الاهتمام بمعايير سلامة السيارات وجودة الطرق وغيرها من العوامل التي تؤثر على الحد من الحوادث وقال: إن الالتزام بالمعايير في المجالات المختلفة يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في منع الإصابات وحماية حياة الناس.

وشدد وزير الصحة على ضرورة التحديث المستمر للمعايير، وقال: المعيار ليس مسألة ثابتة وغير قابلة للتغيير؛ لأن المعرفة والتكنولوجيا والمنتجات والتهديدات الصحية تتغير باستمرار. ولذلك يجب أن تتم مراقبة الجودة ومراجعة المعايير وفقا للتطورات العلمية والظروف الحالية.

وتابع: إن تحقيق هذا الهدف يتطلب التواصل المستمر والفعال بين الجامعات ومراكز البحوث ومنظمة المعايير الوطنية والهيئات التنفيذية من أجل تحديد التطورات والمخاطر الجديدة وصياغة الحلول المناسبة لإدارتها.

وبالإشارة إلى العلاقة بين المعايير والاقتصاد والإنتاج، أكد ظفر قندي على ضرورة الاهتمام بالمصلحة العامة في صنع القرار وأضاف: في الاختيارات والسياسات، يجب إعطاء الأولوية لصحة الناس ومصالحهم، ولا ينبغي للاعتبارات الاقتصادية والإنتاجية أن تتسبب في تجاهل متطلبات الصحة والسلامة.

كما أكد على ضرورة المراقبة المستمرة ومراقبة الجودة وتعزيز الرقابة المتخصصة من خلال الإشارة إلى بعض المخاطر المتعلقة بالملوثات الكيميائية وبقايا الأدوية البيطرية وغيرها من العوامل المؤثرة على الصحة.

وفي النهاية أشار وزير الصحة: ​​يجب إعطاء الأولوية لصحة الناس في القرارات والسياسات المتعلقة بالمعيار، وبالتعاون مع المؤسسات العلمية والمتخصصة والتنفيذية يمكننا توفير الأساس لتحسين جودة المنتجات وتقليل المخاطر وتحسين صحة المجتمع.