وينبغي أن ينعكس احترام الممرضات في دعمهم العملي

ياسوج – قال قائد فتح كوهكيلويه وبويار أحمد: إن تكريم الممرضات يجب أن يتجاوز الرسائل العرضية ويتجلى في الدعم العملي والاهتمام بالمطالب القانونية والحفاظ على كرامتهن المهنية.

ياسوج – قال قائد فتح كوهكيلويه وبويار أحمد: إن تكريم الممرضات يجب أن يتجاوز الرسائل العرضية ويتجلى في الدعم العملي والاهتمام بالمطالب القانونية والحفاظ على كرامتهن المهنية.

وبحسب ما جاء في تقرير السفير عرجان، قائد فيلق فتح في محافظة كهكيلويه وبويار أحمد، في رسالة بمناسبة المولد المبارك لحضرة زينب الكبري (ع) ويوم الممرضة، فقد اعتبر هذه المناسبة فرصة لحماية مكانة الأشخاص الذين يرعون المرضى ويخففون آلامهم بمساعدة هذه السيدة النبيلة.

تقول هذه الرسالة: إن الولادة الميمونة لسيدة الصبر والبصيرة حضرة زينب الكبري (ع) هي تذكير بمجد الإنسان الذي أصبح عمود الأمل في أصعب اللحظات وأظهر للعالم المعنى الحقيقي للوقوف على طريق الحق بإيمان وشجاعة ومسؤولية.

وأشار إلى موقف مهنة التمريض، وأضاف: التمريض ليس مجرد مهنة، بل هو التزام إنساني وأخلاقي لحماية حياة الإنسان. عهد تجتمع فيه المعرفة والمهارة مع الصبر والرحمة والشعور بالمسؤولية.

في هذه الرسالة، اعتبر قائد فتح كهكيلويه وبويار أحمد وجود الممرضات خلال أيام وليالي المرض الصعبة مصدر راحة للمرضى وإبقاء أملهم حيا وأكدوا: أن قيمة هذه الخدمة تتجلى بشكل خاص عندما تكون المعاناة والقلق تتعلق بعائلة ويمكن أن يكون وجود ممرضة عطوفة بمثابة الدعم لهم.

وأشار إلى دور الممرضات في الفترات الحرجة من تاريخ إيران، وقال: خلال سنوات الدفاع المقدس التي استمرت ثماني سنوات، ضحى الممرضون في المستشفيات والمراكز الطبية ومناطق العمليات، على الرغم من قلة المرافق والظروف الصعبة، بحياتهم لإنقاذ حياة الجرحى وتخفيف آلام المقاتلين.

وجاء في استمرار هذه الرسالة: وفي الدفاعين المقدسين الثاني والثالث، أظهر مجتمع التمريض مظاهر أخرى من الالتزام والتضحية والمسؤولية من خلال الاستمرار في الخدمة في الحالات الحرجة ورعاية الجرحى والمصابين.

وأشار قائد فيلق الفتح في محافظتي كهكيلويه وبويار أحمد: إن هذا الحضور القيم أظهر أن الممرضات هن حراس الحياة والأمل في أي مجال وفي أي موقف، وخدمتهن تعتبر جزءا لا يتجزأ من رأس المال البشري والروحي للبلاد.

وبينما هنأ عيد الميلاد المبارك لحضرة زينب الكبري (ع) ويوم الممرضة لمجتمع التمريض الكريم في البلاد، وخاصة الممرضات الملتزمات في محافظتي كهكيلويه وبوير أحمد، أعرب عن تقديره للجهود المخلصة والتضحيات التي قدمتها هذه الفئة من الخدم.

وفي النهاية، أعرب قائد فيلق الفتح عن أمله في ضوء بركات الله واستلهاماً من حياة السيدة زينب (عليها السلام)، أن نشهد زيادة في صحة وكرامة ونجاح الممرضات وتحسين خدمات النظام الصحي لأهالي المحافظة.