معرفة الشهيد أمير الموسوي نافذة لمعرفة القائد الشهيد
وقال نجل الشهيد أمير الفريق موسوي، في حفل افتتاح المرحلة الأولى والثالثة من طريق الشهيد موسوي (دوغاز)، مؤكداً على ضرورة شرح أبعاد شخصية والده لجيل الشباب، وقال: يجب التعرف على الشهيد موسوي من خلال عدسة الخدمة الصادقة للشعب والإخلاص في العمل والجهاد من أجل إيران.
وقال نجل الشهيد أمير الفريق موسوي، في حفل افتتاح المرحلة الأولى والثالثة من طريق الشهيد موسوي (دوغاز)، مؤكداً على ضرورة شرح أبعاد شخصية والده لجيل الشباب، وقال: يجب التعرف على الشهيد موسوي من خلال عدسة الخدمة الصادقة للشعب والإخلاص في العمل والجهاد من أجل إيران.
وبحسب تقرير السفير عرجان، قال علي موسوي، في إشارة إلى صعوبة الحديث عن والده: "إن الحفاظ على ذكرى الشهيد أمير موسوي حية أمر مهم للغاية، خاصة بالنسبة لجيل الشباب والقسم الرمادي من المجتمع". الشهيد موسوي هو مشهد لفهم القائد الشهيد بشكل أفضل، ولا يقتصر الارتباط بين هاتين الشخصيتين على تزامن استشهادهما، بل هو متجذر في سنوات الخدمة والجند.
وبالإشارة إلى الصفات التي ذكرها القائد الشهيد للأمير موسوي، اعتبر أن نقائه الداخلي وعقلانيته وإدارته الجهادية وروحه الثورية وإيمانه الصادق من بين صفاته البارزة، وأضاف: إن تعريف هذه الصفات على جيل الشباب يمكن أن يساعدهم على التعرف على القائد الشهيد بشكل أعمق.
مستذكراً قرار والده بالتحدث إلى الشعب خلال حرب الـ 12 يوماً، قال نجل الشهيد أمير الفريق موسوي: رغم كل القيود، قرر الشهيد موسوي التحدث إلى الشعب الإيراني، وفي ذلك الخطاب، بدلاً من استخدام العديد من الألقاب والألقاب، قدم نفسه على أنه "جندي إيراني". كان يعتقد أنه جاء للتضحية بحياته آلاف المرات من أجل الشعب الإيراني.
وشدد موسوي على أن خدمة الشعب يجب أن تكون محور الأنشطة الإدارية والتنفيذية، وقال: من وجهة نظر الشهيد موسوي فإن الجهاد من أجل الشعب وخدمته كان له المقام الأسمى. وكان يؤكد دائمًا أنه بغض النظر عن مكان تسجيل اسمه، فهو يعمل فقط لوجه الله.
واعتبر أن الصفة الثانية البارزة في والده هي عدم الاكتراث بالعمل على الأرض وأوضح: لم يكن للشهيد موسوي أي شأن سواء كانت المهمة ضمن مسؤوليته المباشرة أم لا؛ وحيثما رأى شيئاً بقي على الأرض في طريق الثورة وخدمة الشعب، اعتبر نفسه جندياً مضطراً إلى متابعته.
وفي الختام، أعرب نجل الشهيد الأمير الفريق موسوي عن امتنانه للقائمين على تنفيذ المشاريع الخدمية وإبقاء ذكرى والده حية والتعريف بشخصيته بالشكل الصحيح كواجب مشترك وأكد على ضرورة نقل قيمه الأخلاقية والدينية والخدمية إلى جيل الشباب.