توقيف مفاجئ لحافلات الركاب على الطرق / ما المركبات التي منعت شرطة الطرق تحركها؟

أعلن رئيس شرطة الطرق (فراجا) عن إيقاف حافلات معيبة فنياً بشكل مثير للجدل خلال الـ24 ساعة الماضية، واستدعاء المسؤولين المقصّرين إلى القضاء.

وأشار العقيد سيافاش محبي إلى أهمية سلامة أسطول النقل العام، وقال: في كل عام، يتم نقل حوالي 155 مليون مسافر على شكل 15 مليون خدمة عبر أسطول النقل العام؛ إحصائية تضاعف ضرورة المراقبة المستمرة للحالة الفنية لهذا الأسطول ومدى مطابقته لمتطلبات السلامة. وأضاف: نظراً لأهمية صحة الركاب وضرورة وصولهم الآمن إلى وجهتهم، قمنا اليوم مع زملاء منظمة الطرق السريعة والنقل البري بزيارة أسطول الحافلات في محطة الركاب غرب طهران وأجرينا أيضًا دورة تدريبية للمديرين الفنيين لشركات الركاب. وفي هذا البرنامج دار نقاش وثيق مع المسؤولين والعاملين في الأسطول وأكدنا على ضرورة مراقبة الحالة الفنية للحافلات بعناية قبل بدء الرحلة.

وأوضح رئيس شرطة طريق الفرجة أن أسطول نقل الركاب العمومي أهم من السيارات الخاصة من حيث السلامة، وأوضح: أبعاد هذه المركبات وسعتها والملاحة الطويلة في محاور مختلفة والحركة المتزامنة لعدد كبير من الركاب تجعل العواقب المحتملة لحادث الحافلات أكثر خطورة. في هذا الأسطول، تعتمد حياة وصحة عدد كبير من المواطنين على جودة القيادة والصحة الفنية للمركبة. وشدد العقيد محبي: صحة الركاب يجب أن تكون الأولوية الرئيسية لشركات نقل الركاب، وليس فقط عدد الرحلات وكمية حركة الركاب. وعليه، قبل بداية كل رحلة، يتعين على المدير الفني لشركة الركاب فحص الحافلة عند نقطة الانطلاق ومحطة الركاب من الناحية الفنية والسلامة. وأشار إلى العناصر الضرورية في الفحص الفني للحافلات، وقال: يجب مراقبة الأنظمة الفنية والإضاءة ونظام التبريد في الصيف ونظام التدفئة في الشتاء والإطارات ومعدات التوجيه والنظارات وغيرها من المكونات المؤثرة على السلامة. كما يجب التأكد من عدم العبث بالأجزاء القياسية للسيارة، وأن السيارة تتمتع بالشروط الفنية اللازمة لحركة المرور. وأشار رئيس شرطة أوتوستراد الفرجة إلى أنه لا يجوز إصدار إذن التحرك ونقل الركاب إلا بعد التأكد من السلامة الفنية للحافلة. في حالة وقوع حادث بسبب خلل فني أو عدم القيام بالواجبات القانونية، يجب محاسبة المدير الفني لشركة الركاب والسائق ومالك الحافلة، وبحسب الأحوال سيتم التحقيق في نصيبهم من الخطأ في الحادث وتقديم المذنبين إلى الجهات القضائية. ووفقا للوائح، ستتعامل الشرطة مع الأشخاص الذين ارتكبوا إهمالا في هذا المجال. وأشار العقيد مهيبي إلى حصة أسطول النقل العام للركاب من حوادث الطرق، فقال: إن هذا الأسطول يمثل نحو واحد بالمائة من مجمل الحوادث كل عام؛ ومع ذلك، حتى وقوع حادث وتعريض حياة المرء للخطر أمر مهم. هدفنا هو تقليل الحوادث المرتبطة بهذا الأسطول من خلال تعزيز ضوابط ومراقبة السلامة ومحاولة تقليلها إلى الصفر. وأشار كذلك إلى مراقبة الشرطة للحافلات على طول الطريق، وقال: حاليا، يتعين على سائقي أسطول نقل الركاب العام تسجيل موعد انطلاقهم في مراكز شرطة المرور، كما تتم زيارة الحافلات في هذه المحطات. وأضاف رئيس شرطة طريق الفرجة: الساعة الماضية، حدد زملائنا في عدة محافظات عدداً من الحافلات بسبب عيوب فنية ولضرورة الحفاظ على سلامة الركاب، تم منعهم من مواصلة حركتهم. وبالتنسيق مع هيئة الطرق والنقل البري، تم التخطيط لحافلات بديلة لنقل الركاب إلى وجهتهم، بحيث لا تواجه حركة الركاب أي مشاكل مع منع حركة الأساطيل غير الآمنة. وفي النهاية نصح العقيد مهيبي المديرين الفنيين لشركات الركاب وسائقي الحافلات بإجراء الفحوصات الفنية بكل عناية ومسؤولية وعدم السماح بمغادرة الحافلات التي بها عيوب فنية تؤثر على السلامة. وسيتم التعامل مع الإهمال في هذا المجال وفق القوانين والأنظمة.