وقال أفشين: "مانفين" هو بداية حركة وطنية هادفة لدعم الصناعات الإبداعية
مؤكدا أن الحدث الوطني للصناعات الإبداعية "مانفين" ليس نهاية المسار، بل بداية حركة الدعم المستهدف للأفكار والابتكارات الإبداعية في البلاد، من زيادة سقف الدعم المالي للشركات الإبداعية، وتخصيص موارد جديدة لتمويل هذا المجال وتحديث الوثيقة الخاصة بتطوير التقنيات الناعمة و [...] التي كتبها أفشين، وقال: "مانفين" هي بداية حركة وطنية هادفة لدعم الصناعات الإبداعية لأول مرة في
مؤكدا أن الحدث الوطني للصناعات الإبداعية "مانفين" ليس نهاية المسار، بل بداية حركة الدعم المستهدف للأفكار والابتكارات الإبداعية في البلاد، وأعلن نائب الرئيس العلمي زيادة سقف الدعم المالي للشركات الإبداعية، وتخصيص موارد جديدة لتمويل هذا المجال، وتحديث الوثيقة المتعلقة بتطوير التقنيات الناعمة والصناعات الإبداعية في الأشهر الثلاثة المقبلة.
وبحسب موقع ACT News، قال حسين أفشين، نائب رئيس الجمهورية للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة، على هامش الحدث الوطني للصناعات الإبداعية "مانفين" وبين مجموعة الصحفيين، في إشارة إلى الحفل الختامي لهذا الحدث: "إن مصطلح "المحطة الأخيرة" لمانفين ليس هو التفسير الصحيح؛ هذا الحدث هو نقطة الانطلاق لحركة البلاد لدعم الأفكار والإبداع والابتكار، ونأمل أن نرى نتائجها في الأشهر الستة المقبلة".
وذكر أن نهج الدعم العلمي للنائب العلمي في مجال الصناعات الإبداعية أصبح أكثر استهدافا وتركيزا في هذا الحدث، وأضاف: في إطار البرامج الجديدة، تم رفع سقف الدعم المالي للشركات الإبداعية، الذي كان يصل سابقا إلى مليار تومان، كما تم إعادة تصميم آليات التمويل وفقا لأبعاد واحتياجات المشاريع.
-رفع سقف الدعم للشركات الإبداعية إلى 10 مليار تومان
وفي تفاصيل برنامج التمويل الجديد للصناعات الإبداعية، قال أفشين: وفقًا للآلية الجديدة، سيتم دعم المشاريع الخاضعة لدعم يصل إلى 10 مليار تومان من خلال صناديق البحث والتكنولوجيا الإقليمية وفي شكل خط ائتمان. بالنسبة للمشاريع التي تبلغ احتياجاتها المالية أكثر من 10 مليار تومان، يتم أيضًا تقييم ومراجعة الطلبات من خلال صندوق الابتكار والازدهار باستخدام نظام غزال.
وتابع نائب الرئيس لشؤون العلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة بالإشارة إلى زيادة الموارد المخصصة لدعم الصناعات الإبداعية: بشكل عام، تم النظر في بذل جهد جديد من الموارد لتعزيز الدعم المالي لهذا المجال، منها 500 مليار تومان سيتم توفيرها على شكل خط ائتمان لصناديق البحث والتكنولوجيا في المقاطعات، وسيتم تخصيص 500 مليار تومان أخرى من خلال صندوق الابتكار والازدهار لدعم المشاريع ذات الاحتياجات المالية التي تزيد عن 10 مليار تومان.
وأعرب عن أمله في أن توفر هذه الزيادة في الموارد وإصلاح آليات الدعم الأساس لازدهار الشركات الإبداعية، وتطوير الأفكار المبتكرة، وتسهيل دخول المنتجات والخدمات الإبداعية إلى السوق.
دعم يصل إلى ملياري تومان لمانفين المختارة
وفي إشارة إلى الدعم المقدم للفائزين في حدث مانفين الوطني للصناعات الإبداعية، قال أفشين: إن الدعم المحدد في شكل جوائز هذا الحدث لا يتعلق فقط بالتكريم والمنح، بل هو أداة للمساعدة في تطوير الأفكار وجلب المشاريع الإبداعية إلى السوق.
وأضاف: يمكن للفائزين بالجائزة الذهبية الاستفادة من ما يصل إلى مليار تومان والفائزين بالجائزة الماسية ما يصل إلى ملياري تومان من الدعم المرتقب لتمكين تطوير مشاريعهم وتسويق أفكارهم.
وأشار نائب الرئيس العلمي إلى أهمية الارتباط بين الدعم المالي ودخول المنتجات إلى السوق، وأشار نائب الرئيس العلمي إلى أن الغرض من هذه الدعمات هو أن الأفكار المختارة لا تتوقف عند مرحلة الحصول على الاعتراف ويمكن أن تمر عبر مسار تطوير المنتج وتسويقه وطرحه في الأسواق.
تحديث وثيقة التقنيات الناعمة والصناعات الإبداعية للأشهر الثلاثة القادمة
وفي جزء آخر من كلمته، قال أفشين عن تحديث الوثيقة الخاصة بتطوير التقنيات الناعمة والصناعات الإبداعية: تم نشر هذه الوثيقة في عام 2018، ولكن بسبب التغيرات في التكنولوجيا والتطورات العالمية في السنوات الأخيرة، أصبح تحديثها مدرجًا على جدول الأعمال.
وذكر أن عملية مراجعة الوثيقة جارية وأضاف: نأمل أن يتم إعداد النسخة المحدثة من الوثيقة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. كما أمر الرئيس بإعداد خطة تنفيذية مع تجميع الوثيقة وتحديثها، بحيث تحظى الأهداف والتوجيهات المحددة بدعم تشغيلي واضح.
وأشار نائب الرئيس للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة إلى ضرورة الاهتمام بمكانة الصناعات الإبداعية في السياسات الجديدة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، وقال: الإبداع هو أحد الحلقات المهمة في سلسلة تحويل الأفكار والمنتجات إلى منتج تجاري ودخوله إلى السوق، ويجب مراعاته في سياسات تطوير التكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة.
الصناعات الإبداعية؛ ربط الفن والتصميم والملكية الفكرية بالاقتصاد
وفي وصفه لمكانة الصناعات الإبداعية في اقتصاد البلاد، قال أفشين: عندما نتحدث عن الصناعات الإبداعية، فإننا نعني مجموعة من الأنشطة الاقتصادية التي تلعب فيها القوة البشرية والفن والتصميم والملكية الفكرية دورًا مركزيًا في تكوينها وخلق قيمتها.
وأضاف: الإبداع لا يقتصر على إنتاج فكرة أو عمل فني، بل يمكن أن يلعب دوراً في عملية التصميم وتطوير المنتج وخلق قيمة مضافة وتسويق المنتجات وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات في السوق. ومن هذا المنطلق تعتبر الصناعات الإبداعية إحدى الحلقات الفعالة في سلسلة قيمة المنتجات والخدمات، ويجب النظر إلى مكانتها في برامج تطوير التكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة بشكل جدي.
تغيير الموقف الإداري. شرط أساسي لتكوين المدن الإبداعية والمعرفية
وأشار أفشين أيضًا إلى المناقشات حول نموذج الحوكمة الجديد للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، وقال: في إطار هذا النهج، تم أيضًا أخذ دور الصناعات الإبداعية في الاعتبار. لأن تحقيق أهداف تنمية الإبداع والابتكار، بالإضافة إلى دعم الأفكار والشركات، يعتمد على توفير البيئة المناسبة لأنشطتها.
وأشار إلى ضرورة مراجعة موقف المديرين تجاه البيئات الحضرية ومتطلبات تطوير الابتكار، وأضاف: في هذا الإطار تم اقتراح مفاهيم مثل مدن المعرفة، والمدن الإبداعية، والمدن المبتكرة، والمدن المعرفية، والمدن القائمة على الذكاء الاصطناعي إلى جانب المدن التقليدية بحيث يتم النظر في ضرورة التحول في مناهج الإدارة والتخطيط الحضري.
وأكد النائب العلمي للرئيس: أن الهدف من طرح هذه المفاهيم هو تغيير نظرة واتجاهات المديرين تجاه متطلبات التطوير؛ لأن تشكيل المجموعات الإبداعية والشركات القائمة على المعرفة في بيئة لا تزال تدار على أساس الأنماط التقليدية سوف يواجه قيوداً.
وأشار: من أجل تطوير الصناعات الإبداعية وتوسيع الأنشطة القائمة على المعرفة، بالإضافة إلى تصميم أدوات الدعم وتوفير الموارد المالية، يجب تكوين بيئة تلبي احتياجات الإبداع والابتكار واستخدام التقنيات الجديدة.
وقال سياماك نصيري، نائب رئيس التسهيلات والتسويق التجاري لصندوق الابتكار والازدهار: في السابق، تم تقديم الدعم للشركات الإبداعية على شكل تسهيلات أساسية بسقف مليار تومان، تم تقديمها للشركات على مرحلتي سداد، مع فترة تنفس مدتها ستة أشهر وفترة سداد مدتها 18 شهرًا.
وأضاف: في إطار البرامج الجديدة لدعم الصناعات الإبداعية وبعد تأكيد الرئيس في الدورة الثالثة لمجلس سياسات فعاليات مانفين، وبتخطيط نائب الرئيس للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة وموافقة رئيس صندوق الابتكار والازدهار، تم دراسة آلية جديدة لزيادة سقف التسهيلات وتوسيع نطاق الدعم المالي للشركات الإبداعية.
وفي شرح تفاصيل هذا البرنامج قال نصيري: بناء على هذه الآلية سيتم تخصيص 500 مليار تومان على شكل خط ائتماني من خلال الصناديق المرتبطة بالصناعات الإبداعية والثقافة والفنون لدعم الشركات الإبداعية. وتصل تسهيلات هذا القطاع إلى 10 مليار تومان لكل شركة.
وتابع نائب رئيس المرافق والتسويق لصندوق الابتكار والتنمية: الشركات التي تحتاج إلى تسهيلات تتجاوز 10 مليار تومان يمكنها أيضًا تسجيل طلبها في نظام غزال الخاص بصندوق الابتكار والتنمية بحيث تتم مراجعة طلبها في الصندوق نفسه ويتم اتخاذ قرار بالموافقة على التسهيلات.
فحص واعتماد المرافق خلال شهر واحد
وبالإشارة إلى توقيت تنفيذ برنامج الدعم هذا، أوضح الناصري: أن عملية دراسة طلبات التسهيلات المدروسة لهذه الخطة والموافقة عليها ستستغرق شهرا واحدا. كما تقرر أن تستمر آلية الدعم هذه لمدة عام لتتمكن الشركات الإبداعية من العمل في إطارها لتوفير الموارد المالية التي تحتاجها.
وأضاف: من المتوقع أن يتم عرض تقرير عن عملية تنفيذ هذا البرنامج وحجم التسهيلات المدفوعة وحالة مبيعات الشركات المستفيدة من هذه الدعم في حدث مانفين العام المقبل، حتى يمكن تقييم نتائج تنفيذ الخطة.
المبلغ الإجمالي للدعم هو جهد واحد
وذكر نائب رئيس التسهيلات والتسويق لصندوق الابتكار والازدهار، في شرحه لإجمالي الموارد المتوقعة لهذا البرنامج: بالإضافة إلى خط الائتمان البالغ 500 مليار تومان المخصص لسداد التسهيلات من خلال الصناديق ذات الصلة، سيتم أيضًا تخصيص 500 مليار تومان أخرى من صندوق الابتكار والازدهار ومن خلال تسجيل طلبات الشركات في نظام غزال.
وبحسب نصيري، فمن خلال الجمع بين هذين القطاعين، سيصل إجمالي الموارد المتوقعة لدعم الشركات الإبداعية إلى جهد واحد؛ ويهدف هذا الإجراء إلى تطوير القدرة التمويلية ودعم الأعمال الإبداعية وتوفير الأساس لنمو وتسويق منتجات وخدمات هذه الشركات.
وفي النهاية، شكر منظمي حدث مانفين الوطني للصناعات الإبداعية وجهود نائب رئيس الجامعة العلمي في التخطيط وإقامة هذا الحدث، وأعرب عن أمله في أن يساعد تنفيذ آلية التسهيل الجديدة في تعزيز القاعدة المالية للشركات الإبداعية وتطوير أنشطتها الاقتصادية.
ووصف علي ربيعي المساعد الاجتماعي للرئيس هذا الحدث بأنه مظهر من مظاهر ديناميكية المجتمع الإيراني وقدراته الثقافية والفنية وقال: ما يمكن رؤيته في هذا الحدث يدل على أن إيران حية والإبداع يتدفق في أجزاء مختلفة من المجتمع. من فنان ينشغل بإنتاج أعمال إبداعية مع أفراد عائلته إلى ناشطين يسعون جاهدين لخلق قيم ثقافية واقتصادية رغم القيود.
وشدد على أنه ينبغي اعتبار الصناعات الإبداعية أبعد من مجرد نشاط ثقافي أو اقتصادي محدود، وأضاف: لقد كان الإبداع والابتكار إحدى القدرات التاريخية للمجتمع الإيراني، واليوم تحتاج البلاد إلى الإبداع والمثابرة والتسامح والتعاطف والتفاني أكثر من أي وقت مضى للتغلب على الظروف الصعبة والتحرك نحو مستقبل أفضل.
وفي إشارة إلى الوضع الحالي للبلاد، قال ربيع: في الفترة التي يواجه فيها الاقتصاد قيودا، يجب علينا تفعيل القدرات الداخلية للمجتمع أكثر من أي وقت مضى. ويمكن للصناعات الإبداعية أن تكون إحدى الركائز المهمة لهذه الحركة، وتظهر أنه من خلال الاعتماد على القدرات البشرية والثقافية والاجتماعية يمكن فتح مسارات جديدة للتنمية.
وضع خارطة طريق لتطوير الصناعات الإبداعية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات
وبالإشارة إلى ضرورة إنشاء آليات مستدامة لدعم الصناعات الإبداعية، أعرب المساعد الاجتماعي للرئيس عن أمله في جهود نائب رئيس الجامعة للعلوم لدعم الصناعات الإبداعية وأعرب عن أمله في أن يكون إنشاء آليات لدعم الابتكار والإبداع من قبل نائب رئيس الجامعة للعلوم أحد الإنجازات الدائمة للحكومة الرابعة عشرة.
وأشار إلى تأكيد الرئيس في مجلس رسم السياسات في هذا الحدث على ضرورة وضع خارطة طريق لتنمية الصناعات الإبداعية، وأوضح: يجب أن توضح خارطة الطريق هذه واجبات الحكومة والهيئات التنفيذية في دعم هذا المجال، مع تحديد أهداف محددة، وتوفير الأساس لحركة أكثر تماسكا لتنمية الصناعات الإبداعية.