تفكيك شبكة تخريب من 61 فرداً بهدف الإضرار بالأمن القومي في الجزائر | عسكري سابق مغربي من بين الموقوفين
أعلنت الجزائر تفكيك شبكة تخريب مكونة من 61 شخصاً من الجنسية المغربية، من بينهم عسكري سابق في البلاد.
أعلنت الجزائر تدمير شبكة تخريبية مكونة من 61 شخصا من الجنسية المغاربية، من بينهم جندي سابق لهذه البلاد.
وبحسب السفير أرجان، أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني الجزائري في بيان لها: أن عناصر الشرطة القضائية لهذا البلد نجحوا في تدمير شبكة دولية تتكون من 61 شخصا من جنسية مغاربية، من بينهم جندي مغاربي سابق.
وجاء في هذا البيان: أن أعضاء هذه الشبكة يشتبه في قيامهم بالتحضير لعمليات تخريبية بهدف ضرب الأمن الوطني والإخلال بالنظام العام للجزائر.
وذكرت المديرية العامة للأمن الوطني الجزائري في بيانها: أن التحقيقات الأولية أظهرت أن هذه الشبكة تنظيم خطير للغاية كان يعتزم القيام بأعمال تخريبية على الأراضي الجزائرية، إلا أن عناصر مديرية الشرطة القضائية لولاية "فهران" الواقعة غربي البلاد تمكنوا من إحباط مؤامرتهم من خلال إلقاء القبض على أعضاء هذه الشبكة بداية الشهر الجاري.
وبحسب صحيفة القدس العربي جاء في هذا البيان: أن أفراد الشبكة التخريبية توغلوا في الجزائر جوا وبراً وبالتجمع في ولاية فهران، وكانوا على أهبة الاستعداد لتنفيذ عمليات تخريبية، حيث تم القبض عليهم من قبل عناصر الشرطة القضائية.
وبحسب بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني الجزائري، فقد تم خلال هذه العملية اكتشاف عدد من جوازات السفر المغاربية ومبالغ مالية خاصة بهذا البلد، وتم تسليم المتهمين إلى النيابة العامة للفرع الجنائي الخاص بولاية فهران.
ولم تقدم الدائرة مزيدا من التفاصيل حول طبيعة أنشطة أعضاء هذه الشبكة.
وتأتي هذه القضية في إطار القضايا الأمنية السابقة التي أعلنت عنها السلطات الجزائرية، والتي تشمل اعتقال مواطنين مغاربة يشتبه في تورطهم في أنشطة تجسسية واستخباراتية، وقد أصبحت هذه القضية إعلاميا عندما تكون العلاقات بين الجزائر والمغرب متوترة للغاية.