أحدث الصور للأضرار الجسيمة التي لحقت بمطار دولي + فيديو | لحظة الهجوم اليمني على مطار الدمام

نشرت صور أقمار صناعية لأضرار الهجمات اليمنية الجديدة على مطارات السعودية.

نُشرت صور عبر الأقمار الصناعية لأضرار الهجمات اليمنية الجديدة على المطارات السعودية.

وبحسب تقرير السفير عرجان، فقد نُشرت أحدث الصور للأضرار الجسيمة التي لحقت بمطار شرق الجزيرة العربية.

تظهر صور الأقمار الصناعية المنشورة أن هجوم القوات المسلحة اليمنية على مطار الدمام الدولي، ثالث أكثر المطارات ازدحاما في المملكة العربية السعودية، قد تسبب في أضرار جسيمة لسقف الصالة الرئيسية.

صوت رهيب لصاروخ يضرب مقر أرامكو + فيديو إغلاق مركز قيادة النفط السعودي بعد الهجوم على اليمن

وفقاً لصور الأقمار الصناعية والتقارير الإعلامية المنشورة، وجهت الهجمات الأخيرة على البنية التحتية الحيوية في المملكة العربية السعودية ضربة قوية لقطاع الطيران والاقتصاد في البلاد.

تُظهر صور الأقمار الصناعية التي تم نشرها أمس، 13 أكتوبر (21 مهر)، أضرارًا جسيمة في السقف وأجزاء مختلفة من الصالة الرئيسية لمطار الملك فهد الدولي في الدمام. وقد نجمت هذه الأضرار عن الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار الأخيرة التي شنتها القوات المسلحة اليمنية على هذا المطار الاستراتيجي.

وبحسب التقارير الميدانية، فقد تم خلال هذه الهجمات إلغاء ما لا يقل عن 39 رحلة جوية من إجمالي 240 رحلة مجدولة لهذا المطار، واضطرت بعض الرحلات الجوية المتداولة في سماء المنطقة إلى تغيير مساراتها إلى مطارات بديلة.

كما تشير التقارير إلى إغلاق مطاري الرياض والدمام بشكل كامل، وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية لهما.

وما يجعل هذه الحادثة أكثر مرارة بالنسبة للسلطات السعودية هو أن القوات المسلحة اليمنية حذرت عدة مرات من قبل من استهداف المطارات السعودية.

وأصدر "يحي سريع" المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية بيانا في 11 أكتوبر (19 أكتوبر) أعلن فيه أن جميع المطارات والمجال الجوي السعودي، باستثناء مطاري مكة والمدينة، في مرمى هجمات وعمليات القوات اليمنية.

وطالب جميع شركات الطيران والموظفين والركاب بأخذ التحذيرات على محمل الجد، وأكد أن المملكة العربية السعودية ستكون مسؤولة عن أي اعتراض غير ناجح. ومع ذلك، يبدو أن المسؤولين السعوديين تجاهلوا هذه التحذيرات المتكررة، وواصلت صنعاء الرد على أساس "مطار بمطار، حصار بحصار".

ولم تتسبب هذه الهجمات في أضرار مادية جسيمة فحسب، بل كانت لها أيضًا عواقب اقتصادية واسعة النطاق.

وبحسب التقارير، فقد تم خلال فترة اليومين السبت والأحد الماضيين، إلغاء ما يقرب من 1485 رحلة جوية في المطارات السعودية الثلاثة الرئيسية (الرياض وجدة والدمام). كما أوقفت شركات الطيران الدولية رحلاتها مؤقتًا إلى وجهات الرياض والدمام وأبها.

وفي الوقت نفسه، أصبح عقد مؤتمر الطاقة العالمي في الرياض أيضًا ساحة لعكس عواقب هذه التوترات. هذا الحدث، الذي كان من المفترض أن يستضيف كبار المديرين التنفيذيين لكبرى شركات النفط في العالم، قوبل بانسحاب واسع النطاق من عمالقة الطاقة.

وقام الرؤساء التنفيذيون لشركات إكسون موبيل وشل وبي بي وتوتال إنرجي وشيفرون، الذين كان من المفترض أن يتحدثوا في هذا المؤتمر عن أسواق النفط والغاز العالمية وأمن الطاقة، بإزالة أسمائهم من قائمة المتحدثين. ووجه هذا الانسحاب ضربة أخرى لجهود الرياض لتقديم نفسها كمركز للاستثمار والسياحة في إطار "رؤية 2030".