توقعات البورصة غدا الثلاثاء 21 أكتوبر شرط مهم لتسجيل مؤشر قياسي 8.5 مليون

وبعد التقاطع القوي للمؤشر الإجمالي البالغ ثمانية ملايين وحدة واستقرار آمن في هذه القناة، السؤال الآن هل يمكن أن يصل هذا المؤشر إلى مستوى 8.5 مليون وحدة في تعاملات الغد أم لا؟

المجموعة الاقتصادية – مهدي صفائي: عادت البورصة إلى الاتجاه الصعودي في تعاملات اليوم الاثنين 20 أكتوبر. ووصل المؤشر الإجمالي إلى مستوى 8.333.000 وحدة بزيادة قدرها نحو 91.000 وحدة، كما ارتفع مؤشر الوزن المتساوي بأكثر من 16.000 وحدة.

وفي الوقت نفسه، تم تداول 682 رمزا في النطاق الإيجابي وتداول 269 رمزا في النطاق السلبي، وبلغ عدد طوابير الشراء أكثر من 400؛ بينما كان عدد طوابير المبيعات أقل بكثير. ويشير هذا المزيج إلى تفوق الطلب وتحسن الوضع العام للسوق.

قيمة الصفقة؛ شرط مهم لمواصلة الصعود

ومن النقاط المهمة في تعاملات اليوم تسجيل قيمة الصفقة بحوالي 48 هيمتا. ويشير هذا الرقم، إلى جانب الحجم الكبير للمعاملات، إلى النشاط الكبير للمتداولين. إلا أن ارتفاع قيمة التداول وحده لا يكفي لتأكيد استمرار الاتجاه الصاعد؛ لأن الزيادة في معدل دوران المعاملات يمكن أن تحدث نتيجة لتعزيز المشتريات ونتيجة لزيادة العرض.

ولتقييم جودة نمو السوق، من الضروري دراسة ما إذا كانت قيمة المعاملات المرتفعة مصحوبة بزيادة الطلب والسيولة. وإذا ظلت قيمة المعاملات عند مستويات عالية وتمكن المشترون من جذب إمدادات جديدة، فسوف تتعزز احتمالية استمرار نمو المؤشر. ومن ناحية أخرى، إذا ارتفعت قيمة الصفقات، لكن تراجعت المؤشرات مقابل ضغوط البيع، فإن هذا الوضع وحده لا يمكن اعتباره إشارة إيجابية.

صافي التدفقات النقدية الحقيقية؛ متغير محدد

وفي معاملات اليوم، دخل السوق حوالي 3.5 مليون أموال حقيقية. كما بلغ نصيب الفرد من شراء السلع الأصلية نحو 105 ملايين تومان، ومبيعات الفرد منها نحو 97 مليون تومان؛ وبذلك بلغت نسبة المشتريات إلى المبيعات للفرد في حدود 1.1. وتظهر هذه الأرقام، إلى جانب نمو مؤشر الوزن الإجمالي والمتساوي، أن الطلب الحقيقي في معاملات اليوم يتمتع بقوة جيدة.

ومع ذلك، فإن أهمية هذه البيانات تزداد عندما تستمر الأموال الحقيقية في التدفق في الجلسات التالية. يمكن أن يساعد تدفق السيولة خلال اليوم في تعزيز السوق، ولكن لتقييم مدى استدامة الاتجاه الصعودي، يجب تحديد ما إذا كان المستثمرون الحقيقيون ما زالوا على استعداد للشراء أو التحرك نحو تحقيق الأرباح بعد ارتفاع الأسعار.

كما أن دخول الأموال إلى جميع الرموز لا يتم توزيعه بالتساوي. في تداول اليوم، كانت مجموعات خام المعادن وإمدادات الطاقة وصناديق الاستدانة من بين القطاعات التي شهدت المزيد من تدفقات الأموال. ومن ناحية أخرى، واجهت صناديق الدخل الثابت وصناديق الذهب ومجموعة البنك الدولي تدفقات نقدية خارجة. وبالتالي، بالإضافة إلى صافي تدفقات الأموال من إجمالي السوق، فإن وجهة السيولة مهمة أيضًا للتمييز بين المجموعات الرائدة.

إلى أي مدى يبعد المؤشر الإجمالي عن 8.5 مليون وحدة؟

وفي نهاية تعاملات اليوم، بلغ إجمالي المؤشر في حدود 8,333,000 وحدة. والوصول إلى مستوى 8.5 مليون وحدة يتطلب نمواً بنحو 167 ألف وحدة بما يعادل 2% تقريباً. مثل هذه الزيادة ممكنة من وجهة نظر المعاملات، ولكن تحقيقها في اجتماع واحد سيعتمد على استمرار قوة المشترين وصحبة رموز السوق الكبيرة.

ومن ناحية أخرى، كان نمو المؤشر الإجمالي اليوم أكثر من نمو المؤشر المتساوي الوزن؛ موضوع يمكن أن يوضح أن الرموز الكبيرة لعبت دورًا أقوى في زيادة المؤشر. لذلك، لمواصلة المسار التصاعدي، يجب التحقق مما إذا كان الطلب مستمرًا في الرموز الكبيرة وفي نفس الوقت يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة أيضًا اتباع اتجاه السوق أم لا. يؤدي توسيع الطلب في قطاعات السوق المختلفة إلى خلق دعم أقوى للنمو المستمر.

توقعات سوق الأسهم غدا الثلاثاء 21 أكتوبر

وبالنظر إلى النمو المتزامن للمؤشرات الرئيسية، ووصول 3.5 في المائة من الأموال الحقيقية، وتفوق نصيب الفرد من الشراء وزيادة عدد طوابير التسوق في معاملات اليوم، يمكننا النظر في سيناريو استمرار الحركة الصعودية لسوق الغد. إلا أن وصول المؤشر الإجمالي إلى 8.5 مليون وحدة في يوم واحد يتطلب استمرار الأوضاع نفسها وزيادة تعزيز الطلب، ولا يمكن اعتبارها النتيجة النهائية لتعاملات اليوم.

في السيناريو الإيجابي، إذا ظلت قيمة المعاملات عند مستوى لائق، واستمر تدفق الأموال الحقيقية واستمرت الرموز الكبيرة في إثارة اهتمام المشترين، فيمكن أن يتحرك المؤشر نحو نطاق 8.5 مليون وحدة. في هذه الحالة، يمكن أن يكون مؤشر الوزن المتساوي المصاحب أيضًا علامة على توسع الطلب في السوق.

وفي سيناريو حذر، قد يلجأ بعض المتداولين على المدى القصير إلى تحقيق الأرباح بعد ارتفاع اليوم. في مثل هذه الحالة، يمكن أن تؤدي زيادة العرض إلى إبطاء حركة المؤشر أو تؤدي إلى تصحيح محدود لبعض الرموز. إذا انخفض في الوقت نفسه تدفق الأموال الحقيقية وكانت قيمة المعاملات مصحوبة بهيمنة البائعين، فإن احتمالية التقلب أو التراجع في المؤشر ستزداد.

وبشكل إجمالي، فإن تحرك المؤشر الإجمالي نحو 8.5 مليون وحدة في تعاملات الغد ليس بعيداً، لكن تحقيقه يعتمد على استمرار السيولة والحفاظ على تفوق المشترين وغياب التوتر العسكري.