من فقدان يامال كان أكبر خطأ في القرن

كشف الاقتصادي البارز تشافي سالاي مارتين عن الأزمة غير المسبوقة التي تعيشها شركة نايكي، واعتراف مسؤولي الشركة بأن أكبر خطأ ارتكبوه خلال العقود الأخيرة هو التفريط في لامين يامال.

وبحسب موقع "سبورتس ثري"، اعترف أحد كبار مسؤولي شركة نايكي، بحسب مارتن، بأن انتقال نجم برشلونة الصاعد إلى شركة أديداس تسبب في ضربة قوية وغير قابلة للإصلاح للعلامة التجارية.

ويأتي هذا الكشف في وقت تعاني فيه شركة نايكي من أزمات اقتصادية عميقة. وبحسب الإحصائيات المقدمة، فقد خرجت هذه الشركة من مؤشر S&P 100 لأول مرة منذ ثمانية عشر عامًا. انخفضت قيمة أسهم هذه العلامة التجارية المرموقة بنسبة سبعة وسبعين بالمائة وانخفض دخلها بما يقرب من خمسة مليارات دولار مقارنة بالرقم القياسي البالغ واحد وخمسين مليارًا وأربعمائة مليون دولار في السنة المالية 2422.

الأسباب الرئيسية لهذا السقوط الحر تعود إلى بعض القرارات الإستراتيجية الخاطئة. أول خطأ كبير ارتكبه جون دوناهو، الرئيس التنفيذي السابق لشركة نايكي، الذي قرر بيع المنتجات مباشرة إلى المستهلك ووقف تواجد العلامة التجارية في المتاجر الكبرى مثل فوت لوكر. تم تنفيذ هذه الفكرة بحجة الحفاظ على كافة هوامش الربح، إلا أنها أدت إلى انخفاض حاد في حجم المبيعات. أما الخطأ الاستراتيجي الثاني فكان التركيز بشكل أعمى على خطوط الإنتاج التقليدية والتخلي عن الابتكارات التكنولوجية، الأمر الذي سمح لمنافسين مثل أديداس وأسيكس بالاستيلاء على السوق.

وفي هذه الأثناء، تم حل قضية لامين يامال تير. عرضت شركة أديداس على هذا اللاعب بذكاء دور النجم والوجه المطلق لحملتها، في حين عرضت عليه شركة نايكي مكانًا فقط بين حشد من النجوم الآخرين مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور.

وبحسب الخبراء، فإن خسارة اللاعب الذي من المفترض أن يحكم كرة القدم العالمية خلال العقد المقبل، هي الجزء الأكثر مرارة من السقوط الحر لإمبراطورية نايكي.