تعزيز البنية التحتية والمعدات لمواجهة الفيضانات في مازندران
ساري - أشار المدير العام لإدارة الأزمات في محافظة مازندران إلى الإجراءات المتوقعة للحد من الأضرار الناجمة عن الفيضانات، قائلاً: إن من الموضوعات المهمة توفير جرافات ميكانيكية عالية وإنشاء مواقع لها.
وأشار حسين علي محمدي في مقابلة مع مراسل مهر إلى أهمية إعداد الأجهزة التنفيذية للتعامل مع الكوارث الطبيعية والمخاطر وقال: إن الإدارة الفعالة للأزمات تتطلب التنسيق بين الإدارات والاستفادة من القدرات الموجودة وإنشاء آلية قيادة واحدة وقت الكوارث.
وأضاف: إن شدة ومدى الحوادث والمخاطر تختلف باختلاف الظروف البيئية ونوع الظواهر الجوية، وللحد من الأضرار المحتملة ينبغي تعزيز القدرة التشغيلية للمؤسسات المسؤولة وفقا لهذه الظروف.
وفي إشارة إلى قدرات القطاع الخاص في إدارة الأزمات، قال مدير عام إدارة الأزمات بمحافظة مازندران: إن استخدام قدرات القطاع الخاص والتنسيق بين المؤسسات المختلفة من بين القضايا التي تهم المحافظة، والمادة 15 من قانون إدارة الأزمات في البلاد تؤكد على استخدام القدرات ذات الصلة.
وأشار محمدي إلى أن مازندران، بالإضافة إلى السكان المقيمين، تستضيف عددًا كبيرًا من المسافرين والمواطنين من المحافظات الأخرى، قائلاً: البنية التحتية للمحافظة مصممة بشكل أساسي لتناسب السكان المقيمين؛ ولذلك فإن الزيادة السكانية في أوقات مختلفة من العام تضاعف الحاجة إلى الاهتمام بقدرة البنية التحتية وجاهزية مقدمي الخدمات.
وفي إشارة إلى تجربة مازندران في استضافة المواطنين في المواقف الخاصة والحرجة، أشار إلى أن المحافظة يجب أن تخطط بطريقة تجعل من الممكن أيضًا الاستجابة بشكل صحيح لاحتياجات السكان المتنقلين، بالإضافة إلى تقديم الخدمات للسكان.
- تعزيز البنية التحتية والتجهيزات اللازمة للتعامل مع الفيضانات
وأشار مدير عام إدارة الأزمات بمحافظة مازندران إلى الإجراءات المرتقبة للحد من الأضرار الناجمة عن الفيضانات وقال: من الأمور المهمة توفير ونشر حفارات ميكانيكية طويلة ومعدات مناسبة لتنظيف فتحات هياكل التقاطعات وممرات المياه.
وأضاف: أثناء هطول الأمطار الغزيرة هناك احتمالية لتساقط الأشجار وتراكم الأغصان وعوائق أمام فتح الجسور وهياكل عبور المياه الأخرى. إن انسداد هذه الطرق يمكن أن يغير اتجاه تدفق الفيضان ويزيد من قوته التدميرية، خاصة في مناطق المصب والمستوطنات الواقعة على طول مسار تدفق المياه.
وتابع المحمدي: في هذا الصدد، تجري المتابعات اللازمة لاستغلال الطاقات المتوفرة، بما في ذلك طاقة المنطقة الحرة، بهدف توفير المعدات المطلوبة لتمكين التدخل بشكل أسرع وتقليل المخاطر على المناطق السكنية.
تقييم جاهزية الأجهزة من خلال إجراء مناورات إدارة الأزمات
كما ذكر عن مستوى التنسيق بين الأجهزة الأعضاء في مقر إدارة الأزمات بالمحافظة: التنسيق بين الأجهزة التنفيذية هو أحد الركائز الأساسية لإدارة الحوادث بشكل فعال، وهذا الأمر يؤكده المحافظ والمسؤولون في منظمة إدارة الأزمات في البلاد في مازندران.
وأضاف مدير عام إدارة الأزمات بمحافظة مازندران: إجراء مناورات إدارة الأزمات يعد فرصة لقياس مستوى جاهزية الأجهزة التنفيذية ودراسة تعاون الإدارات المختلفة وتحديد نقاط الضعف المحتملة في عملية الاستجابة للحوادث.
وبين أن نتائج هذه المناورات يمكن استخدامها كأساس لتقييم أداء الأجهزة، وقال محمدي: إن الهدف من هذه الإجراءات هو تحديد أوجه القصور وتعزيز التنسيق العملياتي وزيادة القدرة على الاستجابة عند وقوع حوادث وأحداث غير متوقعة.
وأكد: في حالة عدم التناسق بين المؤسسات سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لحل المشاكل وخلق التماسك في عملية تقديم الخدمات حتى تتمكن مجموعة المؤسسات المسؤولة من العمل بشكل أكثر انسجاما في المواقف الحرجة.
وفي النهاية أكد مدير عام إدارة الأزمات بمحافظة مازندران على ضرورة الاستعداد المستمر للأجهزة التنفيذية وأشار إلى: تعزيز القدرة العملياتية وتحسين جاهزية القوات واستخدام كافة الإمكانات المتاحة هي من متطلبات إدارة الأزمات من أجل تقديم الخدمات لأهالي المحافظة والسكان الضيوف بالسرعة والجودة المناسبة.