عرب: ينبغي أن تحتل قم مكانة لائقة ضمن برنامج سفر الإيرانيين
قم – اعتبر نائب رئيس لجنة السياحة في غرفة إيران أن تطوير التسويق ودعم المستثمرين وتعزيز البنية التحتية من متطلبات الارتقاء بمكانة قم ضمن برنامج سفر الإيرانيين وجذب السياح الأجانب.
وبحسب مراسل مهر، قال شهاب علي عرب، مساء الثلاثاء، في المؤتمر السياحي لمحافظة قم، في إشارة إلى القدرات التاريخية والدينية والثقافية والاقتصادية لمدينة قم: هذه المحافظة لديها القدرة على أن تصبح أحد المراكز السياحية المهمة في البلاد بخلفيتها الحضارية القديمة وموقعها الجغرافي الاستراتيجي ومعالم الجذب المتنوعة.
وأضاف أن السياحة في قم لا ينبغي أن تقتصر على الحج، وأضاف: مرقد فاطمة المعصومة (عليها السلام) ومسجد جمكران المقدس هما من أهم مناطق الجذب في هذه المحافظة، ولكن إلى جانب هذه القدرات الدينية والتراث التاريخي والثقافة المحلية والحرف اليدوية والقدرات الاقتصادية يمكن أن تلعب أيضًا دورًا في تطوير السياحة.
وفي إشارة إلى الخلفية التاريخية لغرفة تجارة قم، قال رئيس لجنة السياحة في غرفة تجارة قم: تتمتع مدينة قم بحضارة عريقة، وموقعها على طريق الحرير، ووجود الخانات التاريخية والأعمال الثقافية القيمة، جزء من قدرة هذه المحافظة على جذب السياح.
وفي إشارة إلى مكانة ديرغشين كارافانسيراي باعتبارها العمل الوحيد للتسجيل العالمي في محافظة قم، أكد عرب على ضرورة التعريف على نطاق أوسع بالمعالم التاريخية لهذه المنطقة وأضاف: مجموعة القدرات التي تتمتع بها قم يمكن أن تكون منصة لتطوير أنواع مختلفة من السياحة وزيادة جاذبية هذه المحافظة للسياح المحليين والأجانب.
أمن الاستثمار شرط للتنمية السياحية
وأكد على دور الاستثمار في النهوض بمشاريع قم السياحية، وقال: إن تحقيق الأهداف التنموية للمحافظة يتطلب الحضور الفاعل للمستثمرين، وهذا لن يكون ممكنا دون خلق الأمن الاقتصادي واستقرار القرارات وتوفير البيئة المناسبة لنشاط القطاع الخاص.
وفي إشارة إلى ضرورة الحفاظ على ثقة الناشطين الاقتصاديين، قال نائب رئيس لجنة السياحة في غرفة إيران: نشر أخبار مرهقة، والضغط على المستثمرين والمديرين، والسلوك غير المهني في عملية صنع القرار يمكن أن يضر ببيئة الأعمال ويقلل من تحفيز الاستثمار.
واعتبر عرب الحفاظ على المكانة المهنية للناشطين الاقتصاديين وتوفير الظروف المستقرة لتنفيذ المشاريع من متطلبات التنمية وأضاف: إن أي إجراء يضعف الثقة وعدم اليقين في البيئة الاقتصادية يمكن أن يسبب صعوبات في عملية جذب رؤوس الأموال وتنفيذ برامج التنمية.
وأشار إلى الظروف الصعبة التي تعيشها المجمعات السياحية في الفترات الحرجة، وقال: إن نشطاء هذه الصناعة أظهروا دعمهم ومسؤوليتهم من خلال تقديم الخدمات لضحايا الحرب في الأيام الصعبة وأثناء الحرب، ومن المتوقع أن الجهات الحكومية، المتفهمة لظروف هذه المجمعات، ستقدم لهم الدعم اللازم.
قم بحاجة للتسويق السياحي
واعتبر رئيس لجنة السياحة في غرفة تجارة قم تطوير التسويق وتسهيل السفر إلى هذه المحافظة أحد الاحتياجات المهمة لصناعة السياحة وقال: يجب أن تكون قم حاضرة أكثر من الماضي في البرامج التعريفية للوجهات السياحية ويجب إدخال قدراتها بطريقة تجد مكانًا جيدًا في خطط سفر الإيرانيين والسياح الأجانب.
وأشار عرب إلى القدرات الثقافية والتاريخية التي تتمتع بها المحافظة، وأضاف عرب: إنشاء أول متحف عام للبلاد في قم والبدء في بناء المتحف الثاني في هذه المدينة بعد نحو 90 عاما، من الأحداث التي تؤكد أهمية التراث الثقافي وضرورة تطوير البنية التحتية المرتبطة به.
كما أشار إلى تسجيل مدينة قم كمدينة وطنية ثالثة للصناعات اليدوية في البلاد بعد أصفهان وشيراز وقال: إن هذا الموقف يضاعف ضرورة دعم الفنانين وخلق حلقة وصل بين منتجات الحرف اليدوية وسلسلة الخدمات السياحية.
واعتبر نائب رئيس لجنة السياحة في غرفة إيران تخصيص مطار قم أحد القضايا المهمة الأخرى في تطوير البنية التحتية السياحية للمحافظة وأضاف: متابعة هذا المشروع تتم بدعم من محافظ قم، واستكماله يمكن أن يحسن الوصول الجوي إلى المحافظة ويكون فعالا في تطوير السياحة.
التمويل يعزز البنية التحتية
وفي إشارة إلى عملية تمويل مشاريع قم السياحية، قال عرب: في العام الماضي، تحسنت عملية تمويل البنية التحتية لهذا القطاع، ويمكن أن يساعد استمرار هذا الاتجاه في دفع المشاريع وزيادة القدرات السياحية للمحافظة.
وثمن دعم محافظ قم ومتابعة مدير عام التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية في المحافظة، وقال: إن اهتمام إدارة المحافظة بتنمية السياحة والتعاون مع الناشطين في هذا المجال قد وفر أرضية أكثر ملاءمة لدفع البرامج وتعزيز البنية التحتية المطلوبة.
وشدد رئيس لجنة السياحة في غرفة تجارة قم على ضرورة التعاون بين الحكومة وإدارة المحافظة والقطاع الخاص، وأشار إلى أن التآزر بين الهيئات التنفيذية والناشطين الاقتصاديين يمكن أن يوفر الأساس لاستغلال أكثر فعالية للقدرات التاريخية والثقافية والدينية والاقتصادية لمدينة قم، ويمهد الطريق لتحويل هذه المحافظة من مكان للحج إلى وجهة دائمة للسياح.