مستوى تقنية الفار في خرم آباد.. فضيحة كما في الثمانينيات!

وقعت حادثة مثيرة للجدل في مباراة برسيبوليس وخيبر خرم آباد؛ حيث تراجع بيام حيدري، بعد مراجعة مشهد الاحتكاك مع أوستون أورونوف، عن قراره الأولي بإعلان ركلة جزاء لصالح الحمر.

وبحسب تقرير "Varzeh Se"، ففي الدقيقة 34 من المباراة، وبعد أن تصدى مدافعو خيبر للكرة، استغل أوستون أورونوف إهمال لاعبي الفريق المضيف وسرق الكرة خلف منطقة الجزاء. وواصل هذا اللاعب حركته وسقط على الأرض بعد اصطدامه بمدافع خيبر، ليحتسب بايام حيدري ركلة جزاء على الفور. لكن بعد لحظات قليلة، طلب حسين زماني، حكم غرفة الـVAR، من حيدري الرجوع إلى الشاشة الموجودة على جانب الملعب لمراجعة المشهد؛ طلب أدى إلى تغيير عملية التحكيم لهذا المشهد.

والشيء اللافت في هذا المشهد هو الصور التي تم تقديمها للقاضي لمراجعتها. وفحص حيدري مكان الاصطدام بين أورونوف ومدافع خيبر باستخدام الصور التلفزيونية، وأخيراً غير قراره الأولي بإلغاء ركلة جزاء بيرسيبوليس. وحدث ذلك في حين أن جودة وتنوع الزوايا البصرية لها أهمية كبيرة في مراجعة مشاهد التحكيم الحساسة. وحدث ذلك في حين أن جودة الصور التي وضعت لتقدير حيدري كانت أقل بكثير من المعتاد، وفي الواقع أعلن القاضي التصويت النهائي بخصوص هذا المشهد بإطار لم يكن واضحا تماما.

وهكذا أدى المشهد الذي رافقه في البداية إعلان ركلة جزاء لصالح بيرسيبوليس، بعد وصول تقنية VAR ومراجعة الصور التلفزيونية، إلى إلغاء ركلة الجزاء.