جلالي: إيجاد بيئة آمنة يسهم في تعزيز الأمل والمرونة لدى الأطفال

سنندج - قال مدير عام الهلال الأحمر في كردستان: إيجاد بيئة آمنة ومفعمة بالنشاط يلعب دورًا مهمًا في تعزيز الأمل والمرونة لدى الأطفال.

وبحسب مراسل مهر، أعلن بايام جلالي هذا الخبر لوسائل إعلام كردستان يوم الخميس، مشيراً إلى أهمية برامج الأسبوع الوطني للطفل، واعتبر خلق بيئات آمنة وداعمة للأطفال أمراً ضرورياً لنموهم الصحي وقال: الاهتمام باحتياجات الأطفال الجسدية والعقلية والعاطفية هو الأساس لزيادة الثقة بالنفس وازدهار المواهب وتعزيز المسؤولية الاجتماعية تجاه هذه الفئة.

وقال: الأسبوع الوطني للطفل فرصة لزيادة الوعي العام بحقوق الطفل وتوفير سياق لنمو وتنمية قدراته، وينبغي تصميم وتنفيذ البرامج الخاصة بهذه المناسبة بما يتناسب مع احتياجات الأطفال وخصائصهم العمرية.

وشدد الرئيس التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر الكردستاني على ضرورة تطوير المساحات الصديقة للطفل وأضاف: الأطفال في بيئة يشعرون فيها بالأمان والاحترام والقبول سيكون لديهم المزيد من الفرص للنمو الاجتماعي والعاطفي ويمكنهم تطوير قدراتهم على التفاعل مع الآخرين.

وأدرج جلالي الألعاب الهادفة والأنشطة الإبداعية كأدوات فعالة في هذا الاتجاه، وقال: إن تنفيذ البرامج المناسبة لأعمار الأطفال يعزز مهارات التواصل والتعاطف والمشاركة والقدرة على حل المشكلات لديهم.

كما أشار إلى قدرة فرق سحر هلال الأحمر المكونة من سفراء الدعم النفسي والاجتماعي، وقال: إن هذه الفرق لها دور فعال في تنفيذ البرامج الثقافية والتعليمية والألعابية وتوفير بيئة آمنة وحيوية للأطفال بمشاركة شباب متطوعين مدربين.

وتابع الرئيس التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر الكردستاني: الدعم النفسي والاجتماعي وتعزيز الشعور بالانتماء وتوفير فرص التفاعل الإيجابي مع الأقران هي من بين أنشطة فرق سحر، والتي يمكن أن تساعد في زيادة أمل الأطفال والقدرة على التكيف في مواجهة المواقف المختلفة.

وفي النهاية أكد جلالي أن دعم الأطفال لا ينبغي أن يقتصر على الأسبوع الوطني للطفل، وأشار إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب التعاون المستمر من الأسر والمدارس والمؤسسات الاجتماعية، وأن جمعية الهلال الأحمر، معتمدة على ثقافة الإيثار والمشاركة التطوعية للشباب، تسعى إلى تطوير المساحات الصديقة للأطفال ودعم صحتهم النفسية. طريق يمكن أن يؤدي إلى تنشئة جيل أكثر قدرة وتشكيل مجتمع أكثر مرونة وأملاً.