تُقام المهرجانات بهدف خلق أجواء من البهجة ولحظات سعيدة للناس

همدان - أمين سي وحدة مهرجان همدان الدولي الحادي والثلاثين لمسرح الطفل والناشئ قال: قبلتُ إقامة المهرجانات بهدف خلق أجواء من البهجة وتهيئة مساحة لفرح الناس، لأن الناس يجب أن يكونوا سعداء معاً.

همدان – قال أمين سر مهرجان همدان الدولي الواحد والثلاثين لمسرح الأطفال والشباب: قبلت المهرجانات بهدف خلق الحيوية وتوفير جو لسعادة الناس، لأن الناس يجب أن يكونوا سعداء معًا.

وبحسب السفير أرجان مرضية بروماند، ظهر الأربعاء في حفل إزاحة الستار عن ملصق مهرجان همدان الدولي الواحد والثلاثين لمسرح الأطفال والشباب، مشيراً إلى الصعوبات القادمة في إقامة الفعاليات الثقافية، قال: لقد مررنا عاماً صعباً والعمل في مثل هذه الظروف ليس سهلاً، لكنني أعتقد أنه يجب علينا تقديم مهرجان يليق بالشعب والفنانين مع التخطيط الدقيق والاهتمام بالأطر المهنية.

وتابع: قبلت المهرجانات بهدف خلق البهجة وتوفير مساحة لسعادة الناس، لأن من حق الإنسان أن يعيش لحظات سعيدة وممتعة رغم كل الصعوبات.

وأضاف أمين سر مهرجان همدان الدولي لمسرح الأطفال والشباب الحادي والثلاثين: الاهتمام بذكرى شهداء ميناب في برنامج الافتتاح مع أداء الموسيقى السعيدة والبرامج المناسبة لأجواء المهرجان من أهم نقاط الاهتمام.

وأضاف بروماند: إن تعزيز السياحة الثقافية والاستفادة من إمكانيات همدان السياحية والاهتمام بإمكانية السفر بالقطار والتخطيط للاحتفالات يمكن أن يساهم في ثراء المهرجان.

يعد مهرجان مسرح الأطفال والمراهقين فرصة للتفاعل والتآزر والحوار

وتابع مدير الفنون الأدائية بالتأكيد على ضرورة تعزيز التفاعل والثقة المتبادلة والتماسك الإداري في مجال المسرح ووصف هذا الحدث بأنه فرصة للحوار والتآزر بين الفنانين والمديرين وذكر أن المشاركة في هذا المهرجان شرف لمجتمع الفنون الأدائية، وقال: الأداء الجيد على المسرح يحتاج إلى كواليس متماسكة ويجب على الممثل والمخرج أن يثقوا ببعضهم البعض وبالنسبة للمسرح الإيراني لا ينبغي أن يكون هناك نص معقد، ولكن المهم هو الثقة المتبادلة وتوفير الأساس لنمو الفنانين.

وفي معرض إشادته بشخصية مرضية بروماند، أشار أتابك نادري إلى أن السيدة بروماند رائدة في مجال الثقافة وأن "مدرسة الفئران" لم تكن مجرد عرض بل خلقت عالماً بقي في أذهان وذكريات عدة أجيال.