السدود المطاطية تعزز القدرة على استثمار مصادر المياه السطحية
بابلسر - أكد معاون المياه والمياه والصرف الصحي لوزير الطاقة على ضرورة الاستخدام الأمثل لمصادر المياه السطحية، معتبراً توسيع السدود المطاطية أحد الحلول الفعالة لتنظيم جريان الأنهار ودعم الاحتياجات المائية.
وبحسب مراسل مهر، قال حميدرضا جانباز، خلال زيارته لسد ميندشت المطاطي في مدينة بابلسر، صباح الخميس، في إشارة إلى محدودية الموارد المائية وزيادة احتياجات القطاعات المختلفة: يجب إعطاء الأولوية للاستفادة من قدرة الأنهار وموارد المياه السطحية في برامج إدارة الموارد المائية، ويمكن للإدارة المبدئية للتدفقات السطحية أن توفر الأساس لاستخدام أكثر فعالية لموارد المياه الموجودة.
وذكر أن السدود المطاطية من الهياكل الفعالة في إدارة موارد المياه السطحية، وأضاف: يمكن تنفيذ هذه الخطط في فترة زمنية أقصر من بعض مشاريع البنية التحتية الكبيرة، ويمكن أن تلعب دوراً فعالاً في تنظيم تدفق الأنهار، وتخزين المياه عند الحاجة، وتلبية احتياجات القطاع الزراعي.
وتابع نائب وزير المياه وإمدادات المياه، وزير الطاقة والرئيس التنفيذي لشركة إدارة الموارد المائية الإيرانية: إن تنفيذ مشاريع سريعة المردود مناسبة لظروف كل منطقة، إلى جانب مشاريع البنية التحتية الكبيرة، يتيح استجابة أسرع للاحتياجات المحلية ويلعب دورًا في تعزيز استدامة إمدادات المياه.
وفي إشارة إلى المزايا التقنية للسدود المطاطية، قال جانباز: إن تنظيم تدفق الأنهار وتخزين موارد المياه السطحية وتوفير إمكانية ضخ ونقل المياه إلى أراضي المصب هي من قدرات هذه الهياكل التي لها أهمية خاصة في القطاع الزراعي.
كما أكد على ضرورة تطوير السدود المطاطية في المناطق المعرضة للخطر وقال: بالإضافة إلى تنفيذ مشاريع جديدة، ينبغي أيضًا النظر في حل المشكلات الفنية وتحسين ظروف تشغيل الهياكل القائمة. إن توفير الاعتمادات المطلوبة وإزالة العوائق أمام الاستغلال يمكن أن يوفر الأساس لاستخدام أفضل للقدرات التي تم إنشاؤها.
سد مياندشت؛ قدرة التنظيم السنوية 102 مليون متر مكعب من المياه
ويعد سد ميندشت المطاطي أحد البنى التحتية لإدارة الموارد المائية في مدينة بابلسر، والذي تم بناؤه بهدف تنظيم واستغلال المياه السطحية وتوفير الاحتياجات المائية للأراضي الزراعية في المنطقة.
ويضم هذا الهيكل، الذي يبلغ ارتفاعه 2 متر و90 سنتيمترا من قاع النهر وطوله 60 مترا، خزانا بسعة 700 ألف متر مكعب ولديه القدرة على تنظيم 102 مليون متر مكعب من المياه سنويا. كما تسمح محطة الضخ الواقعة أعلى السد باستخدام المياه المنظمة.
وبحسب المعلومات المعلنة فإن نحو ألف هكتار من الأراضي الزراعية بالمنطقة يغطيها هذا السد؛ وهو أمر يوضح أهمية الاستخدام السليم لهذه البنية التحتية في إدارة الموارد المائية ودعم الأنشطة الزراعية في المنطقة.
وحضر خلال هذه الزيارة الرئيس التنفيذي لشركة مياه مازندران الإقليمية وممثل أهالي بابلسر وفريدونكنار في المجلس الإسلامي ومحافظ بابلسر ومجموعة من المدراء ومسؤولي المدينة.
وتم خلال هذه الزيارة استعراض الحالة الفنية لسد مندشت المطاطي، والقضايا المتعلقة بصيانة وتشغيل الهيكل وضرورة توفير الأموال اللازمة لحل المشاكل وتحسين أدائه.
ويعد تطوير البنية التحتية للتخزين وتنظيم المياه السطحية، إلى جانب الصيانة المناسبة للمرافق القائمة، من بين الحلول التي أكد عليها مسؤولو المياه لزيادة إنتاجية الموارد المائية وتلبية احتياجات مختلف القطاعات، وخاصة الزراعة.