معززات الأوكتان ليست بديلاً لمراقبة جودة البنزين
وفي إشارة إلى زيادة الاهتمام العام برقم أوكتان البنزين، قال أمين سر جمعية إدارة الجودة الإيرانية: تعتمد جودة الوقود على مجموعة من العوامل في عملية الإنتاج والصيانة والتوزيع ولا ينبغي أن تقتصر على مؤشر واحد فقط. The post معززات الأوكتان ليست بديلاً عن مراقبة جودة البنزين appeared first on سفير أرجان.
وبحسب السفير أرجان، قال حيدري، أمين سر جمعية إدارة الجودة الإيرانية، في إذاعة "اختر"، في إشارة إلى أهمية جودة البنزين وارتباطها المباشر بحياة الناس اليومية: "S ليست مجرد علامة أو كتابة على المنتج، ولكنها تعني أن المنتج له خصائص محددة ويمكن التحكم فيها؛ بحيث لا يضطر المستهلك إلى التخمين أو إجراء فحوصات شخصية للتأكد من الجودة".
وبين أن إنتاج البنزين عالي الجودة يعتمد على عوامل مختلفة، وأضاف: للحصول على وقود عالي الجودة، يجب تحديث تكنولوجيا المصافي، ويجب صيانة المعدات بشكل صحيح، ويجب الحفاظ على جودة المنتج في جميع مراحل سلسلة التوريد والتوزيع.
وتابع أمين جمعية إدارة الجودة الإيرانية: كما أن جودة المادة الغذائية لا تقاس بكمية إنتاجها، فإن جودة البنزين لا تعتمد فقط على حجم الإنتاج؛ بل يجب التأكد من نوعية الوقود الذي يتم إنتاجه وهل تم الحفاظ على هذه الجودة حتى وصوله إلى المكان وتزويده للسيارات أم لا.
وأشار حيدري إلى تزايد الاهتمام الشعبي بمسألة رقم الأوكتان في البنزين وتوفير المكملات ومعززات الأوكتان، وأوضح حيدري: لا ينبغي أن تقتصر جودة الوقود على رقم أو مؤشر واحد فقط. إن جودة البنزين هي مسألة نظامية يجب أخذها بعين الاعتبار منذ بداية الإنتاج وحتى مرحلة التوريد للمستهلك.
وأشار إلى توفر مركبات ومذيبات مختلفة تسمى معززات الأوكتان في السوق، وقال: في ظل الوضع الذي يتم فيه طرح جميع أنواع المنتجات بأسعار مختلفة وفي عبوات مختلفة، لا يمكن حل المشاكل المتعلقة بجودة الوقود بمجرد شراء المكملات الغذائية أو معززات الأوكتان.
وأكد سكرتير جمعية إدارة الجودة الإيرانية: يجب أن تكون جودة البنزين قابلة للتتبع وتقييمها بشكل مستمر، ويجب توفير المعلومات ذات الصلة للناس بطريقة واضحة ومفهومة قدر الإمكان. كما أن زيادة استهلاك الوقود لا ينبغي أن تؤدي إلى انخفاض جودة المنتج، ولا يجب على المستهلك شراء منتجات إضافية لضمان جودة البنزين.
وبين حيدري أن المسؤولية الرئيسية لتوريد الوقود القياسي تقع على عاتق نظام الإنتاج والتوحيد القياسي والمراقبة، وقال: إن الوقود المورد يجب أن يكون مطابقا للمتطلبات الفنية، ويتم تحقيق هذا الأمر من خلال تعزيز تكنولوجيا الإنتاج ومراقبة الجودة في المصافي والإشراف على جميع مراحل التوزيع.
وفي الختام، أشار إلى تحديات إنتاج واستهلاك البنزين في البلاد، مشيراً إلى أنه نظراً لارتفاع حجم الاستهلاك وضرورة الإنتاج المستمر، فإن الاهتمام بجودة الوقود يصبح أكثر أهمية. ومن أجل تحقيق الجودة المطلوبة، بالإضافة إلى تلبية احتياجات البلاد، يجب استخدام التقنيات الحديثة في المصافي، كما يجب الاستمرار في مراقبة الجودة في جميع مراحل الإنتاج حتى العرض للمستهلك.