تصريحات حادة لصحفي إسباني: / مورينيو يهاجم الحكم كي لا نرى كارثة ريال!
وصف مانو كارنيو، الصحفي الإسباني، بشدة الهجمات التي يشنها خوسيه مورينيو على الحكام.
وبحسب موقع "سبورت ثري"، فقد شن مانو كارنيو واحدة من أعنف هجماته على جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، منذ عودة المدرب البرتغالي إلى الأضواء، واتهمه بالتضحية بالحكام لإخفاء نقاط الضعف الفنية لفريقه. وقال المذيع الإسباني الشهير بصراحة: "فريقك لا يلعب كرة قدم حقيقية، وهذا ليس خطأ الحكام".
وانتقد كارنيو عادة مورينيو في تقديم شكوى للحكام في برنامج كادناسر الإذاعي. ووفقا له، فإن هذا النهج أصبح موضوعا متكررا ومملا طوال مسيرة هذا المدرب، في مختلف الفرق والمسابقات، ولا يعطي أي تفسير للمشاكل الحقيقية لفرقه على أرض الملعب. وشدد كارنيو على أن هذه الحساسية التحكيمية لا علاقة لها بريال مدريد، بل هي سمة رافقت مورينيو في كل الفرق التي دربها. وقال: "مورينيو هو من يعتقد أن الحكام ضده شخصيا، وليس ريال مدريد". وأضاف: "عندما كان في بورتو وتشيلسي وإنتر، كان يعتقد أن الحكام كانوا ضده".
وبحسب هذا الصحفي الإسباني، فإن مورينيو كان له نفس الموقف في كل محطات مسيرته التدريبية، سواء في الدوري الإنجليزي أو في إيطاليا، وحتى في فترات تواجده الأخيرة في تركيا والبرتغال. ثم سخر كارنو من هذا النهج وقال: "ليس سيئا مراجعة تعريف الحكم". الحكم هو قاض رياضي، وفي كرة القدم يبدو دائمًا أنه يفضل الفرق التي يدربها مورينيو. باختصار هذا هو تعريف الحكم.
تشيلسي ومانشستر يونايتد وإنتر وروما وفنربخشه؛ وراجع كارنيو قائمة خلافات مورينيو الطويلة وأكد أنه لجأ إلى نفس الأداة في جميع هذه الأندية: الادعاء بأن الحكام عاملوه بطريقة غير عادلة. الموسم الأخير من هذه القصة حدث بعد مباراة بنفيكا ضد ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، عندما ادعى مورينيو أن بعض لاعبي ريال مدريد لديهم حصانة خاصة من تلقي البطاقات الصفراء.
وبحسب كارنيو، فإن مثل هذه التصريحات ليست أكثر من استراتيجية واضحة لصرف الانتباه عن المشكلة الرئيسية وإثارة الشكوك العامة حول صحة أداء الحكام. وفي النهاية، تناول أداء ريال مدريد على أرض الملعب، وحذر من أن الجدل التحكيمي قد يهمش النقاش الرئيسي حول وضع الفريق. وقال كارنيو: "السؤال هو ما إذا كان المشجعون واللاعبون سيصدقون قصة مورينيو طوال الموسم. لأن هذا الفريق لا يزال لا يلعب أي نوع محدد من كرة القدم ولا أعتقد أن هذا خطأ الحكام".
وبحسب كارنيو، يجب الفصل بين القضيتين. القضية الأولى هي التوترات الحالية المحيطة بالتحكيم في ريال مدريد، والتي غذتها قضية نيجيرا. المسألة الثانية هي حجة فنية لا يمكن تجاهلها: فريق لا يلعب كرة قدم حقيقية. وحذر: «الأمر برمته يحمل مخاطر، أو ربما هي استراتيجية متعمدة لتحويل الانتباه عن أداء هذا الفريق إلى المباراة نفسها». وبهذه التصريحات أكد كارنيو أن الشكوى للحكام هي جزء من شخصية مورينيو الكروية وعودته إلى ريال مدريد لن تغير هذه الميزة.