مهرجان «ديار الإحساس والإيمان والإحسان» كان عملاً راقياً ومتفرداً

أردبيل - وصف نائب رئيس لجنة الإمداد الإمام الخميني (ره) في الختام الرسمي لمهرجان «ديار الإحساس والإيمان والإحسان» في أردبيل، المهرجان بأنه عمل راقٍ ومتفرد.

أردبيل – وصف نائب رئيس لجنة الإمام الخميني (رض) الإغاثية هذا العمل النبيل والفريد في ختام مهرجان (ديار إحساس، إيمان، إحسان) في أردبيل.

بحسب مراسل مهر جعفر صباغيان، على هامش حفل ختام مهرجان أردبيل الأدبي والفني الأول ظهر اليوم الخميس. وقالت "ديار إحساس، إيمان، إحسان" في حوار مع الصحافيين: "مهرجان أردبيل؛ وقد أقيم حفل "ديار إحساس، إيمان، إحسان" بحضور شيوخ وأعيان المحافظة وأدباء وشعراء وفناني المحافظة، ويقام هذا اللقاء الكريم.

وتابع: تم تشكيل أمانة هذا المهرجان في لجنة إغاثة محافظة أردبيل خلال الأشهر الماضية، وقام المشاركون في مختلف التخصصات بإرسال أعمالهم الأدبية والفنية. كما قام الحكام بتحكيم الأعمال وتم اليوم تكريم أفضل الأشخاص الذين حظوا بظروف مميزة وتقدير لجنة الإغاثة لخدماتهم.

وأشار صباغيان إلى المهام الأساسية للجنة الإغاثية، فقال: أنتم تعلمون أن تعزيز ثقافة الخير والعطاء هي إحدى المهام المهمة لهذه المنظمة. وإلى جانب لجنة الإغاثة، هناك دائمًا محسنون في مختلف الإدارات يساعدون في تقديم الخدمات للمحرومين في كل محافظة. المحسنين وفاعلي الخير والمراكز الخيرية والمؤسسات الخيرية وذوي النوايا الحسنة هم من أذرع ورفاق اللجنة الإغاثية الذين يحبون بحنانهم الفطري مساعدة المحرومين والأيتام والمحتاجين.

وذكر: وفي هذا الصدد، تشكل عمل نبيل وفريد ​​حقاً في محافظة أردبيل، واستطاع أن يروي ويصور جوهر الخير والخير بين محسني المحافظة بلغة الفن والشعر والرسم والإنفوغرافيك وغيرها من المجالات الفنية ويعكسها للشعب والمجتمع. وأنا أقدر جميع المشاركين.