تخصيص 22 مركزاً لمحو الأمية في محافظة سمنان لتحقيق العدالة التعليمية
أعلن وكيل محو الأمية بالإدارة العامة لتعليم محافظة سمنان عن توقع وإدخال 22 مركزاً لمحو الأمية للعام الدراسي 1406-1405 وأكد: تحديد وجذب أكبر عدد ممكن من الأميين والأميين وتسهيل الوصول إلى التعليم وتطوير المهارات العملية هي من الأولويات الرئيسية لمحو الأمية في المحافظة.
أعلن وكيل محو الأمية بالإدارة العامة لتعليم محافظة سمنان عن توقع وإدخال 22 مركزاً لمحو الأمية للعام الدراسي 1406-1405 وأكد: تحديد وجذب أكبر عدد ممكن من الأميين والأميين وتسهيل الوصول إلى التعليم وتطوير المهارات العملية هي من الأولويات الرئيسية لمحو الأمية في المحافظة.
وبحسب السفير عرجان من محافظة سمنان فقد أعلن عباس يحياي نائب مدير محو الأمية بالمديرية العامة لتربية المحافظة هذا الخبر وقال: لتحقيق أهداف حركة محو الأمية وتوسيع العدالة التعليمية وتوفير فرص التعلم لجميع الفئات المستهدفة، فإن عملية تخطيط وإعداد وإدخال 22 مركزاً لمحو الأمية للعام الدراسي 1406-1405 في محافظة سمنان مطروحة على جدول الأعمال.
وأشار إلى موافقات مجلس دعم محو الأمية في المحافظة وتأكيد محافظ سمنان على ضرورة استغلال قدرات الأجهزة التنفيذية والمؤسسات المحلية في تحديد وجذب الأميين والأميين، وأضاف: إن تحقيق أهداف محو الأمية يتطلب منظوراً جديداً وتخطيطاً مبنياً على الاحتياجات المحلية للمدن والمناطق والاستخدام المستهدف للقدرات الموجودة.
وقال يحياي: إن مراكز محو الأمية ليست مجرد مكان للصفوف الدراسية، بل يمكن أن تصبح مراكز لتعزيز الوعي العام والتمكين الاجتماعي وتطوير المهارات الحياتية. ولذلك، فمن خلال تعزيز النهج الموجه نحو المهارات والاهتمام بالاحتياجات الحقيقية للطلاب المتعلمين، نحاول تقديم برامج تعليمية أكثر فعالية.
وأكد وكيل محافظة سمنان على ضرورة التآزر بين القطاعات التعليمية والتربوية والاجتماعية، وأشار وكيل محافظة سمنان إلى: في التخطيط لأنشطة القواعد، يتم مراعاة استغلال الطاقة الاستيعابية للمدارس والمساحات التعليمية المتاحة، والاهتمام بالظروف الجغرافية والاجتماعية للمناطق، وتسهيل عملية تسجيل الطلاب المتعلمين. كما أن تعريف الطلاب المتعلمين بقضايا مثل الصحة والرفاهية ومهارات الحياة العملية يمكن أن يساعد في تحسين نوعية حياتهم إلى جانب تعليم القراءة والكتابة.
وأشار إلى أهمية التحديد الدقيق للمجتمع المستهدف ومنع الناس من تفويت فرص التعلم، وقال: أولويتنا هي تسهيل وصول الأميين والأميين إلى الفرص التعليمية، وخاصة في المناطق الأقل حظا وأطراف المدن. وبهذه الطريقة، يمكن لتعاون الأسر والمدارس والهيئات التنفيذية ومؤسسات الدعم والمجموعات المؤثرة الأخرى أن يلعب دوراً حاسماً في تحديد وجذب الجماهير وزيادة تغطية برامج محو الأمية.
ودعا يحياي المعلمين والمعلمين الرسميين والمتعاقدين والمتقاعدين الثقافيين وغيرهم من المهتمين المؤهلين للمشاركة في عملية تثقيف الطلاب المتعلمين، وأكد على ضرورة التسجيل الدقيق للمعلومات والمتابعة المستمرة لحالة الطلاب التعليمية وتحسين جودة الفصول الدراسية.
وأشار في النهاية إلى أن القضاء على الأمية وتوفير فرص التعلم للجميع مسؤولية مشتركة واجتماعية. ويتطلب تحقيق هذا الهدف القيم عزيمة جماعية ومشاركة شاملة للهيئات التنفيذية والاستفادة القصوى من القدرات البشرية والتعليمية للإقليم حتى لا يُحرم أي شخص من حقه في التعليم بسبب القيود الاجتماعية أو الاقتصادية أو الجغرافية.