يجب إعطاء الأولوية للرياضة العامة والطلابية في البرامج الرياضية

فارسيان – الإمام المؤقت لفارسيان جمعة أكد على ضرورة تطوير الرياضة العامة والطلابية، وقال: الرياضة هي إحدى الأدوات التربوية والثقافية والاجتماعية الهامة بالإضافة إلى دورها الفعال في صحة المجتمع.

وبحسب مراسل مهر، قال حجة الإسلام والمسلمين حسين عبد الله، في خطبته في صلاة الجمعة، في إشارة إلى حلول المولد المبارك لحضرة زينب الكبري (عليها السلام) ويوم الممرضة: إن التمريض ليس مهنة فقط، بل هو مزيج من الخدمة والتضحية والمسؤولية والقيم الإنسانية العالية، حيث الممرضون هم الرفاق والمعزون للمرضى في أصعب المواقف.

وأضاف مثمنا جهود مجتمع التمريض: "لقد أظهر الممرضون في بلادنا إخلاصهم وتفانيهم والتزامهم تجاه الشعب في مختلف المجالات، منذ عهد الدفاع المقدس إلى وباء كورونا والحروب الأخيرة، والأمة الإيرانية تقدر جهود هذه الفئة المجتهدة".

ضرورة تعزيز الرياضة العامة لدى الفرس

وفي إشارة إلى حلول 26 تشرين الأول/أكتوبر، اليوم الوطني للرياضة والتربية البدنية، اعتبر الإمام الفارسي جمعة الرياضة عاملاً فعالاً في تشكيل الثقافة وتحسين صحة المجتمع وقال: كما أكد القائد الشهيد، فإن إيران القوية تحتاج إلى رياضة قوية ويجب أن نشهد الحضور القوي لرياضيي بلدنا في مختلف المحافل الدولية.

كما هنأ عبد الله فريق المصارعة الإيراني تحت 23 عامًا على نجاحه في المنافسة الدولية الأمريكية، واصفًا هذا النجاح بأنه مصدر فخر للأمة الإيرانية، وشدد على أهمية الحضور الناجح لرياضيي البلاد في المحافل الدولية.

وأشار إلى السياسات العامة للنظام في مجال الرياضة والتربية البدنية، وقال: يجب الاهتمام بالرياضة العامة والرياضة الطلابية وتطوير الرياضة كهدف ثقافي واجتماعي ورياضي.

منتقدًا عدم وجود برامج رياضية عامة في هذه المدينة، طلب إمام بارسيان المؤقت من السلطات التخطيط لتوسيع الأنشطة الرياضية، خاصة في المواسم التي تكون فيها الظروف الجوية أكثر ملاءمة لممارسة الرياضة في الهواء الطلق.

وأضاف: الرياضة الطلابية ضرورة تربوية ولا يجب إهمالها. كما يجب على إدارة الرياضة والشباب بالمدينة أن تعمل بجدية أكبر لتطوير البنية التحتية وتوسيع الأنشطة الرياضية.

التأكيد على مشاركة الناس في أيام الجمعة التعاطفية

وفي جزء آخر من كلمته، ثمن عبد الله مبادرة الإمام جمعة بارسيان لتنفيذ مشروع "جمعة المواساة وحل العقد"، وقال: "لقد لاقى هذا المشروع استحسانا في الأسابيع الأخيرة، وفي شكله يتم تحديد مشاكل المحتاجين والمرضى والأسر ذات الدخل المحدود والإبلاغ عنها في المسجد.

وطلب من المصلين المشاركة في هذا العمل الصالح حسب قدرتهم المالية وأضاف: دعم الناس يمكن أن يكون الأساس لحل بعض مشاكل السفير أرجانان المحتاج وتعزيز روح التعاطف في المجتمع.

القوة الحقيقية تكمن في وحدة الشعب وحضوره

وفي إشارة إلى التطورات الدولية وتداعيات الحرب الأخيرة، قال الإمام الفارسي المؤقت: "إن بعض التحليلات والتصريحات في وسائل الإعلام الأمريكية تظهر أيضًا أن هذه التطورات كشفت قوة إيران وقدراتها أمام الرأي العام العالمي أكثر من أي وقت مضى".

وذكر أن قضية الأسلحة النووية لا ينبغي اعتبارها السبب الوحيد للتوترات، وأضاف: القضية الأساسية ينبغي البحث عنها في معادلات القوة والتوازن الإقليمية والعالمية.

وشدد على دور الشعب في سلطة البلاد، وقال عبد الله: خير سند لنظام الجمهورية الإسلامية هو الشعب، وكما أكد الإمام راحيل، فإن الشعب هو محيط هذا النظام والبلد. كلما كان الناس في المشهد، من الممكن التغلب على المشاكل ومواجهة ضغوط العدو.

واعتبر الحضور الشعبي المستمر لدعم النظام والثورة والقيادة علامة على القوة الاجتماعية لإيران وقال: إن وجود الشعب في الساحة يحمل رسالة واضحة لأمريكا والكيان الصهيوني ويظهر أن العاصمة الرئيسية للبلاد هي وحدة الأمة وتعاطفها ودعمها.

التأكيد على الدور الاستراتيجي لمضيق هرمز

وفي إشارة إلى الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، أكد الإمام الفارسي المؤقت الجمعة على دور القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في توفير الأمن والدفاع عن المصالح الوطنية، وأعرب عن آرائه بشأن مقاومة إيران المستمرة لضغوط الولايات المتحدة وحلفائها.

كما أشار إلى أهمية الدعم الشعبي للبلاد، وأشار إلى أن تجربة تطورات المنطقة أثبتت أن القوى الخارجية لا يمكنها أن تسيطر على معادلات دول المنطقة إلى الأبد، وما سيبقى هو الاعتماد على الشعب والإيمان والوحدة الوطنية.

وفي الختام أكد عبد الله على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية واستمرار الدعم الشعبي للوطن، معرباً عن أمله في أن تسلك شعوب المنطقة طريق الاستقلال والعزة من خلال الاعتراف بحقائق التطورات العالمية.