درمان مجاني لسرطان الثدي للنساء من الشرائح الأدنى دخلاً: تفاصيل برنامج الجهاد الجامعي
أعلن رئيس الجهاد الجامعي عن تنفيذ برنامج لتقديم الخدمات العلاجية لسرطان الثدي مجاناً للنساء المشمولات بالعشرة بالمئة الأدنى دخلاً، وذلك بهدف تخفيف عبء تكاليف العلاج وتسهيل حصول السيدات ذوات الإمكانات المحدودة على الخدمات التخصصية في المعهد الوطني للسرطان التابع لهذه المؤسسة.
وأعلن رئيس جامعة الجهاد عن تنفيذ خطة تقديم خدمات علاج سرطان الثدي مجاناً للنساء المنتميات إلى الشرائح الثلاث الأدنى دخلاً؛ مشروع يهدف إلى تخفيف ضغط تكاليف العلاج وتسهيل حصول النساء ذوات الدخل المحدود على الخدمات المتخصصة في المعهد الوطني لأبحاث السرطان التابع لهذه المؤسسة.
السفير عرجان - المجموعة الاجتماعية: أعلن رئيس جامعة الجهاد عن توفير خدمات علاج سرطان الثدي مجانًا للنساء المنتميات إلى أدنى ثلاث شرائح دخل في المجتمع في المعهد الوطني لأبحاث السرطان التابع لهذه المؤسسة وشدد على: دعم المرضى ذوي الدخل المنخفض وتسهيل حصولهم على خدمات التشخيص والعلاج هو خطوة مهمة وقيمة في طريق الحد من عدم المساواة وتحقيق العدالة في الصحة.
أعلن علي منتظري، عشية ولادة حضرة زينب كوباري (عليها السلام) ويوم الممرضة، مشيراً إلى أهمية توفير الوصول العادل إلى الخدمات الصحية في الظروف الحالية للبلاد والحاجة إلى زيادة مرونة النظام الصحي والأسر ضد تكاليف العلاج الباهظة، عن تنفيذ خطة علاج مجانية لسرطان الثدي للنساء المنتميات إلى الفئات العشرية الأولى إلى الثالثة في العيادة المتخصصة التابعة للمعهد الوطني لأبحاث السرطان بجامعة الجهاد.
وأشار إلى أن الارتفاع الكبير في تكاليف العلاج في الظروف الخاصة الحالية التي تمر بها البلاد قد شكل ضغوطا اقتصادية كبيرة على الأسر وأثر على قدرتها على تغطية تكاليف الدواء والعلاج، وقال: في مثل هذه الظروف، يعد الحصول على الخدمات التشخيصية والعلاجية المناسبة أحد الاحتياجات الأساسية لكل شخص، ويجب ألا تشكل القيود الاقتصادية عائقا أمام تلقي الخدمات الطبية التي يحتاجها المرضى، وخاصة المحرومين.
وأكد منتظري على دور المرأة في تعزيز أساس الأسرة، وأضاف منتظري: إن التشخيص والعلاج المبكر لسرطان الثدي، باعتباره أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء، له أثر كبير في نجاح عملية العلاج، في حين أن التأخير في التشخيص والعلاج قد يكون له عواقب لا يمكن إصلاحها على المريضة وأسرتها.
وأشار إلى القدرات التخصصية التي يتمتع بها المعهد الوطني لأبحاث السرطان التابع لجامعة الجهاد، فقال: إن المعهد الوطني لأبحاث السرطان، الذي يتمتع بخبرة تزيد عن أربعة عقود في مجال الوقاية من السرطان وتشخيصه وعلاجه والتثقيف فيه، وخاصة سرطان الثدي، قرر أن يلعب دورا فعالا في تقليل العوائق الاقتصادية التي تحول دون حصول المرضى على الخدمات المتخصصة والمتخصصة من خلال الاعتماد على موارده وقدراته الداخلية، إلى جانب الأنشطة البحثية والتكنولوجية.
كما أكد رئيس جامعة الجهاد على ضرورة استمرار وتطوير برامج الدعم وتعزيز نهج المسؤولية الاجتماعية في المجموعات التابعة لهذه المؤسسة.
ومن أجل الحصول على مزيد من المعلومات وإجراء الترتيبات اللازمة، يمكن للمستفيدين من المشروع زيارة العيادة الطبية التابعة للمعهد الوطني لأبحاث السرطان التابع لجامعة الجهاد شخصياً، أو الاتصال على رقم الموعد 66404050 والموقع الإلكتروني للمعهد البحثي.
تشير نتائج دراسة جديدة إلى تحديد 485 مادة كيميائية مرتبطة بسرطان الثدي في مركبات المبيدات الحشرية؛ المواد، وبعضها يندرج في مجموعة ما يسمى بالمواد غير الفعالة ولم يتم التحقيق فيها بشكل أقل.
قد يسمح نهج جديد لعلاج سرطان الثدي النقيلي لبعض المرضى بتجنب العلاج الكيميائي، على الأقل في البداية.
أعلن وكيل وزارة الصحة بوزارة الصحة عن ارتفاع مؤشر فحص سرطان الثدي في الدولة من 21.6% عام 1403هـ إلى 23.5% عام 1404هـ.