استشهاد النساء وحماة الأمن لا يُحدث خللاً في وحدة سيستان وبلوشستان
زاهدان - أكد أمين جمعية التقدم والعدالة في سيستان وبلوشستان، في إدانته لاستشهاد أفسانه عقيلا والرقيب الأول محمدعلي شهرياري، على ضرورة توفير أمن مستدام والحفاظ على وحدة القوميات والمذاهب.
زاهدان – أدان أمين جمعية التقدم والعدالة في سيستان – بلوشستان استشهاد أفشانا عقيلة والرقيب أول محمد علي شهرياري، وأكد على ضرورة توفير الأمن المستقر والحفاظ على وحدة القوميات والأديان.
وفي حديث مع مراسل مهر، قال محمود جواديانفار، في إشارة إلى استشهاد أفسانا عقيلة، قائد منطقة حشد أخوات مهرستان، والرقيب أول محمد علي شهرياري: إن استهداف النساء والمدافعين عن الأمن هو محاولة لنشر انعدام الأمن وإضعاف سلام المجتمع، لكن مثل هذه الأعمال لا يمكن أن تسحق إرادة الناس أو تضر بتضامن المجموعات العرقية والديانات في سيستان وبلوشستان.
وأضاف أمين جمعية التقدم والعدالة الإسلامية الإيرانية في سيستان-بلوشستان: إن استشهاد هذين الشخصين يذكرنا مرة أخرى بأهمية حماية حياة المواطنين والناشطين في طريق المسؤولية وخدمة المجتمع. إن استهداف سيدة كانت مسؤولة عن المسؤولية الاجتماعية والتنظيمية كقائدة لأخوات الباسيج، يدل على أن النساء يتعرضن أيضاً للعنف الناجم عن هذه الأحداث.
وأوضح: إن وجود المرأة في المسؤوليات الاجتماعية والثقافية والعامة هو جزء من قدرة المجتمع، وشهادتها وشهادة الرجال الذين يعملون في سبيل توفير أمن الناس لا يمكن أن تضعف إصرار المجتمع على التعامل مع انعدام الأمن.
ضرورة توفير الأمن المستقر والتعامل القانوني مع مرتكبي الحادث
وشدد جواديانفار على ضرورة التحقيق في أبعاد هذه الحادثة وتحديد مرتكبيها، وقال: "إن دماء الشهداء تزيد من مسؤولية المؤسسات ذات الصلة في ضمان سلامة المواطنين، ويتوقع الأهالي أن يتم التعرف على مرتكبي هذه الجريمة وتسليمهم للقانون".
وتابع: لا ينبغي أن يصبح أمن الناس مطلبا عاما إلا بعد وقوع الأحداث المأساوية، بل من الضروري منع تكرار مثل هذه الأحداث من خلال تعزيز الإجراءات الوقائية وآليات الحماية والمتابعة المستمرة للتهديدات.
وذكر أن شعب سيستان وبلوشستان له الحق في الشعور بالأمان في منازلهم وأماكن عملهم وبيئات معيشتهم، وأشار إلى أن تحقيق هذا المطلب يتطلب مسؤولية المؤسسات ذات الصلة واعتماد تدابير فعالة لحماية حياة المواطنين.
وحدة الأمم والأديان؛ العاصمة الاجتماعية لسيستان وبلوشستان
وبالإشارة إلى تاريخ التعايش بين المجموعات العرقية والأديان في سيستان بلوشستان، قال أمين الجمعية الإيرانية الإسلامية للتقدم والعدالة في سيستان بلوشستان: لقد حافظ شعب سيستان بلوشستان على روابطه الاجتماعية حتى في الظروف الصعبة، ولا ينبغي السماح لأعمال العنف بالتسبب في الفرقة أو عدم الثقة أو الإضرار بالعلاقات بين الناس.
وأكد جافاديانفار: بالإضافة إلى مسؤولية الأجهزة الأمنية وإنفاذ القانون، فإن التعامل مع انعدام الأمن يتطلب يقظة اجتماعية والحفاظ على التماسك بين جميع شرائح المجتمع.
وفي الختام عزى ذويهما وأهالي المحافظة باستشهاد أفسانة عقيلة والرقيب أول محمد علي شهرياري، وقال: إن المطلب الجدي للجمعية هو توضيح أبعاد الحادثة وتحديد مرتكبيها ومعاقبتهم قانونياً، واتخاذ الإجراءات الفعالة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وأشار جافاديانفار إلى أن: استهداف النساء والمدافعين عن الأمن لا يفصل الناس عن بعضهم البعض ولا يدمر إرادتهم في الحفاظ على السلام والوحدة؛ بل ينبغي إعطاء الأولوية لتوفير الأمن المستقر وتنفيذ العدالة وتعزيز التضامن الاجتماعي.