الإمام جمعة ريغان: نحن نقف ضد الأعداء مثل زينب

ريغان – أشار الإمام جمعة ريغان إلى مكانة السيدة زينب (ع) في ثقافة المقاومة، وشدد على الوقوف في وجه الأعداء والدفاع عن القيم الإسلامية.

ريغان – أشار الإمام جمعة ريغان إلى مكانة السيدة زينب (ع) في ثقافة المقاومة، وشدد على الوقوف في وجه الأعداء والدفاع عن القيم الإسلامية.

وبحسب مراسل مهر، أكد حجة الإسلام أبو القاسم عباس زاده، في خطبة الجمعة التي ألقاها هذا الأسبوع في مدينة ريغان، في إشارة إلى التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة والقضايا الدولية والأضرار الاجتماعية للمدينة، على ضرورة توخي اليقظة تجاه التطورات الإقليمية ومعالجة المشاكل الاجتماعية بجدية.

التطورات الأمريكية والمعادلات الإقليمية

وأشار عباس زاده إلى الانتخابات الأميركية وتطورات الحرب، وشدد على أهمية دراسة التطورات السياسية والعسكرية جنبا إلى جنب، وقال: يجب تقييم التطورات الدولية والإقليمية مع مراعاة الظروف الميدانية والسياسية.

وأشار إلى التطورات في اليمن، وقال: اليمن أحد محاور التطورات المهمة في منطقة غرب آسيا، وتولي الدول الغربية اهتماما خاصا بالتطورات التي تشهدها هذه البلاد.

وفي إشارة إلى تدخلات الدول الغربية في القضايا الإقليمية، أكد الإمام جمعة ريغان على أهمية الاهتمام بأوضاع الدول الإقليمية، وأعرب عن أمله في أن تنتهي الأزمات في غرب آسيا في المستقبل القريب.

كما أشار إلى العقيدة النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية واعتبرها من القضايا المهمة في مجال التطورات الدولية.

ضرورة التعامل مع الأضرار الاجتماعية في ريغان

وشدد عباس زاده، في جزء آخر من خطبة الجمعة، في إشارة إلى الأضرار الاجتماعية التي تعاني منها مدينة ريغان، على ضرورة اهتمام السلطات بهذه القضايا بشكل جدي ومحاولة منع انتشار الانحرافات الاجتماعية.

وبالإشارة إلى قضية استهلاك الكحول، اعتبر هذه القضية من القضايا التي تحتاج إلى معالجة، وطالب النظام القانوني بمعالجة المخالفات المتعلقة بها.

وشدد الإمام جمعة ريجان على أن معالجة الأضرار الاجتماعية تتطلب تعاون وتنسيق المؤسسات المسؤولة، وذكر أنه ينبغي معالجة هذه القضايا بشكل جدي من أجل الحد من الانحرافات وتعزيز الصحة الاجتماعية في المدينة.

دور قوات الشرطة والجهاز القضائي في توفير الأمن

وفي إشارة إلى التغييرات التي طرأت على قوات الشرطة، أكد الإمام جمعة ريغان على أهمية دور هذه المجموعة في توفير الأمن والحفاظ على النظام العام والتعامل مع القضايا الاجتماعية.

وأشار إلى أنه لا يمكن معالجة الأضرار الاجتماعية إلا بتدابير جزئية، وشدد على ضرورة المتابعة المستمرة للمشاكل واستخدام قدرات مؤسسات إنفاذ القانون والقضاء وغيرها من المؤسسات المسؤولة.

كما اعتبر عباس زاده المعالجة القانونية للانتهاكات والاهتمام بالقضايا الاجتماعية للمدينة من القضايا المهمة التي ينبغي على السلطات معالجتها.

وفي النهاية أكد على ضرورة تعاون السلطات التنفيذية وإنفاذ القانون والهيئات القضائية للحد من الأضرار الاجتماعية والحفاظ على الأمن العام وإحلال السلام في مقاطعة ريغان.