دعا الإمام جمعة من باكدشت إلى إنشاء المقر المركزي لاقتصاد البلاد

باكدشت – أكد الإمام جمعة باكدشت على ضرورة الاستعداد الاقتصادي، واعتبر تشكيل المقر المركزي لاقتصاد البلاد وتعزيز الإدارة الاقتصادية والحفاظ على التماسك من متطلبات التغلب على الوضع الحرج الحالي.

وبحسب مراسل مهر، أكد حجة الإسلام رضا جوكار، في خطبة الجمعة في باكدشت، على ضرورة الاستعداد ضد التهديدات المحتملة من العدو، ودعا إلى إنشاء المقر المركزي لاقتصاد البلاد وتعزيز التنسيق بين المؤسسات التنفيذية والاقتصادية.

وأشار الإمام جمعة بكدشت إلى التجارب الماضية للشعب الإيراني، وقال: لقد أظهر شعب البلاد مقاومته للتهديدات في أوقات مختلفة، منذ عهد الدفاع المقدس ومواجهة الجماعات الإرهابية إلى الحروب والفتنة الداخلية الأخيرة.

وأضاف: لقد أظهرت التجارب السابقة أن إرادة الشعب الإيراني وإيمانه ومقاومته، إلى جانب القدرات الدفاعية للبلاد، قد فشلت في حسابات العدو، ويجب الرد على أي تهديدات جديدة باليقظة والاستعداد الكامل.

وأشار جوكار إلى ضرورة مراجعة بعض التوجهات الاستراتيجية للبلاد في حال تكرار الأعمال العسكرية للعدو، وقال: لقد التزمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالالتزامات والأطر الدولية، لكن لا ينبغي اعتبار هذا الالتزام علامة ضعف أو عدم إرادة للدفاع عن المصالح الوطنية.

وأشار إلى أن الاستعداد الدفاعي لا ينبغي أن يقتصر على المجال العسكري، وأوضح: في الوضع الذي تواجه فيه البلاد حربًا اقتصادية وقيودًا واسعة النطاق، يجب على الهيئات التنفيذية والاقتصادية أن تعمل بتنسيق أكبر وصنع قرار مستهدف وتخطيط متماسك.

ودعا الإمام جمعة من باكدشت إلى إنشاء مقر مركزي لاقتصاد البلاد وأضاف: ينبغي تنظيم الإدارة الاقتصادية بطريقة تؤدي إلى تقليل آثار الضغوط الخارجية، مع زيادة مرونة البلاد، واستخدام القدرات المحلية بشكل أكثر فعالية للتعامل مع التهديدات.

كما أدرج جوكار الحفاظ على التضامن الاجتماعي وتعزيز رأس المال الاجتماعي ضمن متطلبات التغلب على الوضع الحرج الحالي وقال: بالإضافة إلى مسؤولية الأجهزة التنفيذية والقوات المسلحة، يجب على الشعب أيضًا الوقوف ضد ضغوط العدو من خلال تقديم الدعم المتبادل وحل مشاكل بعضهم البعض وتعزيز الأمل والسلام في المجتمع.

وأكد ضرورة تجنب تأجيج المخاوف والشكوك الاجتماعية، وقال: إن الحضور الشعبي الواعي في المشهد ودعم المدافعين عن الوطن والحفاظ على الروابط الاجتماعية عوامل مهمة في فشل العدو في تحقيق أهدافه، ويجب أن يستمر هذا التعاون من خلال معالجة المشاكل المعيشية وتعزيز روح التعاطف في المجتمع.