إطلاق قسم تخصصي للباد في جهارمحال وبختياري
شهركرد - قال المدير العام للتعليم الفني والمهني في جهارمحال وبختياري إن إطلاق القسم التخصصي للباد في مراكز التعليم الفني والمهني بالمحافظة خطوة فعالة في سبيل تطوير التدريبات المهارية والحفاظ على الأصالة الثقافية.
وبحسب مراسل مهر، قال محمد علوي صباح الأربعاء في حفل افتتاح قسم اللباد المتخصص في مجمع جهارمحال وبختياري للتعليم التقني والمهني، في إشارة إلى تسمية شهركورد كمدينة اللباد الوطنية، إن هذا العمل الإبداعي لبلدية شهركرد هو خطوة قيمة وتقدمية في اتجاه الحفاظ على التقاليد والثقافة والأصالة والقدرات المحلية للمنطقة.
وأضاف: بالنظر إلى مكانة اللباد في الهوية الثقافية والصناعات المحلية لشهركورد، فمن الضروري لا يمكن إنكارها إيلاء اهتمام خاص لهذا الفن والحرفة وتعريف الإيرانيين بقدراتها. وفي هذا الصدد، فإن الإجراءات المتخذة لتطوير السلسلة السياحية وإنتاج اللباد بحي نمدمالها، فضلا عن إقامة المعارض ذات الصلة في المحافظة خلال العام أو العامين الماضيين، كانت خطوات فعالة في التعريف بهذه القدرة.
وأكد المدير العام للتعليم الفني والمهني، جهارمحال وبختياري، على ضرورة الاهتمام بالتدريب على المهارات إلى جانب التدابير الثقافية والإنتاجية وقال: إلى جانب التحركات القيمة التي تم إجراؤها لإدخال وتطوير صناعة اللباد، ينبغي أيضًا متابعة مسألة التدريب المتخصص والمهاري القائم على هذه الصناعة بجدية.
وتابع علوي: يقع على عاتق منظمة التعليم الفني والمهني في البلاد، باعتبارها الوصي على توفير التدريب غير الرسمي على المهارات، واجب توفير التدريب للموارد البشرية الماهرة بما يتوافق مع القدرات المحلية واحتياجات سوق العمل. وبناء على ذلك تم طرح إنشاء قسم متخصص باللباد بالتنسيق مع البلدية والمديرية العامة للتراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية والغرفة التجارية وغيرها من المؤسسات ذات العلاقة.
وثمن جهود الزملاء في مجموعة التعليم التقني والمهني بالمحافظة، وخاصة موظفي مركز رقم واحد للإخوة والأخوات، مشيراً إلى: بمتابعة يقوم بها الزملاء والمسؤولون التربويون والمجموعات ذات الصلة، نشهد اليوم ثمار هذا الإجراء وبدء إنشاء قسم اللباد التخصصي في المحافظة.
ضرورة تكييف التدريب المهاري مع احتياجات السوق
وأكد المدير العام للتعليم التقني والمهني جهارمحال وبختياري على ضرورة الاهتمام باحتياجات وذوق السوق في صياغة المعايير التعليمية وتصميم المنتجات القائمة على اللباد، وقال: إن تطوير التدريب على المهارات يصل إلى نتيجة مرغوبة ودائمة عندما يكون المحتوى التعليمي والمعايير المهنية والمنتجات المنتجة متوافقة مع الاحتياجات الحقيقية للسوق وأذواق العملاء.
وأضاف علوي: عند صياغة المعايير التعليمية وتصميم المهن وإنتاج المنتجات في هذا القسم، ينبغي النظر بجدية إلى احتياجات السوق؛ لأن هذا النهج سيزيد من قبول المنتجات وتوسيع التدريب على المهارات واستدامة الأنشطة المتعلقة بصناعة اللباد.
وقال: نأمل أنه مع تطور هذه الدورات التدريبية، سيتم توفير مجال النمو الصناعي والثقافي في مجال اللباد وتمكين المزيد من الأشخاص في المحافظة من تصميم وإنتاج منتجات مختلفة تعتمد على اللباد.
القطاع الخاص؛ الذراع القوي لتطوير التدريب على المهارات
وأشار مدير عام التعليم الفني والمهني جهارمحال وبختياري، إلى دور القطاع الخاص في تطوير التدريب المهاري، وقال: لتحقيق النجاح في هذا المجال، يجب الاهتمام بالقطاع الخاص باعتباره أحد القدرات القوية للمجتمع واستخدام خبرات وتجارب الناشطين في هذا القطاع بأفضل طريقة.
وثمن علوي وجود نشطاء القطاع الخاص في هذا البرنامج، ومن بينهم تغانيان وعسكريان، الذين يتعاونون في مجال الصباغة وتطوير التدريبات ذات الصلة، وقال علوي: التفاعل والتعاون بين القطاعين العام والخاص يمكن أن يكون الأساس لتحسين جودة التدريبات، وتطوير المنتجات القائمة على اللباد والاستفادة بشكل أفضل من القدرات الموجودة في المحافظة.
وأكد: أن نهج مجمع التعليم الفني والمهني للمحافظة يجب أن يكون تسهيل ودعم نشطاء القطاع الخاص حتى تتمكن هذه المجمعات من اتخاذ خطوات في تطوير التعليم والإنتاج والتوظيف دون مواجهة عوائق غير ضرورية.
وفي النهاية، أعرب علوي عن أمله في أن يؤدي إنشاء قسم متخصص في اللباد إلى إرساء الأساس لاتخاذ تدابير أكثر فعالية في مجال التدريب على المهارات، والحفاظ على التراث الثقافي، وتطوير إنتاج المنتجات المحلية في تشاهارمحال وبختياري.