ومن المتوقع حضور أكثر من 20 ألف شخص في تمرين "جانفادا" في لانغرود
لانجيرود – قال قائد فيلق منطقة لانجيرود، في إشارة إلى التخطيط لتمرين "جانفيدا": من المتوقع أن يشارك في هذا البرنامج أكثر من 20 ألف شخص.
وبحسب مراسل مهر، قال العقيد علي مهدي بور في مؤتمر صحفي مع الصحفيين مساء الثلاثاء حول تمرين جان فادا: سيقام هذا التمرين يوم الخميس 23 أكتوبر تحت شعار "غيلان تضحي إيران" وبهدف إظهار السلطة والتضامن الوطني والاستعداد الدفاعي.
وفي إشارة إلى الأشخاص المشاركين في هذا التمرين، قال قائد فيلق لانجيرود: ستتواجد 18 مجموعة باسيج في مدينة لانجيرود في هذا البرنامج إلى جانب كتائب مختلفة، وقد تم بذل الجهود لاستخدام قدرات الناس لإجراء هذا التمرين بأكبر قدر ممكن.
وأشار إلى دور الشعب في الحفاظ على أمن وسلطة البلاد، وأضاف: إن أمن إيران المستقر هو نتيجة تعاون الشعب مع القوات المسلحة والمؤسسات المختلفة، كما أن المشاركة الواسعة للشعب في البرامج الوطنية والدفاعية هي مظهر من مظاهر التضامن الوطني والاستعداد للدفاع عن البلاد.
التضحية مظهر من مظاهر السلطة الوطنية والتضامن
وفي إشارة إلى الخطط الموضوعة لهذا التمرين، قال قائد فيلق منطقة لانغرود: في المرحلة الأولى من برنامج جانفادا في منطقة لانغرود، أعلن حوالي 60 ألف شخص عن استعدادهم للمشاركة عبر نظام الرسائل النصية القصيرة، والتقدير الأولي للبرنامج القادم هو أكثر من 20 ألف شخص.
وشدد العقيد مهدي بور على ضرورة مشاركة مختلف شرائح المجتمع وقال: تمت دعوة الشباب والمراهقين والأسر وجميع طاقات الناس للمشاركة في هذا البرنامج لإظهار تضامن شعب جيلان مرة أخرى لدعم إيران العزيزة.
وأشار إلى أوضاع المنطقة ومساعي الأعداء لخلق ضغط عسكري وإعلامي على البلاد، وقال: بالإضافة إلى المواجهة العسكرية، فإن الحرب الإعلامية والعمليات النفسية هي أيضاً من أدوات العدو للتأثير على الرأي العام. ولذلك يلعب الإعلاميون دوراً مهماً في بيان الحقائق والتصدي للأخبار الكاذبة وخلق الأمل في المجتمع.
التأكيد على دور الإعلام في التعامل مع الحرب النفسية
وقال قائد فيلق منطقة لانغرود، مشيراً إلى أهمية النشاط الإعلامي في الوضع الحالي: إن العدو، من خلال استخدام قدرة وسائل الإعلام الدولية والعمليات النفسية، يحاول تحويل المشاكل الاقتصادية والمعيشية إلى أداة لخلق عدم الرضا وإضعاف التماسك الاجتماعي؛ بينما يمكن لوسائل الإعلام المحلية أن تكون فعالة في زيادة الوعي العام وتحييد هذه الأجواء من خلال توفير معلومات دقيقة ومسؤولة.
وتابع: كما كان لوحدة الشعب وقيادة الامام الخميني (رض) دور مهم في فترة الدفاع المقدس، في مرور البلاد بأوضاع صعبة، فمن المهم اليوم الحفاظ على التضامن الوطني وتعزيز ثقة الجمهور.
كما ثمن العقيد مهدي بور جهود الصحفيين والإعلاميين في عكس أحداث المدينة وطالب بمزيد من مشاركة الإعلاميين في تغطية برامج تمرين "جنفادا".
تفاصيل مسار الحركة وبرامج التدريب في لانغرود
وقال قائد فيلق منطقة لانغرود عن تفاصيل تنفيذ هذا البرنامج: ستبدأ حركة المشاركين اعتباراً من مساء الثلاثاء ومن المتوقع أن يتحرك الحضور نحو مكان الحفل بتنظيم واضح وعلى شكل طوابير مكونة من 9 أشخاص.
وأضاف: من المقرر أن يكون المكان الرئيسي للحفل في منطقة ساحة الثورة في لانغرود، الواقعة في المنطقة التي كانت تعرف بساحة الصلاة، وستقام في هذا الحفل برامج مختلفة مثل تلاوة القرآن الكريم وأداء الترانيم والتأبين.
وأشار العقيد مهدي بور إلى توفير مكان خاص للصحفيين والمصورين، وقال: تم اتخاذ الترتيبات اللازمة للتغطية الإعلامية للحفل، كما تتم متابعة موضوع التصوير الجوي من أجل تصوير أبعاد الحضور الشعبي وبرامج التمارين بشكل أفضل.
وأشار إلى مشاركة مدن وأجزاء مختلفة من المدينة، وأضاف: من المخطط عقد هذا البرنامج في أجزاء مختلفة من لانغرود، بما في ذلك تشاف وشامخال وكوملي وشالمان.
قيود مرورية في بعض محاور لانغرود
وأعلن قائد فيلق منطقة لانغرود كذلك عن تنفيذ القيود المرورية في يوم التمرين وأعلن: يوم الخميس، من الساعة 14:00 إلى الساعة 16:00، سيتم إغلاق الطريق من ساحة مسجد عرب زاده إلى طريق شامخالي.
وطلب من المواطنين القيام بالتخطيط اللازم لحركة المرور بالمنطقة المذكورة والتعاون مع الجهات التنفيذية وتطبيق القانون.
وفي النهاية قال العقيد مهدي بور: ندعو الجميع من كافة مناحي الحياة للمشاركة في هذا البرنامج وهم يحملون العلم المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية بين أيديهم وبشعار "جيلان فادا إيران" ويظهرون مظهراً من مظاهر الوحدة والسلطة والاستعداد الدفاعي للشعب.