حكاية مُرّة من سهل شهركرد: الغبار ضيف غير مدعوّ يزور هذه المدينة هذه الأيام
تحوّل سهل شهركرد المحظور والحرِج، تحت وطأة سنوات من الاستنزاف المفرط للمياه الجوفية وحفر الآبار والرعي الجائر، من مساحة طبيعية إلى إحدى بؤر الغبار المحلية. فجرح السهل ينفتح من جديد مع كل هبّة ريح، ويضيق نَفَس المواطنين. وإحياء هذا السهل لم يعد ضرورة لكبح العواصف الترابية فحسب، بل هو اختبار جدي لإدارة الموارد المائية وحماية البيئة في سقف إيران.
لقد تحول سهل شهركورد المحظور الحيوي، تحت ضغط سنوات من الاستخراج العشوائي لموارد المياه الجوفية، وحفر الآبار والرعي العشوائي للماشية، من منطقة طبيعية إلى أحد مراكز الغبار المحلية. ينفتح جرح سهل شهركورد مع كل ريح وتنقطع أنفاس المواطنين، والآن فإن ترميم هذا السهل ليس ضرورة للسيطرة على الغبار الناعم فحسب، بل هو أيضًا اختبار جدي لإدارة الموارد المائية وحماية بيئة سطح إيران. يكون