رقم تاريخي لمورينيو في ليلة العودة الدرامية لريال مدريد
أدى هدف أنطونيو روديغر المتأخر في مرمى روma إلى إتمام عودة ريال مدريد المذهلة، كما حقق رقماً قياسياً خاصاً لجوزيه مورينيو.
وفقًا للسفير أرجان، كان ريال مدريد متخلفًا عن روما بنتيجة 3-1 حتى الدقيقة 82 في الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء على ملعب أوليمبيكو، ولكن بعد ذلك بتسجيله ثلاثة أهداف متتالية، حولوا الهزيمة إلى فوز 4-3 ليحققوا إحدى عودتهم المذهلة.
وناقشت صحيفة "ماركا" الإسبانية هذا الرقم القياسي في تقرير لها واعتبرته علامة على القوة الهجومية لريال مدريد ونقطة انطلاق لتحقيق أهداف أكبر. وبحسب هذه الصحيفة، فإن خط هجوم ريال مدريد ما زال يتمتع بالقدرة على التحسن رغم إحصائياته الكبيرة.
في مباراته رقم 188 كمدرب لريال مدريد، رفع جوزيه مورينيو عدد أهداف هذا الفريق إلى 500؛ تظهر الإحصائيات متوسط 2.66 هدف في المباراة الواحدة. تم تسجيل هذا الرقم القياسي بينما يُعرف مورينيو غالبًا بأنه مدير ذو أسلوب دفاعي.
وفقًا لهذا التقرير، لم يحقق أي مدرب رئيسي لنادٍ لديه ما لا يقل عن 50 مباراة على مقاعد البدلاء معدل تسجيل أفضل من مورينيو في هذه المرحلة؛ إحصائيات تظهر الجودة الهجومية لريال مدريد تحت قيادة المدرب البرتغالي.
وفي هذه الفترة، سجل ريال مدريد 345 هدفا في 122 مباراة بالدوري الإسباني، و92 هدفا في 38 مباراة بدوري أبطال أوروبا، و55 هدفا في 24 مباراة بكأس إسبانيا، وثمانية أهداف في أربع مباريات بكأس السوبر الإسباني. أكبر انتصار لمورينيو مع ريال مدريد كان أيضًا في كأس إسبانيا في موسم 2010-2011؛ حيث تغلب فريقه على ليفانتي بنتيجة 8-0.
سجل ريال مدريد معدل 2.5 هدف في المباراة الواحدة هذا الموسم. وهي إحصائية ترضي مورينيو، رغم أنها لا تزال بعيدة عن كامل توقعاته. من وجهة نظر المدرب البرتغالي، فإن الوصول إلى علامة الهدف الـ 500 يعد بمثابة تأكيد على القوة الهجومية لفريقه وفرصة لاتخاذ الخطوات التالية.
يبحث مورينيو عن فريق لديه استراتيجيات أكثر تنوعًا في المرحلة الهجومية. يجب أن يكون الريال قادراً على تنظيم هجماته بناءً على استحواذه على الكرة، وأن يكون أسرع في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم والاستفادة بشكل أفضل من قوة وسرعة مهاجميه. الاستخدام الفعال للركلات الحرة هو هدف آخر لهذا الفريق. طبعا دون التضحية بالتوازن الدفاعي.
الهدف النهائي هو بناء فريق يتمتع بتنوع تكتيكي أكبر وأفكار هجومية أكثر وضوحًا وأكثر صعوبة في احتواء المنافسين. يمكن لمورينيو الاستمتاع بالوصول إلى الرقم القياسي البالغ 500 هدف، لكن هذا الإنجاز ليس نهاية الطريق بالنسبة له؛ يفكر المدرب البرتغالي بالفعل في التحديات القادمة.