باكستان وعُمان تطالبان بضبط النفس والعودة إلى الدبلوماسية؛ تأكيد على حرية الملاحة في هرمز وباب المندب

أكد وزيرا خارجية باكستان وعُمان ضرورة ضبط النفس ورفض أي مواجهة، وطالبا جميع الأطراف بالعودة إلى مسار الدبلوماسية والحوار، وشددا على استمرار الجهود المشتركة لتحقيق سلام دائم في المنطقة.

وشدد وزيرا خارجية باكستان وعمان على ضرورة ضبط النفس ومعارضة أي مواجهة، وطالبا جميع الأطراف بالعودة إلى طريق الدبلوماسية والحوار، وأكدا على مواصلة الجهود المشتركة لتحقيق السلام المستدام في المنطقة.

وبحسب السفير أرجان، أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني على أهمية الحوار وعودة جميع الأطراف إلى الدبلوماسية في مؤتمر صحفي مع نظيره العماني ودعا إلى ضبط النفس. وقال السيناتور محمد إسحاق دار اليوم في إسلام آباد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع بدر البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان، إننا بحثنا وضع مضيق هرمز ومضيق باب المندب.

وبحسب السفير أرجان، قال: إن باكستان تريد النقل المجاني في مضيق هرمز وباب المندب لضمان الأمن الغذائي والطاقة للجميع في المنطقة وأجزاء أخرى من العالم.

وفي إشارة إلى التطورات في اليمن والمملكة العربية السعودية، أضاف إسحاق دار أننا درسنا الوضع في فلسطين وأداننا البناء غير القانوني للمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وشدد وزير الخارجية الباكستاني على ضرورة ضبط النفس من جانب جميع الأطراف في المنطقة وطالب بالعودة إلى الدبلوماسية.

وأكد أن إسلام آباد تواصل لعب دور في مساعدة السلام في المنطقة.

كما أكد وزير خارجية سلطنة عمان موقف بلاده الداعم للدبلوماسية ومواصلة الجهود مع اللاعبين الآخرين في المنطقة لتحقيق السلام الدائم، قائلا إن مسقط تدعم الدبلوماسية والتفاعل وتعارض تصعيد التوترات والمواجهة.

وقال بدر البوسعيدي اليوم في تصريح مع نظيره الباكستاني في إسلام أباد إن البلدين لديهما اتصالات مباشرة فيما يتعلق بالتطورات الإقليمية وأن عمان تشيد بجهود باكستان للتوسط بين إيران والولايات المتحدة والمساعدة في دفع المفاوضات.

وأكد: "المواجهة ليست خيارا ونحن نعارضها بشدة، ولذلك تؤمن مسقط بالدبلوماسية وستواصل عملها من أجل السلام".

وبعد حرب الأربعين يوما بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، تم توقيع مذكرة إسلام آباد بوساطة باكستانية بهدف وقف الصراعات وتوفير الأساس للتوصل إلى اتفاق نهائي بين طهران وواشنطن. لكن عملية تنفيذ هذه المذكرة واجهت إخفاقات وتراجعات الولايات المتحدة، كما أن هجماتها المتكررة على إيران، إلى جانب عدم وفاء واشنطن بالتزاماتها، أعاقت عملية التوصل إلى الاتفاق النهائي.

وفي الإطار نفسه، أكدت طهران ضرورة التزام أميركا بالالتزامات الواردة في مذكرة إسلام آباد، وترى أن استمرار العملية الدبلوماسية والتوصل إلى اتفاق مستقر يتطلب من واشنطن وضع حد للأعمال المخالفة للتفاهمات.

هجوم إيران على القواعد الأمريكية

وزير الخارجية العماني اتفق مع إيران بشأن مضيق هرمز نتيجة محادثات طهران وواشنطن

مشاورات عراقجي مع نظيره العماني. ذهب البوسعيدي إلى باكستان

ترسانة كبيرة مثل شبه الجزيرة، لكنها غير قادرة على الدفاع؛ من أين يأتي ضعف السعودية؟

وقال مسؤولان إيرانيان لرويترز: تكتيكات إيران تغيرت؛ حتى خارج مضيق هرمز..

ترامب: انتظروا حتى تروا ماذا سنفعل بإيران/ سنكتشف إحراجهم..