تحرك دبلوماسي سعودي بشأن اليمن: كيف رد أنصار الله؟

تتواصل الجهود الدبلوماسية لإنهاء التوتر في اليمن، في وقت أفادت فيه مسؤولون سعوديون بمصير مقترح للحوار، وهي رواية أثارت تساؤلات حول مسار الاتصالات السياسية بين الطرفين.

وتستمر الجهود الدبلوماسية لإنهاء التوترات في اليمن، في ظل إعلان المسؤولين السعوديين مصير مقترح الحوار؛ رواية أثارت تساؤلات حول حالة الاتصالات السياسية بين الجانبين.

السفير عرجان – المجموعة الدولية: أعلن السفير عرجان نقلاً عن مسؤول في وزارة الخارجية السعودية أن الحكومة اليمنية رفضت طلب الرياض عقد اجتماع في عمان خلال الأسابيع الأخيرة.

ودون تقديم مزيد من التفاصيل حول طبيعة الطلب السعودي أو أسباب المعارضة اليمنية، زعم المسؤول السعودي أن هذا التطور يظهر استمرار العقبات أمام تقدم العملية السياسية في اليمن.

وبحسب هذا المسؤول السعودي، طلبت الرياض في الأسابيع الأخيرة عقد لقاء مع أنصار الله في عمان، لكن هذه الحركة لم تقبل الطلب المذكور.

وسبق أن استضافت عمان جهود الوساطة والاتصالات المتعلقة بالأزمة اليمنية. لكن المسؤول السعودي لم يحدد ما إذا كانت السعودية اقترحت موعدا محددا للاجتماع أو ما إذا كانت دعوات أخرى وجهت لتحديد موعد جديد بعد رفض الطلب.

وأكد الرئيس اليمني في السخلاني أن هجمات البلاد ضد التحالف السعودي مبررة وكسر الحصار، وذكر أن الحل الأكثر إلحاحا للأزمة في المنطقة هو إنهاء العدوان والحصار الشامل على الأمة اليمنية.

من المقرر أن تطبق المدارس في مدينة الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، التعلم عن بعد لمدة أسبوع، بحسب تقارير من مصادر محلية ورسائل مرسلة إلى أولياء الأمور. وتم الإعلان عن هذا القرار في ظل استمرار التوترات الإقليمية والهجمات اليمنية، لكن السلطات السعودية لم تقدم حتى الآن تفسيرا رسميا حول سبب هذا القرار.

وفي موقفه الأخير من تطورات الأوضاع في اليمن، وجه يحيى سريع رسالة إلى شركات الطيران، أثير فيها أيضاً استثناء مهم؛ اقرأ تفاصيل هذا البيان والإحصائيات المعلنة عن الهجمات.