تقدير الحاجة إلى ٤٥٠ ألف نسخة من القرآن الكريم في المناطق المحرومة
أشار لانوري إلى تحديد نحو ٩ آلاف و٥٠٠ نقطة بحاجة إلى مصادر قرآنية في المناطق المحرومة، وأعلن أنه لتأمين متوسط ٥٠ نسخة من القرآن لكل نقطة، نحتاج إلى نحو ٤٥٠ ألف نسخة.
وبحسب تقرير السفير عرجان فقد تم عقد الإجماع الديني والديني للقرآن والمسجد بحضور حجاج إسلام علي ميلانوري رئيس هيئة تنسيق المراكز الثقافية والفنية لمساجد البلاد وحميد رضا أرباب سليماني رئيس المركز الأعلى للقرآن والعترات ومسؤولي ومساعدي هاتين المجموعتين في المركز الأعلى للقرآن والعترات.
أكثر من 70% من مراكز المساجد تعتبر النشاط القرآني أولوية أولى
وأشار ميلانوري إلى نتائج مسح المراكز الثقافية والفنية بالمساجد، فقال: إن أكثر من 70% من المراكز جعلت الأنشطة القرآنية أولوية أولى؛ وهي قدرة لا تزال فاعلة رغم محدودية الموارد المالية وقلة الدعم في بعض المجموعات، مما يدل على ضرورة المزيد من التخطيط في مجال القرآن الكريم والعترات.
وقال أيضاً عن برنامج تحديد القدرات الابتكارية للمراكز: على شكل دعوة، تم اختيار حوالي ألف مركز للمشاركة في البداية، وبعد المقابلات والمراجعات، وصل 75 شخصاً إلى المراحل التالية. كما تم توثيق نتائج هذه العملية في تقرير.
وأكد رئيس هيئة تنسيق المراكز الثقافية والفنية بالبلاد ضرورة توفير القرآن الكريم ونهج البلاغة والصحيفة السجادية للمساجد، وقال: التقدير الأولي يشمل نحو 9500 مكان في الأرياف والبدو وأطراف المدن والمناطق المحرومة. وبطبيعة الحال، ينبغي استكمال هذا التقدير بتحقيقات أكثر تفصيلا.
وبين أن توفير هذه الموارد لا ينبغي أن يقتصر على الجهات الحكومية، مؤكدا على مشاركة المحسنين والمؤسسات العامة والمجموعات الثقافية، وأضاف: في بعض المناطق، دخل المحسنون إلى الميدان لتوفير القرآن الكريم الذي تحتاجه المساجد. كما ينبغي توفير نسخ من القرآن الكريم مع الترجمة المناسبة وبنفس الميزات البصرية، وكذلك نهج البلاغة والصحيفة السجادية مع ترجمة يمكن للجمهور استخدامها.
وفي إشارة إلى نقص المرافق الثقافية والتعليمية في بعض المناطق المحرومة، بما في ذلك المناطق الريفية والحدودية، أشارت ميلانوري: في بعض الأماكن، يكون وصول الناس إلى التعليم الديني الأساسي محدودًا أيضًا؛ ولذلك فإن التخطيط الثقافي يجب أن يرتكز على المعرفة الميدانية باحتياجات الناس الحقيقية.
ضعف الدعم من تحديات مراكز المساجد
منتقدا ضعف الدعم للمراكز الثقافية والفنية بالمساجد، قال: في السنوات الماضية فقدنا سمعة ومكانة هذه المراكز إلى حد ما، وأحد أسباب ذلك هو عدم كفاية الدعم. ويستخدم الناشطون الثقافيون جزءاً من قوتهم ودوافعهم للعمل في المسجد، ولا يمكن للمرء أن يتوقع استمرار نفس الدافع دون دعم مناسب، وذلك بمجرد المطالبة بتقرير الأداء.
وأكد رئيس هيئة تنسيق المراكز الثقافية والفنية بمساجد الدولة على مراجعة اتفاقيات التعاون وتحديد الالتزامات حسب الاختصاصات التنفيذية وقال: التعاون مع المؤسسات الأخرى يجب أن يؤدي إلى دعم حقيقي ومستمر للمراكز.
كما دعا إلى تعزيز ربط أنشطة المساجد بالمهرجانات القرآنية والفنية وقال: يجب أن يعتمد مهرجان الآيات على القوة الفنية لمراكز المساجد حتى يتمكن المراهقون والشباب من تنمية مواهبهم في مجالات مثل صناعة الأفلام والكتابة المسرحية والتمثيل. يعد أداء مسرحيات قصيرة ذات مواضيع دينية وثورية، مأخوذة من نهج البلاغة أو مذكرات الشهداء، إحدى القدرات التي يمكن استخدامها بتكلفة منخفضة في بيئة المسجد.
وفي النهاية، فإن التأكيد على الارتباط بين القرآن والعترات وضرورة تضافر المجموعات الثقافية والدينية، وتعزيز التعاون المشترك، والاستفادة من قدرات وسائل الإعلام، ومشاركة المحسنين، من سبل تطوير الأنشطة القرآنية وتحسين وضع المساجد.
أرباب سليماني: تصريحات القائد الشهيد 19 مهر وثيقة دائمة لمراكز المساجد
وفي مواصلة لهذا اللقاء، اعتبر حجة الإسلام والمسلمين حميد رضا أرباب سليماني، رئيس المركز الأعلى للقرآن الكريم والعطار التابع لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، المراكز الثقافية الفنية في المساجد من المنجزات البارزة للثورة الإسلامية وأكد على ضرورة مواصلة أنشطتها بإبداع ومزيد من الجهد والتواصل الوثيق مع الأعضاء.
وبالإشارة إلى تصريحات شهيد الثورة حول مراكز المساجد في 19 أكتوبر 1391، اعتبر هذه الكلمات وثيقة قيمة لتوضيح مسؤولية المراكز وإمام الجماعة وتعبئة المسجد، ودعا إلى مواصلة الحديث عنها.
كما روى أرباب سليماني ذكرياته عن فحص وضع المراكز قبل رحلة الشهيد قائد الثورة إلى شمال خراسان، وقال: تم إرسال مجموعة إلى هذه المحافظة للتحقيق في بعض القضايا، بما في ذلك وضع المراكز الثقافية والفنية للمساجد، وتم توفير المعلومات المجمعة لهم، حتى من المناطق الريفية، قبل الرحلة.
وأكد رئيس المركز العالي للقرآن الكريم والعطار التابع لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي على الارتباط القديم بين القرآن الكريم والمسجد، واعتبر تلاوة القرآن الكريم وإقامة اللقاءات القرآنية في المساجد لها آثار تربوية وأكد على ضرورة تعزيز ارتباط المجتمع بالقرآن الكريم والاستفادة من قدرات المساجد في تطوير الأنشطة الثقافية والدينية.