نسبة إنجاز ٩٥٪ في مستشفى لاكان؛ عزمٌ جادّ على تأمين الاعتمادات المالية وإكمال المستشفى الجنرال الوحيد في كيلان

أكّد محافظ كيلان، مشيراً إلى نسبة إنجاز ٩٥٪ في مستشفى لاكان ذي الـ٤٢١ سريراً في مدينة رشت، أن تأمين الموارد المالية وإزالة العقبات التنفيذية أمران ضروريان لهذا المشروع، وقال: يجب أن يُسرَّع، بالاستفادة من الإمكانات الوطنية والمحلية، مسار إكمال المستشفى الجنرال الوحيد في كيلان.

وفقًا لتقرير السفير أرجان جيلان هادي حقشاناس، في الاجتماع لمراجعة آخر تطورات بناء مستشفى لاكان في رشت بسعة 421 سريرًا، والذي عقد بحضور علي نوزاربور، نائب وزير الطرق والتنمية الحضرية والرئيس التنفيذي للمنظمة التنفيذية للمباني والمرافق العامة والحكومية والمقاولين وممثلي الهيئات التنفيذية، أكد على ضرورة تسريع المراحل النهائية من هذا المشروع. وبين أن مستشفى لاكان قد وصل إلى نسبة 94-95% من التقدم العمراني، وقال: هذا المشروع في مراحله النهائية ويجب توفير الشروط اللازمة لإنجازه من خلال توفير الاعتماد في الوقت المحدد وإزالة معوقات التنفيذ والتنسيق بين المؤسسات المسؤولة.

وقد ضاعف عدد السكان المتنقلين الاحتياجات الطبية لجيلان. وفي إشارة إلى نقص البنية التحتية للمستشفيات في جيلان، أضاف الممثل الأعلى للحكومة في المحافظة: بالإضافة إلى السكان المقيمين، تستضيف هذه المحافظة ملايين المسافرين والسياح كل عام، ووجود هذا العدد السكاني المتنقل يضع ضغطًا إضافيًا على المراكز الطبية. ولذلك فإن استكمال المستشفى يعد ضرورة للمحافظة. وقال حقشانة: من ناحية، سيستجيب هذا المستشفى للاحتياجات الطبية لأهالي المحافظة، ومن ناحية أخرى، سيزيد من قدرة النظام الصحي في جيلان على تقديم الخدمات للمسافرين والسياح. ولذلك فإن تخصيص الاعتماد لهذا المشروع يجب أن يتم من منظور خاص ووفقاً لأهميته الاستراتيجية. وثمن متابعة وزارة الطرق والتنمية العمرانية والجهاز التنفيذي للمباني والمرافق العامة والحكومية وممثلي أهالي المحافظة في المجلس الإسلامي وخاصة ممثلي مدينة رشت، وقال: إن التنسيقات التي تمت أدت إلى سير المشروع بشكل سليم والآن يجب تسخير كافة الإمكانات لاستكمال نسبة الخمسة بالمائة المتبقية.

كل يوم تأخير يزيد من تكلفة استكمال المشروع. واعتبر محافظ جيلان إطالة مدة تنفيذ مشاريع البناء أحد العوامل الرئيسية لزيادة التكاليف وقال: إن ارتفاع أسعار المواد والمعدات وسعر الصرف يزيد من التكلفة النهائية للمشاريع بشكل مستمر، واستمرار هذه العملية يسبب استياء صاحب العمل والمقاول والناس. وأشار إلى بدء العمليات التشغيلية لمستشفى لاكان منذ عام 2013، وأضاف: أن طول مدة تنفيذ المشروع وزيادة التكاليف تجاوزت متطلبات المقاول من التقديرات الأولية؛ لذلك، وباستخدام كافة القدرات القانونية والائتمانية والتنفيذية، ينبغي توفير الموارد المطلوبة وتجنب فرض المزيد من التكاليف. وأكد حقشانس: أن أي تأخير، بالإضافة إلى زيادة تكاليف المشروع، سيؤدي أيضًا إلى تأخير استفادة الناس من هذه البنية التحتية الطبية المهمة؛ ولذلك فإن توفير الموارد المالية وإزالة ما تبقى من عقبات يجب أن يوضع بشكل جدي على أجندة المؤسسات المسؤولة. متابعة وزارة الطرق لإزالة العوائق وتوفير الموارد. وفي استمرار لهذا اللقاء، اعتبر علي نوزاربور، نائب وزير الطرق والتنمية الحضرية والرئيس التنفيذي للمنظمة التنفيذية للمباني والمرافق العامة والحكومية، مستشفى لاكان أحد مشاريع البنية التحتية المهمة لقطاع الصحة في جيلان وقال: تتم زيارة ومراجعة عملية تنفيذ هذا المشروع بشكل مستمر، وتتم متابعة إزالة العوائق بالتعاون مع المؤسسات المسؤولة.

وأضاف: باستخدام الموارد المتوقعة في الموازنة والتسهيلات المصرفية وقدرات التمويل الإضافية يمكن أن تسرع عملية تنفيذ المشروع وسيتم إجراء المتابعات اللازمة لتوجيه هذه الموارد إلى المراحل النهائية لبناء المستشفى. كما أكد نائب وزير الطرق والتنمية العمرانية على تحديد مهمة البنية التحتية المساعدة وتوفير الظروف المناسبة لاستمرار أنشطة المقاولين وقال: من خلال تعزيز التنسيق بين الأجهزة التنفيذية وتوفير الموارد المطلوبة يمكن تسريع تنفيذ الأجزاء المتبقية من المشروع. وتم خلال هذا الاجتماع استعراض آخر تطورات المشروع من الناحية المادية والموارد المالية وتوفير المعدات الطبية وطريق الوصول وتقاطع طريق لاكان وموقف سيارات المستشفى وتم اتخاذ القرارات اللازمة لتسريع تنفيذ الأقسام المتبقية.