نهاية البورصة اليوم السبت 25 أكتوبر 1405/ 8 هامت، تم سحب أموال حقيقية من البورصة! + طاولة
بدأت البورصة اليوم التداول فيما بلغت قيمة طوابير البيع في مرحلة ما قبل الافتتاح 6 هيمات؛ ومع تزايد المخاطر السياسية، زادت ضغوط البيع في محاضر الافتتاح وطغت على السوق. كما بلغت الحصة السوقية السلبية 85%، كما ارتفعت قيمة طوابير المبيعات بنسبة 18%. تدوينة نهاية البورصة اليوم السبت 25 أكتوبر 1405 / 8 هامات تم سحب أموال حقيقية من البورصة! + ظهر الجدول لأول مرة في سفير عرجان.
بدأت البورصة اليوم التداول فيما بلغت قيمة طوابير البيع في مرحلة ما قبل الافتتاح 6 هيمات؛ ومع تزايد المخاطر السياسية، زادت ضغوط البيع في محاضر الافتتاح وطغت على السوق. كما بلغت الحصة السوقية السلبية 85%، كما ارتفعت قيمة طوابير المبيعات بنسبة 18%.
وبحسب تقرير السفير عرجان فإن تعاملات البورصة اليوم تأثرت بتزايد المخاطر السياسية واشتداد مخاوف المتداولين. ورغم أنه في بداية السوق كان هناك 11 همماً في طابور الشراء مقابل 6 همماً في طابور البيع، إلا أن هذا التفوق في الطلب لم يدم طويلاً ومع مرور دقائق من بداية التداول ارتفع ضغط العرض بشكل ملحوظ.
كما وصلت نسبة الرموز السلبية في السوق إلى 85%، كما ارتفعت قيمة طوابير المبيعات بنسبة 18%؛ في حين انخفضت قيمة طوابير التسوق إلى خمس هيمات. وأظهر هذا التغير السريع في تركيبة الطلبيات أن الأجواء الحذرة والمخاطر السياسية المتزايدة قد غيرت اتجاه المعاملات نحو العرض الكثيف. وبنهاية التعاملات، كان 81% من السوق في النطاق السلبي، كما سجلت المؤشرات الرئيسية للبورصة انخفاضا كبيرا.
انخفاض 160 ألف نقطة في إجمالي مؤشر البورصة
وانخفض المؤشر الإجمالي للبورصة بنحو 160 ألفاً و560 وحدة بما يعادل 1.91%، ليصل إلى مستوى 8 ملايين و265 ألف و162.8 وحدة. كما انخفض المؤشر الوزني الإجمالي بمقدار 33.705 وحدات ليصل إلى 2.192.000 وحدة بانخفاض قدره 1.51%.
يظهر الانخفاض المتزامن لكلا المؤشرين أن ضغط البيع لا يقتصر على عدد قليل من الرموز الكبيرة فقط، وقد شمل جزءًا كبيرًا من السوق. ومع ذلك، فإن الانخفاض الأكبر في المؤشر الإجمالي مقارنة بالمؤشر المتساوي يشير إلى أن الرموز الكبيرة والصانعة للمؤشر كان لها أيضًا مساهمة كبيرة في انخفاض اليوم.
وباستعراض تعاملات الأسهم وحق الشفعة وصناديق الأسهم تبين أن حجم التعاملات بلغ 58 مليار سهم وقيمة التعاملات بلغت 34 ألفاً و575 مليار تومان. وفي الوقت نفسه، بلغ نصيب الفرد من شراء السلع الحقيقية 70 مليون تومان، وبلغ نصيب الفرد من البيع 141 مليون تومان؛ وهو فرق يدل على تفوق قوة البائعين في المعاملات.
كما تم تسجيل القوة الشرائية في جدول المعاملات بـ -2.02، ورافق التدفق الصافي للأموال تدفق للخارج قدره 7.983 مليار تومان. ويقدم سحب ما يقارب 8 هيمات من الأموال، مع ارتفاع قيمة طوابير البيع وهيمنة الرموز السلبية، صورة واضحة عن اشتداد حذر المستثمرين.
بشكل عام، تحولت سوق الأوراق المالية اليوم من سوق ذات طوابير شراء كثيفة في بداية التداول إلى سوق يهيمن عليها العرض وتدفق كبير للسيولة. ومرة أخرى طغت زيادة المخاطر السياسية على الصفقات وجعلت الطلب الأولي غير قادر على تحمل ضغوط البيع. وسيعتمد استمرار هذا الوضع على التطورات السياسية وعودة ثقة المتداولين في سوق الأسهم.
اقرأ المزيد من التقارير على صفحة الأسهم.