شاهدوا| ما الأعمال التي يمكن أن تكون من مصاديق فعل الخير؟

يؤكد حجة الإسلام حسين أنصاريان، مفسّر القرآن الكريم، أنه لا ينبغي انتظار توفّر الإمكانات لفعل الخير، ويقول: يمكن فعل الخير حتى ببذل نصف تمرة أو القيام بأعمال بسيطة كتنظيف المسجد وتنظيف دورات المياه في المسجد والحسينية، إذ لا ينبغي تفويت أي فرصة للخدمة والإحسان.

حجة الإسلام حسين أنصاريان مفسر القرآن الكريم يؤكد على أنه لا ينبغي انتظار توفر الإمكانيات للقيام بعمل صالح، فيقول: من الممكن فعل الخير ولو بالتبرع بنصف تمرة أو القيام بأعمال بسيطة مثل كنس المسجد وتنظيف مراحيض المسجد والحسينية؛ لأنه لا ينبغي تفويت أي فرصة للخدمة والإحسان.

وفي إشارة إلى أهمية عمل الخير في الحياة، قال حجة الإسلام حسين أنصاريان، مفسر القرآن الكريم: في التقاليد الدينية، يتم التركيز على إطعام الناس؛ وحتى لو لم يكن لدى الإنسان القدرة على تحضير تمرة، فيمكنه السير في هذا الاتجاه من خلال التبرع بنصفها، حتى لا تضيع فرصة الخير.

وذكر أن عمل الخير لا ينبغي أن يتوقف على وجود الثروة والقوة البدنية، وأضاف: ولا ينبغي للإنسان أن يحرم نفسه من عمل الخير لقلة الموارد المالية أو ضعف الجسم. لأن الكثير من الأعمال الصالحة يمكن القيام بها بموارد قليلة.

وتابع هذا المفسر للقرآن الكريم: العمل الصالح لا يقتصر دائما على التبرعات المالية الكبيرة، وأحيانا الأعمال البسيطة، مثل كنس المسجد أو غسل مراحيض المسجد والحسينية، يمكن أن تكون أيضا مثالا للصدقة.

وشدد الأنصاري على أهمية مشاركة الجميع في عمل الخير، مشيراً إلى أن النبي الكريم (ص) والأئمة الطاهرين (ع) والربّ عز وجل يريدون من جميع أهل الإيمان، كلما سنحت لهم فرصة القيام بعمل صالح، أن يبذلوا قصارى جهدهم لتحقيقه.