شيرين‌زاد: ماذا تفيد القرارات الورقية في تخفيف معاناة الناس؟

محمدشهر – نائب الشعب عن كرج وفرديس واشتهارد في البرلمان، منتقداً القرارات غير المجدية لاجتماعات المسؤولين المحليين، قال: القرار الذي لا يفضي إلى اعتماد وصلاحية وإجراء عملي لا يداوي آلام الناس.

وبحسب مراسل مهر، قال علي شيرينزاد ممثل أهالي كرج وفرديس واشتهار في المجلس الإسلامي، مؤكداً ضرورة تحويل قرارات جلسات المحافظة إلى إجراءات تنفيذية، إن تسليم المسؤولية إلى المحافظة والبلدية دون تقديم الاعتمادات والصلاحيات والتصاريح اللازمة لن يحل مشاكل المناطق، ولكل قرار يجب تحديد مخرجات قابلة للقياس وملموسة.

وانتقد النهج الذي يضع مسؤولية حل المشاكل على عاتق المحافظين ومديري المناطق فقط، وقال: من المتوقع أن تؤدي الاجتماعات التي تعقد بحضور مسؤولي المحافظات إلى قرارات تنفيذية؛ لأن مجرد طرح القضايا وتسجيل الموافقات، دون التنبؤ بآلية التنفيذ، لن يؤدي.

وأضاف: بالإضافة إلى إسناد المسؤولية إلى المديرين، ينبغي أيضًا منحهم الصلاحيات والتصاريح القانونية والاعتمادات المالية اللازمة؛ وإلا فإن عقد اجتماعات عديدة لا يمكن أن يحل مشاكل الناس.

وأكد ممثل أهالي كرج وفرديس واشتهار في المجلس الإسلامي على ضرورة عدم تكرار القرارات الصادرة، وقال: يجب أن يكون واضحاً في أي مرحلة وصل كل قرار، ومدى التقدم الذي أحرزه، وما هي الجهة المسؤولة عن تنفيذه، حتى يتسنى في الاجتماعات القادمة تقييم الأداء والمتابعة عن كثب.

البلدية وحدها غير قادرة على حل جميع المشاكل

وفي إشارة إلى محدوديات بلدية كرج، اعتبر شيرينزاد جهود إدارة المدينة في مواصلة تقديم الخدمات كبيرة، وقال: البلدية تعرضت لأضرار جسيمة خلال أحداث كانون الثاني/يناير والاستمرار في تقديم الخدمات رغم القيود الموجودة مهمة صعبة.

وبين أنه لا يمكن ترك حل كافة المشاكل الحضرية للبلدية وحدها، وأضاف: بعض المشاكل تتطلب اتخاذ القرار وتوفير الموارد على المستوى الوطني والإقليمي، ويجب تحديد دور ومسؤولية كل مؤسسة حسب صلاحياتها وإمكانياتها.

وأشار ممثل أهالي كرج وفرديس وإشتارد في البرلمان، مشيراً إلى مسألة الصرف الصحي وقدرة القطاع الخاص، وأوضح: في المجالات التي يمكن فيها استخدام قدرة القطاع الخاص، يجب تحديد العوائق وتوفير أسباب دخول المستثمرين؛ لأنه لا يمكنك أن تتوقع من المجموعة أن تقوم بكل الإجراءات، بينما لم يتم منحها ما يكفي من الموارد والصلاحيات.

تفعيل قدرات المسؤولية الاجتماعية والإعفاءات الضريبية

وفي إشارة إلى القدرة القانونية القائمة لتوفير الموارد للمشاريع، اعتبر شيرينزاد أنه من الضروري استخدام الإعفاءات الضريبية والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات وقال: هناك موافقات مناسبة في هذا المجال يمكن استخدامها للنهوض بالمشاريع ذات الأولوية من خلال متابعة الهيئات التنفيذية وأعضاء البرلمان وإدارة وتنظيم التخطيط في المحافظة.

وأعلن استعداده لمتابعة مطالب الأجهزة التنفيذية وإدارة المدينة، وقال: قمنا بمتابعة أي أمر يحال إلينا لمتابعته في حدود صلاحياتنا وإمكاناتنا، كما نطلب من السادة المديرين رفع مشاكلهم لمتابعتها عبر القنوات القانونية.

واعتبر هذا النائب قلة عدد النواب بما يتناسب مع عدد السكان والامتداد الجغرافي لمحافظة البرز أحد تحديات متابعة مطالب الناس وأضاف: رغم حجم القضايا الكبير ومحدودية عدد النواب إلا أننا نعتبر أنه من واجبنا متابعة مشاكل الناس ونرحب بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية لإزالة العوائق.

وفي جزء آخر من كلمته أشار شيرينزاد إلى مشاكل العقارات الإذنية وقال: إن مسألة تحديد تنازل هذه العقارات لا تزال بحاجة إلى متابعة قانونية، كما عقد مجلس النواب اجتماعات مشتركة في هذا المجال.

وأشار إلى سير المفاوضات لحل هذه المشكلة، وأضاف: في بعض المجالات تم التوصل إلى تفاهمات كبيرة، لكن من الضروري الانتهاء من الاتفاقيات كتابيا وعلى شكل موافقات رسمية لتمكين تنفيذها.

ممثل أهالي كرج وفرديس واشتهار في المجلس الإسلامي أكد على ضرورة استغلال الطاقات المتوفرة لحل مشاكل المنطقة، وقال: يجب إزالة العوائق الموجودة في مجال العقارات في أسرع وقت ممكن مع التنسيق مع المؤسسات المسؤولة، حتى لا يبقى الأهالي في حالة من عدم اليقين.

وشدد شيرينزاد على ضرورة المتابعة المستمرة للقرارات، وطالب بعدم ترك مسؤولية تنفيذ الموافقات لجهة واحدة فقط؛ خاصة عندما يواجه هذا الجهاز ائتمانًا وتسهيلات محدودة لتنفيذ المهام المعينة.

وأكد في النهاية: أن الهدف من عقد الاجتماعات يجب أن يكون حل المشاكل الحقيقية للشعب؛ لذلك، من الضروري لكل قرار تحديد الشخص المسؤول عن التنفيذ، والموارد المطلوبة والتوقيت المحدد، كما يجب تقييم نتائج الإجراءات في الاجتماعات القادمة.