ارتفاع 126 ألف نقطة في بورصة طهران

وفي تعاملات الثلاثاء، واستمراراً للاتجاه الصعودي لليوم السابق، ارتفعت بورصة طهران بأكثر من 126 ألف وحدة من إجمالي المؤشر وكانت على أعتاب دخول قناة 8.5 مليون وحدة؛ وفي الوقت نفسه، ارتفع أيضاً مؤشر الوزن المتساوي وبلغت قيمة تعاملات السوق الصغيرة 41.4 هيمات.

وفي تعاملات الثلاثاء، واستمراراً للاتجاه الصعودي لليوم السابق، ارتفعت بورصة طهران بأكثر من 126 ألف وحدة من إجمالي المؤشر وكانت على أعتاب دخول قناة 8.5 مليون وحدة؛ وفي الوقت نفسه، ارتفع أيضاً مؤشر الوزن المتساوي وبلغت قيمة تعاملات السوق الصغيرة 41.4 هيمات.

وبحسب السفير أرجان، شهدت بورصة طهران اتجاهاً تصاعدياً مع استمرار الطلب في البورصة، وارتفع المؤشر الإجمالي بمقدار 126,476 نقطة ليصل إلى مستوى 8,460,000 نقطة. وبهذه الطريقة، اقترب المؤشر الرئيسي لسوق الأوراق المالية من نطاق 8.5 مليون وحدة.

كما تحرك المؤشر الإجمالي المتساوي في نفس اتجاه المؤشر الإجمالي وبلغ مليونين و220 ألف وحدة بزيادة قدرها 38.589 وحدة. وهي مسألة تبين أن نمو السوق اليوم لا يقتصر على حركة الرموز الكبيرة، كما أن أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة رافقتها زيادة.

وفي تعاملات اليوم، تجاوز عدد التعاملات في بورصة طهران المليون صفقة ووصلت إلى مليون و96 ألف صفقة. وسجلت قيمة الصفقات الصغيرة في سوق الأوراق المالية 41.4 هيمات، مما يدل على تداول كبير للصفقات خلال تعاملات اليوم.

ومن الرموز المؤثرة على المؤشر العام فارس، فولاد، فيملي، شاستا، وجدير، نوري وبارسان. الرموز التي تلعب دوراً في تغيرات المؤشر الرئيسي حسب وزنها وموقعها في سوق رأس المال. وتبع ذلك الاتجاه الصعودي في السوق خارج البورصة، حيث بلغ المؤشر الإجمالي لهذا السوق 66 ألفاً و224 نقطة بزيادة قدرها 911 نقطة. وبلغ عدد المعاملات خارج البورصة 680.000.

الاستمرار في الصعود. اختبار متانة الطلب في السوق

ويعتبر نمو المؤشر الإجمالي بأكثر من 126 ألف وحدة، عقب ارتفاع اليوم السابق، علامة على تعزيز الطلب في تعاملات الأسهم. كما أن ارتفاع المؤشر الوزني مع نمو المؤشر الإجمالي يمكن أن يشير إلى المدى النسبي للحركة الصعودية في السوق؛ ومع ذلك، للحصول على تقييم أكثر دقة، من المهم أيضًا التحقق من عدد الرموز الإيجابية والسلبية ومعدل مشاركة الصناعات المختلفة.

ومع اقتراب المؤشر الإجمالي من علامة 8.5 مليون وحدة، فإن استمرار الطلب والمحافظة على قيمة التعاملات خلال الأيام المقبلة سيكون من العوامل المهمة لقياس مدى استدامة هذا الاتجاه. وفي الوقت نفسه، فإن نمو المؤشرات ليوم واحد وحده لا يكفي لاستخلاص نتيجة حول تشكيل اتجاه تصاعدي مستقر، ويمكن أن يوفر اتجاه حركة السوق في المعاملات التالية صورة أوضح عن حالة العرض والطلب.