مرادي: وحدة القوميات والأديان هي الدعم الميداني والدبلوماسي للبلاد

سنندج- قال ممثل أهالي سنندج وديواندارا وكامياران في المجلس الإسلامي: إن تعاون المجموعات العرقية والديانات المختلفة في كردستان مع النظام والبلد هو تعبير عن التلاحم الاجتماعي والتضامن الوطني ضد التهديدات الخارجية.

سنندج- قال ممثل أهالي سنندج وديواندارا وكامياران في المجلس الإسلامي: إن تعاون المجموعات العرقية والديانات المختلفة في كردستان مع النظام والبلد هو تعبير عن التلاحم الاجتماعي والتضامن الوطني ضد التهديدات الخارجية.

وفي حديث مع مراسل مهر، أعرب سالار مرادي عن تقديره لتواجد الناس المستمر في التجمعات الليلية: لقد أظهر الشعب الإيراني الكريم، وخاصة شعب كردستان وسنندج المتحمس، مظهراً من مظاهر الولاء الوطني والتضامن من خلال تواجدهم المستمر في الشوارع لأكثر من 230 ليلة.

وأشار إلى أهمية الوحدة في تعزيز القوة الوطنية، وأضاف: بالنظر إلى التنوع العرقي واللغوي والديني في إيران، اعتقد الأعداء أنه مع بدء حرب خارجية، ستنشأ انقسامات واختلافات بين المجموعات العرقية والدينية والجماعات السياسية، وستواجه البلاد تحديات سواء على الساحة الخارجية أو على صعيد التماسك الداخلي.

وتابع مرادي: هدف العدو كان تسهيل الظروف لتحقيق أهدافه من خلال إضعاف التعاطف والتماسك الاجتماعي. لكن بصيرة الشعب ولباقته ورفقته وكذلك القيادة الحكيمة جعلت هذه الحسابات لا تؤتي ثمارها.

وقال ممثل أهالي سنندج وديواندارا وكامياران في المجلس الإسلامي، مشيراً إلى تجربة حرب الـ 12 يوماً وحرب رمضان: في هذه الفترات وبعدها كان لوحدة الشعب الإيراني ووفاقه وتماسكه الاجتماعي تأثير نموذجي، وشددت شرائح مختلفة من المجتمع على الحفاظ على سلامة البلاد رغم الاختلافات العرقية والدينية والسياسية.

وبالإشارة إلى الوضع في كردستان، أوضح: خلافاً لفكرة البعض حول احتمال حدوث مشاكل أمنية في المحافظة مع بدء الحرب، وقف شعب كوردستان في وجه عمل البلد والنظام والحكومة والمسؤولين وأظهر دعمه في الدفاع عن إيران.