تم توثيق حياة علماء مازندران في مشروع "الرواية العلوية".

ساري – ممثل الفقيه في مازندران، أكد على الارتباط التاريخي والثقافي لأبناء هذه المحافظة بمدرسة أهل البيت (ع)، واعتبر توثيق حياة علماء مازندران في شكل مشروع “رواية العلويين” إجراءً فعالاً.

ساري – ممثل الفقيه في مازندران، أكد على الارتباط التاريخي والثقافي لأبناء هذه المحافظة بمدرسة أهل البيت (ع)، واعتبر توثيق حياة علماء مازندران في شكل مشروع “رواية العلويين” إجراءً فعالاً.

وبحسب مراسل مهر، أعرب آية الله محمد باقر محمدي لايني، في لقاء مع المدير العام ونواب مديري مركز مازندران للإذاعة المركزية بعد ظهر السبت، في إشارة إلى إنتاج الفيلم الوثائقي "الرواية العلوية" الذي يركز على التعريف بحياة ومسيرة علماء المحافظة، عن ارتياحه لتنفيذ هذا المشروع وطالب بإنتاج عمل نبيل يتناسب مع مكانة مازندران التاريخية والدينية.

وبين أن الهوية الوطنية والدينية للشعب الإيراني، وخاصة المازندراني، لها ارتباط عميق بالثقافة العلوية والمذهب الشيعي، وقال: معرفة هذه الخلفية ونقلها إلى الأجيال الجديدة ضرورة مهمة في وضع يسعى فيه الأعداء إلى إضعاف الهوية وقطع ارتباط الأجيال بجذورها الثقافية والتاريخية من خلال الاستفادة من الحرب المعرفية.

واعتبر ممثل الوالي الفقيه في مازندران أن معرفة الماضي ومعرفة الجذور التاريخية عامل فعال في تكوين الوعي الذاتي الاجتماعي وأضاف: كلما تعمقت معرفة الإنسان بخلفيته ونسبه، كلما تمكن من فهم موقعه ومسؤولياته تجاه هذا التراث القيم بشكل أفضل.

وفي إشارة إلى تاريخ الحضارة الإيرانية الذي يمتد لآلاف السنين، أكد محمدي لايني على ضرورة تعريف جيل الشباب بالإنجازات التاريخية والعلمية للإيرانيين، وقال: يجب على الجيل الجديد أن يتعرف على قدرات ماضيه الحضارية والعلمية والثقافية وألا يسمح للروايات المشوهة بالتأثير على معرفتهم بهويتهم وتاريخهم.

وفي جزء آخر من كلمته، اعتبر أن الإشراف الخبراء على عملية إنتاج الفيلم الوثائقي "الرواية العلوية" ضروري، واقترح أن يشرف فريق مكون من ممثلين عن الإذاعة والتلفزيون وخبراء حوزة ومطلعين على الموضوع، على عملية إنتاج هذا المسلسل ومضمونه.

وشدد ممثل الوالي الفقيه في مازندران على ضرورة مراجعة المواد بعناية قبل البث العام، وقال: بما أن هذه الخطة تعتبر تجربة جديدة على هذا المستوى، فمن الضروري الترحيب بآراء وانتقادات الخبراء مع الانتباه لاحتمال الأخطاء، حتى يكون المنتج النهائي ذا قوة ومضمون علمي.

كما أدرج مجموعة الصور والوثائق والأعمال المرئية المتعلقة بعلماء المحافظة كأحد الإجراءات التكميلية لهذه الخطة وأضاف: إن التحدث مع الأشخاص الذين تعرفوا عن كثب على هذه الشخصيات يمكن أن يساعد في إثراء الفيلم الوثائقي وتسجيل ذكريات ومعلومات تاريخية قيمة.

وفي الختام، اعتبر آية الله محمدي لايني تنفيذ مشروع "الرواية العلوية" خطوة مهمة في تعزيز الهوية الدينية والوطنية والثقافية للمجتمع، وأشار إلى المكانة الخاصة لمازندران باعتبارها موطن العلويين وأصل أول حكومة شيعية علوية في إيران، وتمنى التوفيق لمنتجي هذه المجموعة.