إنشاء منصة وطنية لتعلّم الكبار على جدول أعمال حملة محو الأمية
شيراز - أكد المعاون التعليمي لمنظمة حملة محو الأمية في البلاد، مشدداً على ضرورة التحول في مهام هذه المنظمة، قائلاً: يجب أن تتحوّل حملة محو الأمية من التعليم التعويضي إلى منصة وطنية لتعلّم الكبار.
شيراز – قال نائب رئيس التعليم في منظمة حركة محو الأمية في البلاد، مؤكدا ضرورة التحول في مهام هذه المنظمة: يجب أن تتحول حركة محو الأمية من التدريب التعويضي إلى منصة وطنية لتعليم الكبار.
وبحسب تقرير السفير عرجان محمد رضا محمد زاده، صباح الخميس، في اجتماع الإدارة العامة للتربية بفارس، مشيراً إلى ضرورة إعادة النظر في هيكل ومهام منظمة حركة محو الأمية، قال: إن مفهوم محو الأمية في عالم اليوم يتجاوز القدرة على القراءة والكتابة ويشمل المهارات الأساسية والرقمية والعملية والقدرة على حل المشاكل اليومية. ولذلك، ينبغي إعادة تعريف الأساليب التقليدية لمحو الأمية وفقا للاحتياجات الجديدة للمجتمع.
وشدد نائب رئيس التعليم بحركة محو الأمية بالبلاد على ضرورة التحول في عمل مراكز التعلم المحلية: لا ينبغي أن تقتصر هذه المراكز على عقد الفصول التعليمية، بل يجب أن تصبح قواعد لتحديد احتياجات التعلم والتوجيه التربوي وتقديم خدمات الدعم وتمكين المتعلمين.
وتابع محمد زاده: في هذا الاتجاه، يجب أيضًا أن يتغير دور المدربين من مجرد التدريب إلى التيسير المهني ومرافقة الأشخاص في عملية التعلم المستمر من أجل تزويد الجمهور باستفادة أكثر فعالية من الفرص التعليمية.
وشدد على ضرورة توفير فرص التعلم وفقا لاحتياجات الناس، وقال: إن تمكين البالغين يجب أن يتجاوز التعليم الأساسي ويتيح لهم الوصول إلى المهارات اللازمة في الحياة الشخصية والعائلية والاجتماعية والمهنية.
وأشار نائب رئيس التعليم في منظمة الحركة الوطنية لمحو الأمية إلى أن هذا النهج يمكن أن يوفر الأساس لزيادة المشاركة الفعالة للناس في المجتمع والاقتصاد وجعل دور التعليم أكثر بروزا في تعزيز القدرات الفردية والاجتماعية.
المنصة الوطنية لتعليم الكبار في طريق تطور محو الأمية
واعتبر محمد زاده المنصة الوطنية لتعليم الكبار أحد محاور التحول الاستراتيجية في منظمة حركة محو الأمية وقال: يجب أن توفر هذه المنصة وصولاً سهلاً وشاملاً إلى فرص التعلم من خلال إنشاء بنية تحتية رقمية ومتكاملة وتطوير التواصل بين المتعلمين والميسرين ومراكز التعلم المحلية والخدمات التعليمية.
وذكر أن المحتوى التعليمي يجب أن يكون عملياً ومناسباً للاحتياجات الحقيقية للجمهور وسهل الوصول إليه، مضيفاً: إن استخدام سعة الفضاء الافتراضي والأدوات الرقمية والأساليب التعليمية الجديدة يمكن أن يزيد من مرونة عملية التعلم ويوفر إمكانية استفادة فئات المجتمع المختلفة من التعليم المستمر.
وقال هذا المسؤول إن تحقيق هذا الهدف يتطلب إعادة تحديد المهام وتحديد معايير المحتوى والخدمات التعليمية ومراجعة دور مراكز التعلم المحلية وإنشاء آليات متماسكة لتوجيه ودعم وتقييم عملية التعلم.
تغيير النهج من التعليم التعويضي إلى تمكين المجتمع
وفي شرح الرؤية المستقبلية لمنظمة حركة محو الأمية بالبلاد، أشار نائب رئيس التعليم: الهدف هو الانتقال من مؤسسة تعويضية بحتة والانتقال إلى منصة وطنية للتعلم وتمكين الكبار. منصة توفر فرص التعلم المستمر للناس وتوفر الأساس لتشكيل مجتمع قادر على التعلم يتمتع بالمهارات اللازمة في حياة اليوم.
وفي النهاية، أدرج محمد زاده التنسيق بين صنع السياسات والهيكل التنفيذي وتمكين الموارد البشرية وتطوير البنية التحتية الرقمية والتقييم المستمر للنتائج كمتطلبات نجاح هذا التحول وأكد: يجب أن تتحول منظمة حركة محو الأمية من مزود للتعليم التعويضي إلى ميسر للتعلم المستمر وتمكين المجتمع من خلال إعادة تحديد دورها.